وولف: إطارات هذا الموسم الأقل سُمكًا قللت من جدوى ما تعلمناه الموسم الماضي

يعتقد مدير فريق مرسيدس توتو وولف أنّ الإطارات الأقل سُمكًا التي تمّ تقديمها لهذا الموسم من بطولة العالم للفورمولا واحد قد قللت من جدوى ما تعلمته الفرق العام الماضي عن "الجانب المعرفي" الهام الداخل في تلك المسألة.

وولف: إطارات هذا الموسم الأقل سُمكًا قللت من جدوى ما تعلمناه الموسم الماضي

قدّمت بيريللي في 2018 إطارات بسُمك أقلّ بعض الشيء في سباقات إسبانيا، فرنسا وبريطانيا من أجل تفادي مشكلة التحبب، إذ قررت أن تجعل تلك هي المواصفات القياسية لهذا الموسم.

وتعاني فيراري - التي عادة ما كانت أقلّ عدائية على إطاراتها من مرسيدس - مع تركيبات هذا الموسم ذات المواصفات الجديدة، إذ وصفها سائقها سيباستيان فيتيل "كعامل أساسي" في تراجع تأديات فريقه في هذا الموسم حتّى الآن.

وتعليقًا على تلك المسألة قال وولف: "أعتقد بأنّ هنالك في الواقع مجال تشغيل أوسع مع إطارات هذا الموسم، لكنّني أرى في المقابل أنّنا بحاجة لمنحنى التعلّم المعتاد هذا العام. إذ أنّه وعندما تحظى بمواصفات إطارات لفترة طويلة، فإنّ جميع بياناتك ونتائج المحاكاة تكون قائمة على تركيبة وبنية معينة للإطارات".

وأضاف: "يتغيّر سُمك الإطارات على نحوٍ مفاجئ ليكون كلّ ما تعلّمته سابقًا أقل جدوى مع التركيبات الجديدة. كما يتعلّق الأمر كذلك مع قابلية التأقلم، إذ أنّ الفريق الذي يتعلّم على نحوٍ أسرع، يتأقلم بشكل أسرع مع الظروف الجديدة".

وقد أحرزت مرسيدس أربع ثنائيات خلال السباقات الأربعة الأولى من موسم 2019، لكنّ فيراري حظيت بالسيارة الأسرع في البحرين وتمتّعت بالأفضلية في أذربيجان حتّى تراجعت درجات الحرارة في التصفيات.

إذ حوّل ذلك مرسيدس من كونها أبطأ بكثير في التجارب الحرّة الأخيرة إلى حجز صف الانطلاق الأوّل والتقدّم بأفضلية كبيرة أمام فيراري خلال السباق.

وعند سؤاله عمّا قامت به مرسيدس على نحوٍ مختلف لتكون مؤثّرة إلى هذا الحدّ مع الإطارات، قال وولف أنّ تأخّر فريقه بـ 1.6 ثانية خلال التجارب الحرّة الأخيرة في باكو كان مثالًا جيّدًا على أنّ مرسيدس ما تزال تعاني من أجل الوصول إلى حرارة التشغيل المثالية.

"لم نقم بأيّ أمرٍ على نحوٍ مختلف، لم نتمكّن فحسب من إيصال الإطارات إلى نافذة التشغيل المثالية" قال وولف.

وتابع: "من ثمّ تمحور الأمر حول السعي إلى اعتماد التنازلات المناسبة بين التصفيات والسباق".

وأكمل: "كان ماكس فيرشتابن هو الأسرع على الحلبة في مرحلة ما من السباق، ومن ثمّ كانت هنالك فترة سيارة الأمان الافتراضية، إذ لم تعُد الإطارات إلى مجال عملها وعانى من أجل رفع حرارتها وتوليد التماسك، حيث قال عبر اللاسلكي أنّه لا يملك أيّ تماسك".

واختتم: "تلك هي المعرفة التي تنمّيها الفرق تدريجيًا وتحاول فهم تأدياتها على نحوٍ أفضل".

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور ساتون

المشاركات
التعليقات
مرسيدس ستدخل تعديلات على واجهة مقود هاميلتون

المقال السابق

مرسيدس ستدخل تعديلات على واجهة مقود هاميلتون

المقال التالي

الفورمولا واحد تغيّر قوانين القابض لموسم 2020 لزيادة تأثير السائقين على الانطلاقات

الفورمولا واحد تغيّر قوانين القابض لموسم 2020 لزيادة تأثير السائقين على الانطلاقات
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1