وولف: أنتونيللي كان ليلحق بلوكلير قبل 6 لفّات من نهاية سباق سيلفرستون
كشف توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنّ كيمي أنتونيللي كان في طريقه لمنافسة شارل لوكلير على الفوز في سيلفرستون، قبل أن ينهي عطل ميكانيكي آماله خلال سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون
غادر أنتونيللي سيلفرستون من دون أي نقاط بعد تعرّضه لعطل ميكانيكي خلال السباق، لكنّه كان قبل ذلك منافسًا جديًا على تحقيق الفوز.
وبعد أن أخّر توقّفه الوحيد بعشر لفات مقارنةً بشارل لوكلير، كان سائق مرسيدس يقلّص الفارق مع سائق فيراري، قبل أن يتعرّض أحد المكوّنات الهوائية عند الجهة الأمامية اليسرى من سيارته للكسر بعدما هاجم الحفف الجانبيّة المرتفعة عند مخرج منعطف كوبس.
ونتيجةً لذلك، خسر أنتونيللي عدة مراكز، حتى إنّ مرسيدس فكّرت في سحب السيارة من السباق. لكنّ الإيطالي واصل حتى خط النهاية، حيث أنهى السباق في المركز التاسع قبل أن يتراجع إلى المركز 16 إثر عقوبة زمنية بلغت خمس ثوانٍ بسبب تجاوزه حدود الحلبة بشكل متكرر.
وكشف وولف أنّ محاكاة الفريق أظهرت أنّ أنتونيللي كان سيلحق بلوكلير قبل ست لفات من النهاية، ما كان سيمهّد لصراع مباشر على الفوز.
وقال: "نعم، من الصعب تقبّل ذلك، لأنّها كانت ستكون نهاية مذهلة للسباق."
وأضاف: "كان سيلحق بشارل قبل ست لفات من النهاية مع أفضلية كبيرة على مستوى الإطارات."
وأكمل: "لكنّها رياضة ميكانيكية، وهذه الأمور قد تحدث."
ولوّح وولف أيضًا بإمكانية مراجعة الطريقة التي تُطبّق بها عقوبات حدود الحلبة في الفورمولا 1، بعدما عوقب أنتونيللي رغم أنّ خروجه المتكرر عن حدود المسار كان نتيجة الأضرار التي لحقت بسيارة مرسيدس.
وأوضح وولف أنّ الفريق لم يكن متأكدًا في البداية من سبب الأضرار، وناقش إمكانية استدعاء أنتونيللي إلى خطّ الحظائر.
وقال: "لم نكن نعرف تمامًا ما الذي حدث، وكان هناك نقاش حول ما إذا كان ينبغي علينا إدخاله إلى الحظائر لأسباب تتعلق بالسلامة."
وأضاف: "لكنّه واصل القيادة لفةً بعد أخرى، وكان يقول: 'أستطيع الاستمرار'. ثم جاءت مخالفات حدود الحلبة."
وأضاف: "ربما يمكننا إعادة النظر في كيفية التعامل مع مخالفات حدود الحلبة. ففي النهاية، خسر نقطتين، وقد تكونان مهمتين في نهاية الموسم."
راسل ينقذ المركز الثاني
ورغم ذلك، خرجت مرسيدس من سيلفرستون برصيد 18 نقطة بفضل إنهاء جورج راسل السباق في المركز الثاني.
واستفاد البريطاني ليس فقط من سوء حظ زميله أنتونيللي، بل أيضًا من سيارة الأمان المتأخرة، إذ تقدّم بعد انسحاب ماكس فيرستابن وقرار فيراري استدعاء لويس هاميلتون إلى خطّ الحظائر، ليحقق نتيجة ثمينة في عطلة نهاية أسبوع عانى خلالها من نقص في الوتيرة مقارنةً بزميله، ويقلّص الفارق في بطولة السائقين.
كما استفاد راسل من بقاء سيارة الأمان على الحلبة حتى العلم الشطرنجي، وهو ما حرم منافسيه الذين كانوا على إطارات أحدث من فرصة مهاجمته بعد استئناف السباق.
وقال وولف: "نعم، كنا نأمل بالفعل أن ينتهي السباق بهذه الطريقة."
وأضاف: "لأنّه لم تكن لديك أي فرصة تقريبًا أمام لويس الذي كان خلفنا بإطارات سوفت جديدة، أو شبه جديدة."
وأكمل: "لذلك أنا سعيد جدًا من أجل جورج. لقد مرّ بفترة صعبة للغاية في التأقلم مع السيارة مؤخرًا، وتحقيق المركز الثاني مهم بالنسبة إليه، كما أنّه نتيجة جيدة بالنسبة لنا."
ورغم تسجيله ثاني سباق من دون نقاط هذا الموسم، لا يزال أنتونيللي يتصدر بطولة السائقين بفارق 25 نقطة أمام راسل، فيما تتقدم مرسيدس على الحصان الجامح بفارق 78 نقطة في بطولة الصانعين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات