هينشكليف: فيراري كسرت "القاعدة الأولى في الهندسة"
يرى جيمس هينشكليف نجم إندي كار السابق، أن فيراري ارتكبت خطأ بجلب عدد كبير جدًا من التحديثات إلى ميامي.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: جيمس ساتون
يرى نجم إندي كار السابق جيمس هينشكليف إن فيراري كسرت "القاعدة الأولى في الهندسة" بعدما جلبت 11 قطعة جديدة إلى جائزة ميامي الكبرى، ما جعل من الصعب تحديد نقاط ضعف سيارة إس إف-26.
وفي المقابل، اعتُبر قرار مكلارين بالاكتفاء بسبعة تحديثات فقط خطوة متعمدة و"ذكية" من مدير الفريق أندريا ستيلا.
وبعد تراجعها خلف مرسيدس في بداية الموسم، وصلت فيراري إلى ميامي مع 11 قطعة جديدة محدثة لسيارة إس إف-26.
ومن بين هذه التحديثات، قدم الفريق تصميمًا جديدًا لأرضية السيارة والناشر، بالإضافة إلى جناح خلفي "ماكارينا" معدل لتقليل السحب وزيادة الارتكازية في المنعطفات.
ورغم أن فيراري جلبت أكبر عدد من القطع الجديدة، فإنها لم تكن الوحيدة؛ إذ جرّبت مكلارين أيضًا سبعة أجزاء جديدة على الحلبة.
وتم تجهيز سيارة إم سي إل40 بتحديثات شملت أرضية جديدة، وغطاء محرك معدل، وقنوات مكابح أمامية وخلفية معدلة، بالإضافة إلى جناح خلفي جديد.
ولم تكتفِ مكلارين بالفوز بسباق السبت القصير، بل حققت أيضًا منصة تتويج مزدوجة خلف أندريا كيمي أنتونيللي سائق مرسيدس، تاركة فيراري خارج منصة التتويج للمرة الأولى هذا الموسم.
وبينما أظهرت فيراري بعض الأداء، كانت نتائج مكلارين أكثر أهمية بكثير.
وخلال تحليله لتقارير ما بعد السباق، أوضح هينشكليف أن فيراري ربما أضرت بنفسها من خلال إدخال هذا العدد الكبير من القطع دفعة واحدة، لأن ذلك يجعل من الصعب تحديد الأجزاء التي لا تعمل بالشكل المتوقع.
"القاعدة الأولى في الهندسة هي إجراء تغيير واحد في كل مرة حتى تتمكن من فهم ما هو الأفضل أو الأسوأ بشكل صحيح". قال.
وأكمل: "في بيئة لا توجد فيها فرص للاختبارات، مع إقامة حصة تجارب واحدة فقط، ليست لديك الحرية لإجراء تغييرات على هذا العدد الكبير من القطع. وعندما تقوم بتركيب 11 أو 12 مكونًا مختلفًا على السيارة، فإن ذلك يجعل عمل المهندسين صعبًا للغاية."
وأردف: "كما يجعل من الأصعب على السائقين التمييز بين ما يساعد الأداء، وما يغيره، وما يضر به."
وتابع: "كل هذه العناصر تعمل معًا؛ لا شيء يعمل بمعزل عن الآخر في سيارة فورمولا 1. إن جلب حزمة تحديثات شاملة بهذا الشكل يمثل تحديًا ضخمًا."
واسترسل: "أما فيما يتعلق بما إذا كانوا قد استخرجوا أقصى إمكانات السيارة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن الصعب الجزم بذلك. أعتقد أنهم كانوا يقومون بعمل رائع بالسيارة التي امتلكوها حتى حادثة انزلاق (شارل لوكلير) في النهاية."
ورغم أن مكلارين تحتل المركز الثاني، إلى جانب ريد بُل، من حيث عدد القطع الجديدة التي جلبتها، يعتقد هينشكليف أن الفريق يتعمد تقليل عدد القطع.
ويرى أن ذلك يمنح مكلارين وقتًا إضافيًا للتطوير، ويسهل تحديد الأجزاء التي لا تؤدي بالشكل المتوقع.
"هذه إحدى الأمور الذكية والمخطط لها بدهاء من قبل أندريا ستيلا. إنه بالضبط من النوع الذي قد يقول: نعم، يمكننا إنهاء جميع التطويرات، لكن دعونا نؤخر بعض القطع ونمنح أنفسنا مزيدًا من الوقت لتطويرها."
وأكمل: "كل مهندس سيخبرك بهذا: كل يوم إضافي تخصصه لتطوير قطعة قبل تصنيعها يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف المزيد من الأداء. والتأثير المتراكم لذلك هو أنك تستطيع تحقيق قفزات كبيرة من خلال جمع فروقات صغيرة."
وبالفعل، خرجت مكلارين من ميامي برصيد 48 نقطة، لتقلص الفارق مع متصدر البطولة، فريق مرسيدس، وكذلك مع فيراري صاحبة المركز الثاني التي تتقدم عليها بفارق 16 نقطة. فيما تتفوق مرسيدس حاليًا على مكلارين بفارق 86 نقطة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات