هوندا: الوصول لحلول هذا الموسم سيستغرق وقتًا
أعلنت هوندا أن العمل مستمر دون توقف لحل المشاكل الكبيرة التي تواجه أستون مارتن في موسم 2026، لكن الحل لا يبدو ممكنًا على المدى القصير.
لانس سترول، أستون مارتن
الصورة من قبل: إريك جونيوس
أكد شينتارو أوريهارا، المدير العام للحلبات وكبير المهندسين في هوندا، في فيديو نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن مهندسي الشركة اليابانية يعملون بشكل مكثف منذ بداية الموسم.
وأوضح أوريهارا أن فريقي أستون مارتن وهوندا يعملان معًا منذ جائزة اليابان الكبرى.
حيث قال: "كما تعلمون، تم تأجيل سباقي جائزة البحرين والسعودية الكبرى. لكن هذا لا يعني أن العمل قد توقف".
وأضاف: "بعد جائزة اليابان الكبرى، يعمل فريقا أستون مارتن وهوندا ليلًا ونهارًا معًا في مركز البحث والتطوير في ساكورا، على بُعد نحو ثلاث ساعات من طوكيو. وسيستمر هذا العمل حتى السباق التالي في ميامي".
ويُعزى السبب الرئيسي لأزمة الأداء التي يعاني منها الفريق إلى مشاكل اهتزازات كبيرة ناتجة عن وحدة طاقة هوندا، حيث يُقال إن هذه الاهتزازات أكثر حدة على الحلبة مقارنة بما ظهر في الاختبارات، ما يؤدي إلى أعطال مستمرة في البطاريات.
Watch: اف1 في أسبوع: هل سيرحل فيرستابن؟ تآكل ريد بُل داخلياً، ما الذي يمكن توقعه من تحسينات القوانين؟
فيما يُعتقد أن المشكلة ناتجة عن الاهتزازات الصادرة من نقطة الاتصال بين المحرك وعلبة التروس ونظام استعادة الطاقة الحركية ام جي يو-كي، وهو ما يتسبب في أضرار جسيمة للبطاريات ويجعلها غير صالحة للاستخدام.
كما توجد مخاوف من أن هذه الاهتزازات قد تشكل خطر "ضرر عصبي دائم" على السائقين فرناندو ألونسو ولانس سترول.
وأكدت كل من هوندا وأستون مارتن أن المشكلة لا يمكن حلها من خلال وحدة الطاقة فقط، إذ أقرت هوندا بضرورة مراجعة تصميم الهيكل واستراتيجية التكامل أيضًا.
كما أوضحت هوندا أنه رغم العمل المكثف على التطوير، فإن الحل لن يأتي بسرعة، حيث قال أوريهارا: "نعلم أن حل مشاكلنا سيستغرق وقتًا، لكننا سنواصل العمل معًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات