هورنر: تمّ تأجيل اعتماد "الطوق" بسبب حاجته إلى المزيد من التطوير

أصرّ كريستيان هورنر أنّ المجموعة الاستراتيجية للفورمولا واحد قد اتخذت الخيار الصائب بتأجيل اعتماد تصميم "الطوق" للسماح بالمزيد من الأبحاث والتطوير على هذا التصميم.

لم يوافق مدير فريق ريد بُل في رأيه ما كان قد صرّح به أليكس فورتز رئيس جمعية سائقي الجائزة الكبرى "جي بي دي إيه" الذي اعتبر أنّ الفورمولا واحد قد فضّلت المصالح التجارية على السلامة.

"إنني لا أتفق مع ذلك. لقد وافقنا على اعتماد تصميم للسلامة في 2018، لكنّ الطوق بحاجة لعمليات اختبار، تطوير وأبحاث شاملة" قال هورنر.

وأكمل: "في الوقت الراهن، لم يتمّ ذلك ما عدا بضع لفات على سيارات بعض السائقين، إذ لم يتمّ إكمال أية مسافات طويلة على سيارة مجهزة به".

وأضاف: "إننا نجري اختبارات على الإطارات بعدد كبير من الأميال قبل أن نعتمدها الموسم المقبل. يجب أن يتمّ اتباع مثل تلك الطريقة لأية قطعة تضاف بداعي السلامة لضمان ألا يؤدي ذلك إلى عواقب أخرى. أعتقد أنه كان خياراً صائباً".

وتابع: "الاستقصاءات، التطوير، الاختبارات والأبحاث على التصميم ستسير على قدم وساق خلال الـ 12 شهراً القادمة لضمان اعتماده بشكل ناجح وسليم، ليس فقط للفورمولا واحد ولكن ضمن الفئات المختلفة الأخرى كذلك".

واستدرك: "من المهم أن ندخله بشكل سليم إلى البطولة، لأنّ قرارنا سيؤثر على جميع المنافسات الأخرى حتى الفورمولا 4".

السائقون لديهم رأيهم

لا يتوقع هورنر من السائقين أن "يثوروا" على موضوع "الطوق".

حيث قال: "سأكون متفاجئاً بصراحة. لم يكن السائقون القلائل الذين جربوه سعداء للغاية، ولم يكملوا سوى بضع لفات".

وأكمل: "لذا، لم يتمّ اختباره ولم يتمّ إثبات نجاعته على الحلبات المختلفة".

وأضاف: "بالطبع، فإنّ الهدف هو رفع مستوى سلامة السائقين، لكنّ النجاح في تلك المهمة لا يقتضي إدخال أمور إضافية قد تتعارض مع ذلك المبدأ".

وتابع: "لذا، أعتقد أنّ القرار كان منطقياً – المزيد من الأبحاث، المزيد من التطوير لتطبيقه على جميع السيارات".

من جهة أخرى، أوضح هورنر أنّ توقيت اعتماده كان يسبّب مشكلة للفرق نظراً لأنّ سيارات الموسم المقبل دخلت في طور التطوير بالفعل.

حيث قال: "تكمن المشكلة الكبرى للموسم المقبل في أنّ أغلب الفرق – ليس نحن ولكن العديد من الفرق الأصغر – عليها تجميد عملية تطوير هيكل السيارة حتى نهاية هذا الشهر".

وأكمل: "نحن متأخرون بطبيعة الحال بوجود جميع تلك التعديلات الكبيرة في القوانين. لذا فإنّ تأخير شهر آخر أو ستة أسابيع إضافية سيكون عبئاً كبيراً للغاية على الفرق التي تعمل على سياراتها للموسم المقبل".

وحين سئل حول تأثير ذلك القرار في حال وقوع حوادث خطيرة موسم 2017 كان وجود "الطوق" ليقي منها، أجاب: "إنه وضع صعب للغاية. هناك على الدوام كلمة «لو؟»".

وأكمل: "ماذا لو تمّ اعتماده وتسبب الطوق نفسه في حصول الحادث، أو أنّ السائق لم يستطع الخروج من السيارة، أو أنّ قطعة حطام ارتطمت وارتدّت على السائق نفسه؟ هناك دائما العديد من التساؤلات".

واختتم: "إن التصميم مثير للاهتمام بالفعل، لكنه يحتاج إلى المزيج من التطوير لضمان عمله بشكل جيد والتأكد من رفع مستوى السلامة عند اعتماده. وبالتأكيد، فإنّ كل فريق يهتمّ بسائقيه ويسعى لضمان سلامتهم".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة