هاميلتون يُحقّق الفوز في بلجيكا للمرّة الثانيّة في مسيرته

صعد البريطاني لويس هاميلتون الى العتبة الأولى من منصّة التّتويج بعد خمسة مواسم من زيارتها للمرّة الأولى في العام 2010 على حلبة سبا-فرانكورشان، إذ تحكّم بمُجريات جائزة بلجيكا الكُبرى من بدايتها وحتّى نهايتها.

وهذا هو الفوز السادس لهاميلتون هذا الموسم ليُوسّع الفارق الذي يفصله عن زميله نيكو روزرغ إلى 28 نُقطة بعدما اكتفى الألماني بالمركز الثاني. ونُشير إلى أنّ مرسيدس حقّقت الثنائيّة السابعة هذا الموسم لتُؤكّد بأنها ذاهبة نحو تحقيق لقبها الثاني على التوالي في بطولة الصانعين.

وحقّق رومان غروجان أفضل نتيجة له منذ العام 2013 بتحقيقه للمركز الثالث ليُهدي فريقه لوتس أوّل منصّة له منذ الإنتقال إلى الحقبة الجديدة من قوانين الفورمولا واحد.

وتقدّم السائق الروسي دانييل كفيات إلى المركز الرابع بعد سلسلة من التجاوزات الرائعة في اللّفات الأخيرة على كُلّ من البرازيلي فيليبي ماسا وسيرجيو بيريز.

المكسيكي وسائق فورس إنديا الذي كان يأمل الصعود إلى منصّة التّتويج جاء في المركز الخامس بعد أداء باهر في اللّفات الأولى من السباق إذ طار بسيارته إلى المركز الثاني على الانطلاقة حيث حاول تجاوز هاميلتون للصدارة، قبل أن يعود أدراجه إلى الخلف.

المركز السادس كان من نصيب البرازيلي فيليبي ماسا.

أمّا كيمي رايكونن فقد حلّ في المركز السابع بعد إنطلاقه من المركز الـ16، مُتقدمًا على ماكس فيرشتابن وفالتيري بوتاس الذي تعرّض لحادثة غريبة عبر استخدامه لثلاثة إطارات مُتوسطة وإطار من التركيبة اللّينة في نفس التوقيت بعد خطأ من قبل فريقه.

أمّا سيباستيان فيتيل الذي كان يحتلّ المركز الثالث فقد انفجر إطار سيارته قبل لفة من النهاية ليتراجع إلى المركز الـ12 من دون تحقيق أيّة نقطة. فيراري كانت تأمل إنهاء السباق بإعتمادها لتوقف واحد، إلّا إنّ هذه الإستراتيجيّة كلّفتها الكثير في نهاية المطاف.

وكما كان مُتوقعًا أخفق فريق مكلارين في التواجد داخل مراكز النقاط إذ حلّ سائقَاه في المركزين الـ13 والـ14 على التوالي، بيد أنّ الفارق بين السائقين بلغ أكثر من 43 ثانيّة بسبب مُعاناة باتون مع سيارته وخسارته للطاقة.

السائق الإسباني من أصول لبنانيّة روبرتو مرعي تمكّن من التفوّق من جديد على زميله ويل ستيفنز.

تجدر الإشارة إلى أنّ السائق الألماني نيكو هلكنبرغ لم يُشارك في السباق بعد تعطّل سيارته قبيل انطلاق السباق، فيما انسحب ثلاثة سائقين من بعده نتيجة لأعطال مُختلفة وهم كارلوس ساينز الإبن، ودانيال ريكاردو وباستور مالدونادو.

 تقرير السباق

انطلق الفهد الأسمر من المركز الأوّل وحافظ على صدارته بالرغم من هجمات المكسيكي سيرجيو بيريز، في المقابل قدّم زميله ومنافسه على اللقب نيكو روزبرغ انطلاقة ضعيفة من المركز الثاني تراجع على إثرها إلى المركز الخامس عند بلوغ المنعطف الأوّل.

الألماني الآخر سيباستيان فيتيل تقدّم هو الآخر من الخانة الثامنة على شبكة الانطلاق إلى المركز السادس ليجد نفسه خلف مواطنه روزبرغ قبل أن يتمكّن الثنائي مع بداية اللفّة الثانية من تجاوز الفنلندي فالتيري بوتاس الذي كان رابعاً حينها.

سباق باستور مالدونادو لم يدم طويلاً حيث حتّمت عليه مشكلة في وحدة طاقته العودة إلى مرآب الفريق والإنسحاب من السباق.

ومستفيداً من الهواء النقي أمامه، بدأ هاميلتون بتوسيع الفارق في الصدارة مسجّلاً أسرع لفّات السباق.

وحصلت حادثة غريبة في السباق عبر وضع بوتاس على الإطارات اللّينة واستخدام إطار مُتوسط في الجهة الخلفيّة اليمنى ما أدّى إلى حصوله على عقوبة الدخول والخروج من خط الحظائر.

وبدءًا من اللّفة الـ18 بدأ الفرنسي رومان غروجان بشّن هجومه إذ تجاوز دانيال ريكاردو وسيرجيو بيريز ليتقدّم إلى المركز الثالث في سعيه نحو الصعود إلى منصّة التّتويج للمرّة الأولى منذ العام 2013.

سيارة ريكاردو لم تصمد طويلاً إذ توقفت على المسار في اللّفة الـ21 في ظلّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة حيث سارع عدد كبير من السائقين إلى القيام بتوقفهم الثاني.

وينصّ قانون سيارة الأمان الافتراضيّة على قيادة السيارات بنفس السُرعة، ولكن مع الحفاظ على الفارق الزمني بين المراكز، إلّا إنّ لويس هاميلتون كان في حيرةٍ من أمره إذ قال لفريقه "من الواضح بأنّ روزبرغ قد قلّص الفارق معي قليلاً منذ اعتماد سيارة الأمان الافتراضيّة".

ومع استئناف السباق من جديد كان الفارق الزمني بين السائقَين 2.2 ثانيّة، قبل أن يتمكّن هاميلتون من توسيعه مجدّداً إلى 5.5 ثانيّة مع وصول السباق إلى لفته الـ28.

الأحوال الجويّة كانت تُشير إلى احتمال هطول الأمطار إذ قال فريق مكلارين لسائقه الإسباني "بدأت الأمطار تتكتّل على بُعد 40 كيلومترًا من الحلبة. سنُراقب الوضع ونُخبرك بالتفاصيل".

وبقي الترتيب على حاله، لكنّ غروجان بدأ بالاقتراب بشكل سريع من فيتيل إثر ضعف أداء إطاراته، لكنّ أحلام سيباستيان فيتيل تلاشت عند اللّفة قبل الأخيرة من السباق بعدما انفجر إطار سيارته مباشرة بعد منعطف أوروج إذ كان فريقه يسعى لإجراء وقفة صيانة واحدة فقط، ليخطف بذلك رومان غروجان آخر مراكز منصّة التتويج التي غاب عنها هو وفريقه لوتس لمدّة طويلة.

المركز السائق الفريق الزمن الفارق الوقفات
1 لويس هاميلتون مرسيدس 01:55.397   2
2 نيكو روزبرغ مرسيدس 01:54.178 2 2
3 رومان غروجان لوتس 01:56.341 37.9 2
4 دانييل كيفيات ريد بُل 01:54.982 45.6 2
5 سيرجيو بيريز فورس إنديا 01:57.178 53.9 2
6 فيليبي ماسا ويليامز 01:57.859 55.2 2
7 كيمي رايكونن فيراري 01:57.682 55.7 2
8 ماكس فيرشتابن تورو روسو 01:57.717 56 3
9 فالتيري بوتاس ويليامز 01:56.141 61 3
10 ماركوس إيركسون ساوبر 01:56.466 91.2 2
11 فيليبي نصر ساوبر 01:58.268 43 LAPS 2
12 سيباستيان فيتيل فيراري 01:56.116 1 LAP 2
13 فرناندو ألونسو مكلارن 01:56.808 1 LAP 3
14 جنسن باتون مكلارن 01:58.154 1 LAP 3
15 روبرتو مرعي مانور 01:58.805 1 LAP 2
16 ويل ستيفنز مانور 01:59.019 1 LAP 2
انسحب كارلوس ساينز الإبن تورو روسو انسحب 11 LAPS 3
انسحب دانيال ريكياردو ريد بُل انسحب 24 LAPS 1
انسحب باستور مالدونادو لوتس انسحب 41 LAPS 1
انسحب نيكو هلكنبرغ فورس إنديا انسحب 43 LAPS 0
اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة بلجيكا الكبرى
حلبة سبا-فرانكورشان
قائمة السائقين لويس هاميلتون , نيكو روزبرغ , رومان غروجان , سيباستيان فيتيل
قائمة الفرق مرسيدس , فيراري , لوتس اف1
نوع المقالة تقرير السباق