هاميلتون يريد الحصول على إجابات من مرسيدس

طالب البريطاني لويس هاميلتون فريقه مرسيدس بالتحقيق في أسباب ضعف تماسك الإطارات الذي فتح الباب أمام فيراري وريد بُل للسيطرة على مجريات جائزة سنغافورة الكبرى خلال الأسبوع الجاري.

بعد تحليل أقيم مع نهاية التجارب التأهيليّة حول سبب تقديم مرسيدس أسوأ نتيجة لها خلال هذا الموسم، يعتقد هاميلتون أنّ اتّخاذ وجهة خاطئة في ما يخصّ إعدادات السيارة ليس السبب الرئيسي وراء معاناة الفريق.

بدلاً من ذلك، أشار إلى أنّه لابُدّ من وجود تفسير آخر أكثر منطقيّة للفارق في الأداء بالمقارنة مع فيراري.

وقال: "كنت أثق 100 بالمئة في السيارة. كان التوازن جيّداً، السيارة كانت تستجيب عند المنعطفات بشكلٍ جيّد، التماسك لم يكن رائعاً لكنّ التوازن كان جيّداً للغاية".

ثمّ تابع: "بكلّ تأكيدٍ عملنا على جانب التوازن في ما يخصّ الإعدادات وذلك في محاولة لإيجاد المزيد من التماسك على الإطارات".

وواصل شرحه: "ليست المشكلة في ضبط السيارة، كان لدينا إعدادات جيّدة. المشكلة في الإطارات لسببٍ ما. لا نعلم تحديداً ما هو السبب".

وتيرة ضعيفة

عندما طُلب منه وصف المشكلة، قال هاميلتون: "الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها تفسير ما جري هي كالتالي: الأمر مشابه للقيام بلفّة جيّدة على الإطارات الأساسيّة ومن ثمّ القيام بلفّة مماثلة على الإطارات الأكثر ليونة حيث تكون أسرع بثانية ونصف".

أتحدّى الجميع لمعرفة السبب وراء خسارتنا لكل هذا الوقت.

لويس هاميلتون

وواصل شرحه: "أقوم بلفّة وأشعر بأنّها جيّدة للغاية لكنها أبطأ بثانية ونصف عن سائقي الطليعة. لم نخسر أي شيء من أداء السيارة، لم يخسر كلانا أيّ أداء، لذلك هناك مصدر واحد لما حدث وهو المطّاط".

ثم أكمل: "ليس لديّ أية طريقة لإثبات ذلك، أنا مهتمّ بمعرفة الحقيقة. أتحدّاكم جميعاً للبحث عن السبب، كما أتحدّى أعضاء فريقي لمعرفة سبب خسارتنا لكلّ هذا الوقت، سواءً كان ضغط الإطارات أو درجة حرارة البطانيّات أو إرتفاع السيارة. أتحدّى الجميع لمعرفة السبب".

استبعاد ضغط الإطارات

واحدة من النظريات المتعلّقة بترجاع أداء مرسيدس أشارت إلى أنّ السبب يكمن في الحدود الجديدة التي فرضتها بيريللي في ما يخصّ ضغط الإطارات.

لكنّ مرسيدس أكّدت أنّ تلك النظريّة لا تمتّ للواقع بأيّ صلة، كون طريقة عملها لم تتأثّر بالحدود الجديدة التي فرضتها بيريللي.

وقال المدير التنفيذي للفريق توتو وولف: "لم تؤثّر مستويات الضغط التي حدّدتها بيريللي على ضبط السيارة هذا اليوم. لا نزال ضمن الحدود المسموح بها".

وتابع: "السيارة لم تتغيّر إذ لا تزال جيّدة من الناحية الإنسيابيّة كما أنّ المحرّك لم يتغيّر- لا يوجد تفسير لهذا الإنخفاض المفاجئ في الأداء".

وواصل حديثه: "المشكلة أنّنا لم نتمكّن من ضبط السيارة بشكلٍ ملائمٍ مع الإطارات. يجب القيام بكلّ شيء على النحو الصحيح، ارتفاع السيارة، وزاوية الميلان، وزاوية توجيه الإطارات، والضغط، ودرجة حرارة سطح الإطار. هناك العديد من العوامل المؤثّرة".

كما أشارت مرسيدس إلى أنّه لا يوجد أيّ دليل على أنّها استخدمت إعداداتٍ للمحرّك أكثر تحفّظاً بالمقارنة مع السباقات الماضية.

وقال وولف في هذا الصدد: "لم نكن في وضع المحافظة على المحرّك أو أي شيء من هذا القبيل. لاحظت أنّ الفرق الأخرى مثل ويليامز وفورس إنديا لم تقدّم تأدية قويّة هذا اليوم".

واختتم: "بطبيعة الحال تؤثّر خصائص المحرّك في قسم الطاقة على تأدية السيارة لكن يمكنني القول بأنّ هذا العامل هو الأقلّ تأثيراً في تأديتنا هذا اليوم. إذا ما نظرنا إلى تسجيلات الفيديو، نلاحظ وجود نقص في نسب التماسك بشكلٍ عام بالمقارنة مع السائقين الأسرع منّا".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة سنغافورة الكبرى
حلبة حلبة شوارع سنغافورة
قائمة السائقين لويس هاميلتون
قائمة الفرق مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة