هاميلتون يتعهد بعدم الاعتزال حتى تعود إفريقيا إلى الفورمولا 1
يقود بطل العالم سبع مرات حملة من أجل عودة القارة السمراء إلى الفورمولا 1 بعد أن استضافت آخر سباق جائزة كبرى عام 1993.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
تعهّد لويس هاميلتون بعدم الاعتزال حتى تُنهي بطولة العالم للفورمولا 1 غيابها المستمر منذ 33 عامًا عن القارة الإفريقية، إذ يواصل بطل العالم سبع مرات الضغط من أجل عودة السباقات إلى هناك.
ولم تتسابق الفورمولا 1 في إفريقيا منذ جائزة جنوب إفريقيا الكبرى لعام 1993، بعدما خرج الحدث لاحقًا من الروزنامة بسبب رغبة مالكي حلبة كيالامي الجدد في تشغيل المنشأة بشكل يحقق أرباحًا.
وبذلك انتهت 26 سنة من الزيارات المتقطعة للبطولة إلى حلبة جوهانسبرغ، إذ تبقى جنوب إفريقيا إلى جانب المغرب (1958) الدولتين الإفريقيتين الوحيدتين اللتين استضافتا سباق جائزة كبرى.
ويزداد الجدل حول هذا الموضوع في ظل توسّع روزنامة الفورمولا 1 بشكل مستمر، والتي تضم الآن رقمًا قياسيًا يبلغ 24 جولة، إذ تزور البطولة جميع القارات المأهولة بالسكان باستثناء إفريقيا، ولا يزال من غير الواضح متى سيتغير هذا الوضع.
وقال هاميلتون، البالغ من العمر 41 عامًا: "لا أريد أن أغادر هذه الرياضة من دون أن يُقام سباق جائزة كبرى هناك، ومن دون أن تتاح لي فرصة التسابق هناك. أنا ألاحقهم بالسؤال: متى سيحدث ذلك؟ إنهم يحددون تواريخ معينة، وأنا أقول لنفسي: اللعنة، الوقت ينفد مني".
وأضاف: "لذلك سأبقى هنا لبعض الوقت حتى يحدث ذلك، لأن الأمر سيكون مذهلًا، خاصة وأنني نصف إفريقي".
وتابع: "لدي جذور عائلية من عدة أماكن هناك، مثل توغو وبنين، وقد ذهبت لزيارة بنين العام الماضي، وكذلك السنغال ونيجيريا. ولهذا فإن ذلك الجزء من العالم يعني لي الكثير، وأعتقد أنه أجمل جزء في العالم".
وأوضح البريطاني أنه يدفع منذ فترة طويلة من أجل عودة الفورمولا 1 إلى إفريقيا، لكن العقبة الأساسية تكمن في تحديد أي دولة يمكن أن تنضم فعليًا إلى الروزنامة، نظرًا للمتطلبات المالية الكبيرة والحاجة إلى حلبة تحمل تصنيف الدرجة الأولى من الاتحاد الدولي للسيارات.
وتبقى جنوب إفريقيا الخيار الأكثر وضوحًا، إذ استمرت المحادثات بشأن عودتها لفترة طويلة. وبلغت تلك المحادثات ذروتها تقريبًا في عام 2024 عندما كانت البلاد تأمل في الانضمام إلى الروزنامة، إلا أن ذلك انهار لاحقًا بعد اتهامات بأنها كانت تزود روسيا بالأسلحة عقب غزوها لأوكرانيا.
وعادت التكهنات للظهور مجددًا في منتصف عام 2025 بعدما تمت الموافقة على خطط حلبة كيالامي للترقية إلى تصنيف الدرجة الأولى من الاتحاد الدولي للسيارات خلال ثلاث سنوات. ورغم وصف ذلك بأنه "لحظة حاسمة"، فإن العودة الرسمية لا تزال في مراحلها الأولى بعد عملية ترشح معقدة في مواجهة مشروع محتمل لجائزة كيب تاون الكبرى.
وقد يكون الخيار الآخر هو رواندا، إذ التقى مسؤولون حكوميون من البلاد مع مسؤولي الفورمولا 1 في عام 2024 وأعلنوا رسميًا تقديم عرض لاستضافة سباق. غير أن تلك المحادثات المطولة هدأت منذ ذلك الحين، حتى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية حذّرت في أوائل عام 2025 الفورمولا 1 من فكرة زيارة رواندا بسبب الصراع في المنطقة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات