هاميلتون "واضحٌ بنسبة 100 بالمئة" حيال استمراره مع فيراري في 2027
أكّد لويس هاميلتون أنّه "واضح بنسبة 100 بالمئة" حيال استمراره مع الحصان الجامح في الموسم المقبل، رافضًا أيّ حديث عن اعتزال الفورمولا 1 ومشيرًا إلى أنّ البعض "يحاول إحالته إلى التقاعد".
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: بريت فارمر
أوضح بطل العالم سبع مرات أنّه يعتزم البقاء في البطولة "لفترة طويلة"، مع خطط للاستمرار مع الحصان الجامح خلال الأعوام المقبلة. وكان هاميلتون قد وقّع عقدًا متعدّد السنوات عند انضمامه إلى فريق مارانيللو، ويُعتقد أنّه يمتد حتى نهاية موسم 2027.
وبعد موسم 2025 صعب عانى فيه هاميلتون للتأقلم مع فيراري، استهلّ هذا الموسم بصورة أفضل عقب تغييرات أُجريت على جانبه من المرآب، إذ تنحّى مهندس السباقات ريكاردو أدامي، بينما يتولّى كارلو سانتي المهمة بصورة مؤقتة.
وقال هاميلتون عن مستقبله: "نعم، ما زلت مرتبطًا بعقد. لذا كلّ شيء واضح بنسبة 100 بالمئة بالنسبة لي. وما زلت أركّز بالكامل، وما زلت أمتلك الحافز".
وأضاف: "ما زلت أحبّ ما أفعله من كلّ قلبي. وسأبقى هنا لفترة طويلة، لذا اعتادوا على ذلك. هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون إحالتي إلى التقاعد، لكنّ ذلك ليس ضمن أفكاري أصلًا".
وأكمل: "أنا أفكّر بالفعل فيما سيأتي لاحقًا، وأخطّط للأعوام الخمسة المقبلة. لكن نعم، ما زلت أخطّط للبقاء هنا لبعض الوقت".
وكان عدد من المحلّلين قد دعوا هاميلتون في الأسابيع الأخيرة إلى التفكير في إنهاء مسيرته، من بينهم سائق الفورمولا 1 السابق رالف شوماخر، الذي قال إنّ "على هاميلتون وفرناندو ألونسو أن يمنحا الفرصة للشباب" بدلًا من مواصلة مسيرتهما في البطولة.
لكنّ السائقَين أثبتا أنّ سائقي العصر الحديث قادرون على الاستمرار والمنافسة حتى بعد سنّ الأربعين، كما فعل كيمي رايكونن الذي واصل مسيرته في الفورمولا 1 حتى اعتزاله بعمر 42 عامًا.
وارتبط مقعد هاميلتون في فيراري باسم أوليفر بيرمان سائق هاس الشاب وأحد خريجي أكاديمية فيراري للسائقين، لكن يبدو أنّه سيضطر إلى الانتظار لعام إضافي على الأقل قبل الدخول فعليًا ضمن حسابات الفريق الإيطالي.
وفي سياق آخر، تحدّث هاميلتون عن جهاز المحاكاة الخاص بفيراري، مشيدًا به رغم اختياره عدم استخدامه قبل جائزة كندا الكبرى.
وقال: "جهاز المحاكاة مذهل بصراحة. إنّه أفضل جهاز محاكاة رأيته على الإطلاق، وأفضل مجموعة أشخاص عملت معها هناك. لذا فإنّ قضاء يوم داخل جهاز المحاكاة تجربة رائعة فعلًا".
وأضاف: "إنّه أداة قوية جدًا، ونواصل تطويرها كفريق. ومنذ انضمامي، قدّمت الكثير من الملاحظات حول التطوير، وقد استجابوا بشكل رائع وأجروا الكثير من التعديلات".
لكنّه أوضح أنّ استخدام جهاز المحاكاة لم يكن دائمًا يعكس الواقع على الحلبة، قائلًا: "في كثير من الأحيان، تقوم بكلّ العمل على جهاز المحاكاة ثم تصل إلى الحلبة لتجد أنّ كلّ شيء مختلف تمامًا. فتبدأ بإلغاء ما تعلّمته".
وتابع: "الإعدادات التي تشعر أنّها جيدة على جهاز المحاكاة لا تكون دائمًا نفسها على الحلبة. أحيانًا تنجح وأحيانًا لا".
وأوضح أنّه فضّل هذه المرّة التركيز على تحليل البيانات والعمل مع مهندسيه لتحسين توازن سيارة "اس.اف-26"، خصوصًا في مناطق الكبح التي وصفها بأنّها كانت مشكلة بالنسبة له منذ فترة.
وقال: "قمنا بعمل معمّق على توازن السيارة في المنعطفات، والتوازن الميكانيكي، وطريقة دخول المنعطفات، وتوازن المكابح وتحسينها. وقد ساعد ذلك على تحقيق انسجام أفضل مع المهندسين".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات