هاميلتون واجه عطلًا "وشيكًا" لمحرّكه في البرازيل

المشاركات
التعليقات
هاميلتون واجه عطلًا
13-11-2018

كشفت مرسيدس أنّ محرّك سيارة لويس هاميلتون أوشك على التوقّف في وقتٍ مبكّر من سباق جائزة البرازيل الكبرى، لكنّ تصرّفًا سريعًا من الفريق وعملًا من قِبَل المهندسين إلى جانب بعض التعديلات داخل قمرة القيادة قام بها بطل العالم من أجل حلّ المشكلة سمحت للبريطاني بالبقاء أمام ماكس فيرشتابن واقتناص الفوز.

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس

أبلغ مهندسو وحدة الطاقة لدى مرسيدس في اللفّة 28 عن إمكانية تعرّض محرّك سيارة هاميلتون لعُطل "وشيك"، وذلك بسبب مشكلة في العادم أدّت إلى ارتفاع حرارة وحدة الطاقة. إذ كان ذلك في الوقت الذي كان يحاول فيه البريطاني تعويض الوقت الذي خسره جرّاء توقّفه المبكّر وتراجعه من الصدارة.

"لدينا مهندسون هنا وآخرون في مقرّ الفريق" قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس شارحًا.

وأضاف: "لدىّ ما يقرب من عشر قنوات تواصل واستماع مفتوحة، إذ ما كان بوسعي سماعه عبر إحدى القنوات هو «عُطل وشيك على محرّك لويس هاميلتون. سيتوقّف المحرّك خلال اللفّة التالية»".

وتابع: "قمت برفع الصوت وقلت «عذرًا، ما الذي تقولون بأنّه سوف يحدث؟»، ليردّوا قائلين «نعم، نواجه مشكلة كبيرة للغاية على وحدة الطاقة، سيتوقّف المحرّك في اللفّة التالية». لكنّه لم يتوقّف في اللفّة التالية، حيث قلت لهم بأن يخبروني بما يحدث عندما تسنح الفرصة، إذ قالوا «العادم على وشك أن يتوقّف، إذ نلاحظ ارتفاعًا مُفرطًا في درجات الحرارة متجاوزة الحدود»".

وأكمل: "سألتهم عن حلّ هذه المشكلة، إذ بدأوا بالفعل في معالجتها عبر خفض الطاقة الكلية، حيث بدأت الحرارة بالانخفاض إلى أقلّ من 1000 درجة ووصلت إلى 980، لكنّها كانت ما تزال مرتفعة للغاية، ما كان أمرًا مروّعًا".

وقد اعترف وولف بأنّه تفاجأ من أنّ السيارة تمكّنت من إكمال السباق، حيث قال: "لا أتخيّل كيف يُمكن إصلاح مشكلة في عتاد السيارة بينما كان المحرّك على وشك أن يتوقّف وتجعل السيارة تُكمل السباق. لقد كان السباق مثل الكابوس حتّى عبرنا العلم الشطرنجي".

التأقلم مع المشكلة

من جهته، قال هاميلتون أنّه علم بالمشاكل التي واجهتها السيارة، حيث أخبره المهندسون بأن يغيّر من الإعدادات في محاولة للحفاظ على وحدة الطاقة.

"كان بوسعي الشعور بالأمر، فأنا أستخدم هذا المحرّك من البداية وأعلم كلّ شيء عنه وكيف أشعر به" قال هاميلتون.

وأردف: "كان الوضع جيّدًا في البداية، لكن عندما شعرت بأنّ هنالك خطب ما، لم أسمح للقلق أو الأفكار السلبية أن تتسلّل إلى عقلي، لذا حافظت على تركيزي وحاولت تقليل الضغط الكامل على دواسة الوقود، وحاولت التأكّد من أن أتساهل بعض الشيء مع طاقة المحرّك بينما أقوم بالعمل المطلوب على الحلبة".

وقد أشاد هاميلتون بفريقه قائلًا: "كان هنالك الكثير من العمل الرائع الذي قام به الفريق خلف الكواليس ومع المهندسين هنا، وأولئك المتواجدون في المملكة المتّحدة الذين عملوا على فهم ما ينبغي القيام به من تعديلات".

واستدرك: "أنا ممتن للغاية بأنّ المحرّك تمكّن من إنهاء السباق، إذ ظللت أتحدّث إليه وأصرخ فيه خلال اللفّات العشر الأخيرة كي نتمكّن من الوصول إلى خطّ النهاية".

وواصل بالقول: "في تلك اللحظات كان معدّل ضربات قلبي فوق 190 بكلّ تأكيد. حاولت بكلّ ما أستطيع الحفاظ على السيارة والإطارات خلال اللفّات العشر الأخيرة محاولًا حجز سيارة ريد بُل التي كانت أسرع بكثير في الخلف، كما حاولت منعها من الدخول في مجال تشغيل نظام «دي آر اس»".

وعند سؤاله إذا ما كان من المفترض الاستعانة بذلك المحرّك في أبوظبي وما إذا كان ما حدث سيتسبب في بعض التخوفات حياله، قال البريطاني: "لم أفكّر إلى ذلك الحدّ! لست متأكّدًا بعد، ولكن على الأرجح نعم".

المقال التالي
هيل: فيرشتابن سينضج كما حصل مع سينا تماماً

المقال السابق

هيل: فيرشتابن سينضج كما حصل مع سينا تماماً

المقال التالي

هوندا توقع صفقة لتعزيز تطوير شاحنها التوربيني في الفورمولا واحد

هوندا توقع صفقة لتعزيز تطوير شاحنها التوربيني في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة البرازيل الكبرى