هاميلتون "متفاجئ للغاية" من أن محرك ريد بُل هو الأفضل بعد نتيجة نظام ADUO
أثارت نتائج تقييم الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لوحدات الطاقة ضمن نظام فرص التطوير والتحديث الإضافية "ADUO" ردود فعل واسعة داخل البادوك، ولم يخفِ لويس هاميلتون دهشته من تصدر ريد بُل لهذا التصنيف.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: ماركو كانونيرو / صور جيتي
أنهى الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" أول مراجعة لنظام فرص التطوير والتحديث الإضافية "ADUO" الذي دخل حيز التنفيذ مع قوانين 2026، وجاء ترتيب مصنعي وحدات الطاقة على النحو التالي: ريد بُل، مرسيدس، فيراري، آودي، ثم هوندا.
ويعني هذا الترتيب أن ريد بُل، التي أصبحت للمرة الأولى مصنعًا لوحدات الطاقة بالشراكة مع فورد، لن يُسمح لها بإجراء المزيد من تطويرات الأداء على محركها، بينما حصل منافسوها مثل مرسيدس وفيراري على حق إدخال تحديثات لتحسين الأداء.
وبعد اعتراضات ريد بُل القوية على تحليل فيا والمناقشات التي دارت خلف الكواليس مع الاتحاد، أدلى لويس هاميلتون، الذي حقق منصة تتويج ثانية مع فيراري في موناكو، برأيه في تلك المسألة.
وتحدث هاميلتون سائق فيراري إلى وسائل الإعلام في برشلونة، مؤكدًا أن اعتبار ريد بُل المرجع الأساسي في أداء وحدات الطاقة كان أمرًا مفاجئًا.
Watch: اف1 في أسبوع: أنتونيللي لا يُقهر في موناكو، استراتيجيات فيراري، حوادث وعقوبات بالجملة وصدمة لـ راسل
حيث قال: "هذا القرار مفاجئ للغاية، لأن وحدات الطاقة لدى ريد بُل ومرسيدس متقاربتان جدًا جدًا على الحلبة".
وأضاف: "قامت ريد بُل بعمل مذهل للغاية في تطوير محركها، لكن مرسيدس قامت أيضًا بعمل رائع. وقد سمعت حتى أن بعض الموظفين انتقلوا من مرسيدس إلى ريد بُل".
وتابع: "بصفتها مصنعًا جديدًا لوحدات الطاقة، فقد حققت شيئًا لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن خلال فترة زمنية قصيرة بهذا الشكل، ويجب منحها التقدير على ذلك".
وأردف: "لا تزال مرسيدس تمتلك وحدة طاقة قوية للغاية، وربما تكون بنفس مستوى وحدة طاقة ريد بُل. المنافسة بينهما متقاربة جدًا بالفعل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات