هاميلتون متحير من تفوق مرسيدس في تصفيات ملبورن ويأمل ألا يكون له علاقة بجدل المحرّكات
بعد أن تفوقت مرسيدس على فرق الفورمولا 1 المنافسة بفارق ثمانية أعشار في تصفيات جائزة أستراليا الكبرى، أعرب لويس هاميلتون عن قلقه بشأن ميزة محرك الشركة الألمانية.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
هيمن جورج راسل على الحصص التأهيلية يوم السبت في ملبورن، متصدرًا جميع الأقسام الثلاثة من التأهيلات مع زيادة الفارق بين مرسيدس ومنافسيها مع مرور الوقت.
حصل راسل على قطب الانطلاق بفارق 0.293 ثانية عن زميله كيمي أنتونيللي، بينما كان إسحاق حجار سائق ريد بُل أقرب منافس له متأخرًا بفارق 0.785 ثانية.
وكانت فيراري أبعد بكثير، حيث كان شارل لوكلير أبطأ بفارق 0.809 ثانية عن راسل في المركز الرابع، بينما حلّ هاميلتون سابعًا بفارق 0.960 ثانية عن الصدارة.
وعند سؤاله عن سيطرة مرسيدس الجديدة التي تبدو غير قابلة للإيقاف، قال هاميلتون متحيرًا: "لا أفهم الأمر بالضبط. لم يظهروا أنهم يستطيعون زيادة القوة في الاختبارات والآن لديهم هذه القوة الإضافية من مكان ما ويجب علينا أن نفهم ما هو. آمل ألا يكون هذا بسبب موضوع نسبة الانضغاط، ونأمل أن تكون مجرد قوة صافية وعلينا أن نقوم بعمل أفضل".
وكان البريطاني يشير إلى نسبة الانضغاط في محرك الاحتراق الداخلي، التي تم تخفيضها إلى 16:1 لعام 2026، لكن مرسيدس وجدت ثغرة تسمح بزيادة النسبة في الظروف الحارة، بينما يتم إجراء اختبار الامتثال للاتحاد الدولي للسيارات في ظروف باردة وثابتة.
وأضاف هاميلتون: "إذا كان السبب هو نسبة الانضغاط التي تخلق هذا الفارق في الأداء فسأكون محبطًا لأن الاتحاد الدولي للسيارات سمح بحدوث ذلك. هذا ليس وفق كتيّب القوانين، وسأدفع فريقي للقيام بنفس الشيء حتى نتمكن من الحصول على المزيد من القوة"
ومع ذلك، قررت "فيا" التحكم في نسبة الانضغاط في كل من الظروف الباردة والحارة اعتبارًا من 1 يونيو، لكن هاميلتون أبدى شكه، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون متأخرًا جدًا.
وقال سائق فيراري: "إذا كان لديهم عدة أشهر من ذلك، فالموسم انتهى، أعني ليس انتهى تمامًا، لكن سبع سباقات، عدة أشهر، تفقد الكثير من النقاط بفارق ثانية في التصفيات"، على الرغم من أن السباقات السبع المخطط لها قد تقل إلى خمس بسبب الحرب المستمرة في إيران التي تهدد جولتي البحرين والسعودية.
أما بالنسبة لأدائه الشخصي، فكان هاميلتون محبطًا من انهائه القسمين الثاني والثالث من التصفيات في المركز السابع بعد أن حل ثالثًا في القسم الأول بفارق ثلاثة أعشار فقط عن راسل.
وعلق بطل العالم سبع مرات قائلاً: "لقد كانت عطلة نهاية أسبوع رائعة حتى القسم الثاني بشكل أساسي، وكانت السيارة جيدة جدًا، سعيد جدًا بالسيارة وكل شيء"، قبل أن يشير إلى لفة في القسم الثاني، حيث كان الأسرع في المقطع الأول قبل أن يتراجع، على أنها نقطة التحول: "ثم وصلنا إلى القسم الثاني وفقدنا القوة تقريبًا، لذلك اضطررنا للعودة إلى خطّ الحظائر".
وأكمل: "كنا جيّدين على الإطارات المتوسّطة. وعندما عدنا مرة أخرى إلى الحلبة، وجدنا أنفسنا خلف المزيد من السائقين، نفقد حرارة الإطارات أكثر، ثم خرجنا عن الإيقاع المناسب ولم نتمكن من استخراج لفات جيدة هناك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات