هاميلتون: ليس هناك نمطٌ محدّد وراء انقلاب معركة اللقب لصالح روزبرغ

المشاركات
التعليقات
هاميلتون: ليس هناك نمطٌ محدّد وراء انقلاب معركة اللقب لصالح روزبرغ
آدم كوبر
كتب: آدم كوبر
20-09-2016

أشار لويس هاميلتون إلى عدم وجود نمطٍ محدّدٍ يُفسّر سبب قدرة نيكو روزبرغ على تخطّيه ضمن معركتهما على اللقب خلال السباقات الثلاثة الأخيرة منذ العطلة الصيفيّة.

لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس ونيكو روزبرغ، مرسيدس
المنصة: المركز الثاني دانيال ريكاردو، ريد بُل، الفائز بالسباق نيكو روزبرغ، مرسيدس، المركز الثالث لوي
نيكو روزبرغ، مرسيدس

كانت رحلة هاميلتون لحصد اللقب قد تعثّرت بعقوبات وحدة الطاقة خلال سباق سبا-فرانكورشان والانطلاقة السيئة في مونزا، لكنّه واجه مشاكل في ضبط سيارته في سنغافورة وعانى في محاولته لمجاراة سرعة روزبرغ طوال عطلة نهاية الأسبوع.

وحصد الألماني الفوز في السباقات الثلاثة الأخيرة، إذ عاد إلى تصدّر ترتيب البطولة بفارق ثماني نقاط.

وعند سؤاله عن الوقت الذي يعتقد فيه أنّ زخم السباقات سيعود لصالحه مجددًا، أجاب هاميلتون: "ليست لدي أدنى فكرة. لا نعلم إن كان سيعود، أو إن عاد، متى سيكون ذلك. لكن لا زالت لدينا ستّة سباقات، لذا يتعيّن عليّ أن استمر في الضغط وآمل في الأفضل".

واستدرك: "ليست لدي إجابةٌ لهذا السؤال حقيقةً، فالأمر مختلفٌ في كلّ موسم. هكذا تسير الأمور. خلال بعض عُطَل نهاية الأسبوع يُقدّم نيكو أداءًا رائعًا، وأسابيع أخرى تكون التأدية الرائعة من نصيبي".

وأردف: "قدّم نيكو أداءً استثنائيًا نهاية هذا الأسبوع على عكس ما قدمتُه. ما الذي يتطلّبه الأمر؟ فقط بعض عُطَل نهاية الأسبوع الجيّدة، والتي حظيت بها في الماضي. الأمر يعتمد على توافر مجموعةٍ من الأمور معًا، والتي بدورها تصنع أداءً مثاليًّا في النهاية".

اعترف هاميلتون بأنّه عَلِم منذ اللفّة الأولى في سنغافورة أنّ لديه فرصةً ضئيلة للتغلّب على روزبرغ.

إذ قال حول هذا الأمر: "بمجرّد أن تدخل المنعطف الأوّل وأنت في المركز الثالث، احتماليّة الفوز عندها تصبح ضيئلةً جدًا جدًا. كنت أفكّر في محاولة تحسين مركزي. حظيت على الفور بمشكلة المكابح تلك، وبعد فترة سيارة الأمان مباشرةً رأيت الجميع يتقدّم للأمام، لم يكُن هناك شيءٌ أستطيع فعله حيال هذا الأمر".

وحين سُئِل عمّا إذا كان قد حظي بفرصةٍ لتجاوز دانيال ريكاردو، أجاب السائق البريطاني في ختام حديثه: "لم تكُن هناك فرصة إذ كنت لأستغلّها. صدّقني، ما كنت لأترك فرصةً كهذه".

المقال التالي
تحليل: كيف أشعل هاميلتون وريكاردو وقود المنافسة في سنغافورة

المقال السابق

تحليل: كيف أشعل هاميلتون وريكاردو وقود المنافسة في سنغافورة

المقال التالي

اختيارات مُتشابهة للإطارات في سباق ماليزيا

اختيارات مُتشابهة للإطارات في سباق ماليزيا
تحميل التعليقات