هاميلتون: لقائي مع وولف قُبيل موسم 2017 كان "بالغ الأهمية" لعلاقتنا

صرّح لويس هاميلتون بأنّ اللقاء الذي جمعه بتوتو وولف خلال العطلة الشتويّة قُبيل موسم 2017 من بطولة العالم للفورمولا واحد كان "مهمًا للغاية" من أجل إعادة صياغة علاقتهما عقب رحيل نيكو روزبرغ عن صفوف مرسيدس.

هاميلتون: لقائي مع وولف قُبيل موسم 2017 كان "بالغ الأهمية" لعلاقتنا
توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق فالتيري بوتاس، مرسيدس، المركز الثاني لويس هاميلتون، مرسيدس
نيكو روزبرغ، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس

شهدت العلاقات الداخلية بين أروقة السهام الفضيّة توترًا شديدًا بسبب تأثّر معارك اللقب التي جمعت بين هاميلتون وروزبرغ بين 2014 و2016 بالعديد من الأحداث المثيرة للجدل والمتعلّقة بحوادث التصادم على الحلبة، السلوك خارج الحلبة والقرارات التي اتّخذتها إدارة الفريق.

وبعد حادثتي تصادم بين الثنائي مطلع موسم 2016، هدّد مدير الفريق وولف بإيقاف كليهما في حال تسبّبا بحادثة أخرى، كما شهد ذلك الموسم جدلًا إضافيًا في جولته الختامية في أبوظبي عندما رفض هاميلتون بشكلٍ متكرر الانصياع لأوامر الفريق بالإسراع، وذلك بعدما تعمّد إبطاء روزبرغ.

هذا وفي أعقاب قرار الألماني المفاجئ بالاعتزال إثر فوزه بلقب 2016، ذهب هاميلتون إلى وولف في منزله في أوكسفورد من أجل تصفية الأجواء، الأمر الذي شعر مدير السهام الفضية بأنّه ضروري لمساعدة هاميلتون على العودة إلى أفضل حالاته للمنافسة على لقب هذا الموسم في مواجهة فيراري وسيباستيان فيتيل.

"في حال كنت في المكتب ومديرك لا يرغب بوجودك هناك، ستكون تلك بيئة سيئة، أليس كذلك؟ فأنت ترغب بالعمل هناك، لكنّك لا تريد ذلك من داخلك في ذات الوقت" قال هاميلتون شارحًا.

وأضاف: "تتسبّب تلك البيئة السلبية في سحبك بعيدًا عمّا أنت رائع في القيام به. هذا الاجتماع مع وولف كان مهمًا للغاية من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، لذا عندما أصل إلى المرآب ويعلم الطاقم هناك أنّني سأبذل كلّ ما لديّ، فسيعملون بجدٍ أكبر، والعكس صحيح".

ثمّ تابع: "السلبية والشكّ لن يتسببا سوى في تراجعنا، لذا كان ذلك الاجتماع بمثابة تنقية للعلاقة، وتعزيزٍ لأسسها التي قمنا بإرسائها منذ سنوات مضت".

يُشار إلى أنّ هاميلتون بات بمثابة المعيار الطبيعي في مرسيدس مع بداية موسم 2017، وذلك بالنظر إلى افتقار زميله فالتيري بوتاس النسبي للخبرة وحقيقة أنّ البريطاني يقود لصالح الفريق منذ 2013، بيد أنّ هاميلتون لا ينظر إلى نفسه كقائدٍ لفريق مرسيدس.

حيث قال: "لا أنظر إلى نفسي كقائدٍ للفريق – إذ أرى بأنّني حلقة وصلٍ صغيرة في سلسلة طويلة".

واختتم: "يلعب جميعنا أدوارًا مهمة. فالأمر الرئيسي هو أن تكون حلقة وصلٍ قوية بقدر الإمكان وهذا ما نجحنا بتحقيقه هذا العام".

المشاركات
التعليقات
تحليل: نظرة خلف كواليس نجاح مرسيدس بتحقيق لقب 2017
المقال السابق

تحليل: نظرة خلف كواليس نجاح مرسيدس بتحقيق لقب 2017

المقال التالي

تود: لا يمكن للفورمولا واحد الاعتماد على تحديد سقف الميزانية كحلّ وحيد لخفض النفقات

تود: لا يمكن للفورمولا واحد الاعتماد على تحديد سقف الميزانية كحلّ وحيد لخفض النفقات
تحميل التعليقات