هاميلتون كاد يفقد السيطرة على مشاعره خلال اللفة الأخيرة من سباق تركيا

المشاركات
التعليقات
هاميلتون كاد يفقد السيطرة على مشاعره خلال اللفة الأخيرة من سباق تركيا

اعترف لويس هاميلتون بأنّ جميع مشاعر ماضيه اختلجته خلال اللفات الأخيرة لسباق جائزة تركيا الكبرى للفورمولا واحد، إذ ظلّ يقول لنفسه "تمالك نفسك، بوسعك القيام بذلك".

فاز هاميلتون بسباق فوضوي ومثير تحت الأمطار في إسطنبول، بعد أن كان فريقه مرسيدس يعاني لجعل تركيبات الإطارات الأقسى تعمل بشكل صحيح على سطح الحلبة الجديد الذي يفتقر للتماسك.

وتواجد البريطاني، الذي عادل الرقم القياسي بفوزه بلقبه السابع، في مؤخرة الترتيب خلف متصدري المراحل الأولى من السباق، حيث تراجع في مرحلة ما خلف لانس سترول بفارق 24.063 ثانية بعد الجولة الأولى من التوقفات، قبل أن يشق طريقه إلى الأمام بعد أن نجح إيجاد وتيرة جيدة بمجرد الاستغناء عن إطارات الأمطار واستخدام إطارات "انترميديت".

وفي نهاية المطاف، نجح من تحقيق الفوز بفارق 31.633 ثانية عن زميل سترول في ريسينغ بوينت سيرجيو بيريز وعصفت به مشاعر جياشة بعد عبوره خطّ النهاية.

وعندما سُئِل عن ردّة فعله خلال المؤتمر الصحفي الذي يلي السباق، قال هاميلتون: "من النادر جداً أن أفقد السيطرة على مشاعري، وخلال اللفات الأخيرة كنّا نتناقش عمّا إذا كنا سنُجري توقفاً آخر وكنتُ فقط أقول لنفسي: "تمالك نفسك يا لويس بوسعك القيام بذلك"".

وأضاف: "كنت أشعر باقتراب النهاية، كما كنت أعي تماماً بأنّني إذا سأكمل في هذا المركز فإنّ البطولة ستكون من نصيبي".

وتابع: "لذا، كانت هذه المشاعر تختلجني وكنت أحاول السيطرة عليها لأنّني كنت أفكر بمسيرتي بأكملها منذ أن كنت أشارك في سباقات الكارتينج وعندما فزت بالبطولة البريطانية، حيث كنت أغني أنا ووالدي ونحن في طريقنا إلى المنزل "نحن الأبطال" ونحلم بالتواجد هنا".

اقرأ أيضاً:

وأردف: "كل شيء كان ينتظرني هناك، على بُعد بضع دقائق. كان صعباً تحمّل كلّ ذلك. وعندما عبرتُ خطّ النهاية، استوعبتُ ذلك وانفجرتُ بالبكاء طيلة لفة الدخول لمنطقة الصيانة على ما أعتقد".

وأكمل: "بعدها لم أستطع الخروج من السيارة لأنّني كنت عاجزاً على تصديق ما حصل وحسب".

واستطرد: "بالنسبة لي، فقد كنت قوياً للغاية لكن لم يكن بوسعي تحقيق ذلك لولا الرجل العظيم خلفي، والدي، الذي خلال الأيّام التي اعتقدت فيها بأنّني لستُ جيداً بما فيه الكفاية والتي ظننت بأنّه لن يكون في وسعي القيام بعمل جيّد كان يقف دائماً بجانبي ويدفعني إلى الأمام".

واستدرك: "كنتُ أفكر به، وبوالدتي، وبزوجة أبي، وليندا وأخي الذين وقفوا بجانبي في السراء والضراء".

كما قال هاميلتون مازحاً بعد الوصول لمنطقة البارك فيرميه للاحتفال بفوزه الـ 94 في الرياضة: "لم أرد رفع الواقي الشفاف للخوذة كي لا يرى أحد دموعي تتطاير لأنّني قلتُ دائماً بأنّني لن أدعكم ترونني أبكي".

واسترسل: "أذكر مشاهدتي للسائقين الآخرين في الماضي وهم يبكون – وكنت أقول في نفسي بأنني لن أفعل ذلك! لكن الأمر فاق قدرتي على الاحتمال".

وعندما سُئِل من قِبَل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عن الأسلوب الذي اتبعه للّحاق بمنافسيه بعد استخدام إطارات "انترميديت"، شرح البريطاني: "المفتاح اليوم كان فقط البقاء هادئاً وعقلانياً وأيضاً التعلّم بمرور اللفات".

واختتم: "عندها بدأت أتقدّم أكثر، وأصبحت أسرع فأسرع وازدادت ثقتي بنفسي تدريجياً بمرور الوقت".

اقرأ أيضاً:

بوتاس انزلق في ستّ مناسبات في سباق تركيا "الكارثي"

المقال السابق

بوتاس انزلق في ستّ مناسبات في سباق تركيا "الكارثي"

المقال التالي

هاميلتون: أود البقاء في الفورمولا واحد من أجل فرصة تغيير العالم

هاميلتون: أود البقاء في الفورمولا واحد من أجل فرصة تغيير العالم
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة تركيا الكبرى