هاميلتون: فيتيل لا يريد مزاملتي في مرسيدس

عبّر البريطاني لويس هاميلتون عن عدم قلقه من إمكانيّة مُزاملة سيباستيان فيتيل في حال انضمّ الأخير إلى مرسيدس، لكنّه يعتقد أنّ الألماني لا يريد أن يكون زميلًا له.

أدّت حقيقة عدم تأكيد فيتيل بقاءه مع فيراري في 2018 حتّى الآن إلى جانب عدم الإعلان عن تجديد عقد فالتيري بوتاس إلى إشارة البعض إلى أنّ الصانع الألماني لا يزال يمنّي النفس بالتعاقد مع فيتيل في الموسم المقبل.

وقال هاميلتون أنّ هذه الخطوة لن تحدث مصرًا في الوقت ذاته على أنّه سيكون سعيدًا بمزاملة أيّ سائق.

وقال حيال ذلك: "أعتقد أنّه من المستبعد حقًا أن يكون هنا. لا أعتقد أنّه يريد أن يكون زميلًا لي. دائمًا ما أكون جاهزًا للتسابق مع أيٍ كان، كما أنّ منافسة أفضل السائقين دائمًا ما تكون رائعة".

وعندما سُئل عمّا دفعه للاقتناع بأنّ فيتيل لا يريد مزاملته، أجاب: "أعتقد أنّ ذلك بديهي. أعلم أنّه لا يريد أن يكون زميلًا لي. لن يتواجد في الموقع الذي يتواجد فيه الآن في فريقه على صعيد كيفيّة عمل الفريق في حال كان موجودًا هنا".

وأصرّ هاميلتون على أنّ مرسيدس تتواجد في موقعٍ جيّدٍ في الوقت الحاضر وأن لا سبب يدعو الفريق لعدم الاحتفاظ بخدمات بوتاس.

وقال البريطاني: "في الحقيقة يُعدّ السباق الماضي أحد أفضل الأمثلة على ذلك من حيث مدى قوّة الفريق. لم أُغيّر أيّ شيء في طريقة عملي بالتوجّه إلى هذا الموسم".

وأضاف: "لكن بات هناك مكوّنٌ جديد في الفريق، وهو يعمل بشكلٍ جيّد. لا أعتقد أنّ أيًا من المدراء أو الموظّفين في الفريق غير سعيد بما هو موجود الآن، لذلك أجد صعوبة في الاعتقاد بأنّهم سيُغيّرون ذلك".

في المقابل أشار بوتاس مرّة أخرى اليوم إلى أنّه غير قلقٍ بشأن قلّة الأخبار المتعلّقة بمستقبله.

وقال الفنلندي حيال ذلك: "لا يُحدث ذلك فارقًا بالنسبة لي. أنا هنا نهاية هذا الأسبوع ولا أفكّر في ذلك الأمر، لأنّني معتاد على هذا الوضع خلال الأعوام القليلة الماضية".

وأضاف: "الأمر ذاته، لا تأكيد للعام المقبل، ونبدأ الآن عطلة نهاية أسبوع جديدة عبر التجارب الحرّة غدًا، لن أفكّر في الأمر بكلّ تأكيد، سأركّز على القيادة واستغلال أقصى ما تُقدّمه عطلة نهاية الأسبوع، لذلك لا يوجد ضغط على ذلك الجانب".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
قائمة السائقين لويس هاميلتون , سيباستيان فيتيل
قائمة الفرق فيراري , مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة