هاميلتون: عُدت إلى "أفضل مستوياتي" في 2026 سواءً "ذهنيًا أو جسديًا"
قال لويس هاميلتون إنّه "عاد إلى أفضل مستوياته" على الصعيدين الذهني والبدني، رغم تأكيده أنّ هناك "مجالًا للتحسّن"، وذلك عقب تحقيقه أول منصة تتويج له مع فيراري ضمن جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: رودي كاريزيفولي/صور جيتي
ظهر سائق فيراري بمعنويات مرتفعة بعد صعوده إلى منصة التتويج لأول مرة مع الحصان الجامح في حلبة شنغهاي الدولية، حيث كان فوزه في السباق القصير هناك العام الماضي من أبرز لحظاته القليلة. وتمكّن هاميلتون من التفوّق على زميله شارل لوكلير في حصّتي التصفيات، قبل أن يحسم الصراع الطويل بينهما يوم الأحد لصالحه.
وأتاح ذلك للسائق البريطاني الوقوف على العتبة الثالثة من منصة التتويج إلى جانب سائقي سيارة مرسيدس، الذين تبيّن في نهاية المطاف أنّهما بعيدان عن المتناول.
وشكّل ذلك ارتياحًا كبيرًا لهاميلتون، الذي عاش أطول انتظار لتحقيق أول منصة تتويج له مع فيراري في التاريخ، إذ جاء ذلك في مشاركته السادسة والعشرين مع الفريق.
وقال بطل العالم سبع مرات: "لقد بدأت هذه الرحلة وهذا الحلم بالانتقال إلى فيراري والوقوف على أعلى عتبات منصة التتويج معهم، وقد استغرق الوصول إلى هذه المنصة وقتًا أطول مما كنت آمل. بعد عام صعب في الموسم الماضي، فإنّ قدرتي على أن أكون جزءًا من عملية التطوير معهم والعمل إلى جانبهم خلال العام الماضي يمنحانني فخرًا كبيرًا، ومن الرائع أن أكون جزءًا من هذه العلامة. لقد قدّموا لنا سيارة قوية للغاية".
وعند سؤاله عمّا إذا كان يشعر بأنّه عاد إلى أفضل مستوياته بعد عام أول صعب مع فريق مارانيللو، أجاب السائق البالغ من العمر 41 عامًا: "بالتأكيد أشعر أنّني عدت إلى أفضل مستوياتي، على الصعيدين الذهني والبدني، نعم".
لكن هاميلتون أشار إلى وجود "مجال للتحسّن"، وذلك جزئيًا بسبب تقدّمه في العمر وجزئيًا لأنه لا يزال يتأقلم مع الفريق الإيطالي. وقد انتقل السائق البريطاني للعمل مع مهندس سباق جديد هو كارلو سانتي، الذي سبق له العمل مع كيمي رايكونن، على أن يبقى هذا الترتيب مؤقتًا في الوقت الحالي، مع اتخاذ قرار لاحقًا بشأن استمراره حتى نهاية الموسم.
وأضاف: "كان التدريب الأكثر قسوة والأكثر كثافة في مسيرتي خلال هذا الشتاء، وربما يتماشى ذلك مع التقدّم في العمر. يستغرق التعافي وقتًا أطول. لكنني تمكنت من جمع هذه الأدوات الجديدة معًا. لديّ مدرب رائع كنت أعمل معه في الماضي، لكننا بدأنا العمل معًا منذ يوم عيد الميلاد. ثم كان الوقت الذي قضيته في المصنع، وبالطبع وجود مهندس جديد، وقد شكّل ذلك دفعة كبيرة أيضًا. المعنويات داخل الفريق رائعة".
وأردف: "أعتقد أنّ هناك المزيد قادم. أعتقد أنّني ما زلت قادرًا على استخراج المزيد من الأداء من هذه السيارة. ما زلت أتعلم عنها مع مرور الوقت، لا سيما فيما يتعلق باستخدام الطاقة. ثم في النصف الثاني من الموسم الماضي، تعمّقت في العمل مع المهندسين وتحدثت معهم عن الأمور التي كنت أريدها من السيارة والتي لم يكن لي أي دور في تطويرها العام الماضي".
وأكمل: "أن أعمل معهم على تطوير السيارة هذا العام وأن أرى أنهم استمعوا وطبّقوا بعض ما طلبته على السيارة، فهذا أمر أنا ممتن لهم عليه للغاية. هذا يجعلك تشعر بوحدة أكبر مع الجميع لأنكم تتحرّكون في الاتجاه ذاته".
ولا يمكن التقليل من حقيقة أنّ هاميلتون لم يكن قادرًا على التأثير في تطوير سيارة "اس.اف-25" بشكل كبير، نظرًا لانضمامه المتأخر نسبيًا إلى فيراري قبل موسم 2025، إذ كان يومه الأول في مارانيللو في 20 يناير. ويُدرك مدير الفريق فريدريك فاسور هذا الأمر تمامًا، ولهذا السبب لم يُفاجأ بتطوّر أداء سائقه.
وقال فاسور عقب سباق الصين: "أعتقد أنّ الأمور تكون دائمًا أسهل في الموسم الثاني، لأنك تكون جزءًا من المشروع منذ البداية، لقد كان في جهاز المحاكاة في منتصف عام 2025 عندما بدأنا المشروع. وأعتقد أنّه يشعر الآن بأنه أكثر اندماجًا في المشروع مقارنة بما كان عليه قبل عام، فعندما انضم إلى الفريق في يناير، كانت السيارة جاهزة بالفعل".
واختتم بالقول: "كما أنّه بات يعرف الجميع بشكل أفضل، والعلاقات تتحسّن تدريجيًا، وأصبح من الأسهل عليه التعامل مع الأشخاص والعمل مع الجميع. خطوة بخطوة، علينا تحقيق مكاسب هامشية، لأن هذه هي الطريقة التي سنتمكن بها من تقليص الفارق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات