هاميلتون: آمل ألا أخسر لقب البطولة بفارق ثلاث نقاط

أوضح لويس هاميلتون أنه رجل يفي بوعوده عقب إرجاعه للمركز الذي أخذه من فالتيري بوتاس زميله ضمن صفوف فريق مرسيدس في اللفة الأخيرة، لكنه أعرب عن خشيته من أن يكون تأثير ذلك كبيراً على معركة البطولة.

خاض هاميلتون سباقاً جيداً على الورق، لكنّه لم يتمكن من ترجمة أدائه على أرض الحلبة إلى تحسينٍ في مركزه، وذلك نتيجة انطلاقته المتواضعة إضافة إلى خصائص حلبة المجر التي تجعل من عملية التجاوز مهمة معقدة.

وأنهى البريطاني سباقه رابعاً خلف بوتاس، بينما انفردت فيراري بالثنائية في سباق شهد استماتة مرسيدس محاولةً الاستفادة من المشاكل التي بدت في مرحلة ما وكأنها تهدّد مركز الفريق الأحمر.

وأشار هاميلتون إلى صعوبة سباقه، موضحاً أنه بذل كلّ ما في وسعه لتعويض انطلاقته المتواضعة.

فقال: "كان سباقاً صعباً. عانيتُ من انطلاقة متواضعة، لكنني قمتُ بكل ما بوسعي وامتلكتُ سرعة جيدة خلف ماكس فيرشتابن".

وألقى البريطانيّ الضوء على مشكلة اللاسلكيّ التي عقّدت من مهمة التواصل مع فريقه عندما كان بحاجة إلى ذلك، فقال: "عانيتُ من مشكلة اللاسلكيّ، ولم أتمكن من إخبار الفريق بأنّ ’إطاراتي جيدة، دعوني أكمل’".

وتابع: " لم يكن أمراً مثالياً (فقدان الاتصال اللاسلكي مع الفريق) لكنه عاد للعمل في النهاية. لقد قدمنا أفضل ما بوسعنا".

ويرى هاميلتون أنه لو بقي خمس أو ستّ لفات على المسار مُؤخِراً توقفه، لحظي بفرصة تجاوز فيراري.

حيث قال موضحاً: "لذا كان عليّ دخول منصة الصيانة مبكراً. من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أنني لو بقيتُ على المسار خمس أو عشر لفات إضافية، لربما حظيتُ بفرصة تجاوز إحدى سيارتي فيراري".

وأكمل: "لكنني علقتُ خلف فالتيري، وخسرتُ الكثير من الوقت خلفه".

تباطؤ فيراري

بالمقابل، أوضح هاميلتون أنه لم يكن متأكداً من السبب وراء بطء فيراري، إذ كان يعتقد أنهم سيرفعون من وتيرتهم لاحقاً.

حيث قال: "لا أعلم السبب وراء بطء فيراري. اعتقدت أنهم كانوا قلقين حيال عدم تحمّل الإطارات للمسافة الطويلة لذا خفضوا من وتيرتهم وأنهم سيرفعونها لاحقاً، لكنهم لم يفعلوا ذلك".

وأكمل: "لقد امتلكتُ كامل السرعة لكنني علقتُ خلف فالتيري (بوتاس) ولم أتمكن من إخبار الفريق بأنني أمتلك كلّ تلك السرعة للحاق بفيراري. لا أعلم عدد اللفات التي قضيتها خلفه لكنّ إطاراتي تضرّرت".

وأضاف: "عندما حصل ذلك، قمتُ بكل ما بوسعي للحفاظ عليها، حتى أنني صعدتُ على بعض المطاط خارج المسار، لكنّ أداء الإطارات بدأ بالتراجع بعد ذلك".

التبديل مع بوتاس

من جهة أخرى، كان هاميلتون قد طلب من فريقه – حين عاد اللاسلكي إلى العمل – السماح له بتخطي بوتاس لمحاولة تجاوز كيمي رايكونن، كما وعد أنه سيعيد المركز إلى الفنلندي في حال لم يتمكن من تجاوزه، وهذا ما قام به.

فقال موضحاً أنه رجل يفي بوعده: "ذلك أمرٌ صعب في خضمّ المعركة على البطولة، لكنني رجلٌ ألتزم بكلمتي. لقد قلتُ أنني إن لم أنجح في التجاوز، فسأعيد له المركز".

وأكمل: "التباطؤ لسبع ثوانٍ كان أمراً صعباً، وكنتُ قلقاً من خسارة المركز لصالح فيرشتابن، لكنّ ذلك لم يحصل لحسن الحظ".

كما أشار إلى خشيته أن تكلفه النقاط الثلاث التي خسرها جراء إعادة المركز (الفارق بين المركزين الثالث والرابع) لقب البطولة.

فقال مختتماً حديثه: "آمل ألا أخسر لقب البطولة بفارق ثلاث نقاط".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة المجر الكبرى
حدث فرعي بعد السباق
حلبة هنغارورينغ
قائمة السائقين كيمي رايكونن , لويس هاميلتون , سيباستيان فيتيل , فالتيري بوتاس
قائمة الفرق فيراري , مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة