نوريس ينشر أول فيديو منذ تتويجه بلقب فورمولا 1 مع رسالة عاطفية لمتابعيه
في مدوّنة فيديو جديدة، يستعيد لاندو نوريس الأسبوع الذي تُوّج فيه بطلاً للعالم في فورمولا 1، بما في ذلك اللفات الأخيرة التي يقول خلالها إن "الوقت يبدأ بالتباطؤ"
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: إريك جونيوس
نشر بطل العالم في الفورمولا 1، لاندو نوريس، أول مدوّنة فيديو له منذ فوزه بلقب بطولة السائقين لموسم 2025. وفي مقطع قدّم فيه لجماهيره مراجعة مستحقة، استعرض ما شعر به أثناء قيادته سيارة مكلارين إلى المركز الثالث في سباق أبوظبي.
وفي الفيديو، وصف نوريس الأسبوع الذي سبق الجولة الختامية من الموسم بأنه "أكبر سباق في حياتي"، مضيفاً أنه "لم يكن يعرف كيف يتصرف" وهو يستعد لتحقيق الحد الأدنى المطلوب بإنهاء السباق في المركز الثالث، ما كان سيمنحه اللقب على حساب منافسه في ريد بُل ماكس فيرستابن وزميله في الفريق أوسكار بياستري.
وقال أمام الكاميرا قبل حفل توزيع جوائز "فيا" الذي أُقيم في أوزبكستان:
"إنه تقريباً حلم كل طفل أن يفوز بشيء ما، وعندما تكون صغيراً جداً، فإنك دائماً تأمل أو تحلم بأنك تريد الفوز يوماً ما، لكنك لا تعتقد أبداً أنك تستطيع فعلاً. لقد فعلناها".
وأضاف: "الأسبوع الذي سبق أكبر سباق في حياتي… ولم أكن أعرف كيف أكون. لم أكن أعرف كيف أتصرف. لم أكن أعرف كيف يفترض أن أكون.
وأردف: "لم أكن أعرف إن كان علي أن أكون متحمساً جداً أو خائفاً. ظننت أنني سأكون متوتراً جداً، لأنني كذلك، أعني أنني أشعر بالتوتر في كل سباق، في كل تصفيات، دائماً. هذا أمر طبيعي. اعتقدت أن الأمر سيكون فوضوياً أكثر مما أحتمل".
وتابع: "لكن في الواقع، عندما جلست في السيارة، شعرت أنني جاهز فعلاً. شعرت بهدوء كبير. مجرد يوم آخر في المكتب، شعرت بأنني مستعد. كنت أعلم في ذهني أيضاً أن: ’هذا هو، وقد حان الوقت‘".
وحسم سائق مكلارين لقبه الأول في فورمولا 1 على حلبة ياس مارينا، بعدما أنهى السباق خلف كل من فيرستابن وبياستري عقب مطاردة متوترة ضمّت السائق البريطاني وسائق فيراري شارل لوكلير.
لكن السائق البالغ من العمر 26 عاماً كان لديه الكثير ليقدمه، إذ عبر خط النهاية بسيارته البرتقالية، ليحسم البطولة بفارق نقطتين فقط.
وقال نوريس: "شعرت وكأنه سباق عادي، فعلاً شعرت وكأنه سباق عادي. لكن مع تبقي لفتين، يبدأ الوقت بالتباطؤ قليلاً. تبدأ بالتفكير في كل مسمار صغير، كل برغي، كل سلك. أتخيل داخل سيارتي ماذا يفعل كل شيء".
وأردف: "تكون في تلك اللحظة من: ’اللعنة، ماذا يمكن أن يسوء طالما أن كل شيء يسير على ما يرام‘. يبدأ عقلك بالتفكير في هذه التفاصيل الصغيرة. بدأت أفكر في أول يوم لي في الكارتينغ. كنت في ملعب تنس صغير نوعاً ما، وضعنا إطارات ملساء على الكارت، وكنت فقط أقوم ببعض الدورانات وأستمتع".
كان والداه ينتظران في المرآب. وكانت والدته، سيسكا واومان، تذرف الدموع.
وأضاف: "فجأة، تخيلت والدتي في المرآب. كانت تلك المرة الأولى، اللحظة الأولى طوال العام التي بدأت فيها بالكاد أدرك ما الذي كان يحدث: وما الذي كان على وشك أن يحدث. وكل ما فعلته هو تخيل المرآب، تخيل والديّ هناك، أخي، أخواتي، جميعهم في المرآب عند الزوايا الأربع الأخيرة".
ووصف السائق البريطاني تلك اللحظة بأنها "لا تُنسى"، ليجلس الآن إلى جانب أسماء مثل مايكل شوماخر، نيكي لاودا، ولويس هاميلتون كأبطال للعالم في فورمولا 1.
وقال في ختام حديثه موجهاً الشكر لمتابعيه:
"شكراً جزيلاً لكم. لقد كان شرفاً لي أن أمثلكم، وأن أبذل قصارى جهدي من أجلكم في كل عطلة أسبوع. شكراً لوجودكم معي. وسأذهب الآن لرفع الكأس وأنا أفكر بكل من كان جزءاً من هذه الرحلة معاً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات