نوريس مازحًا: الأمور "ستنحدر من هنا فصاعدًا" بعد 2025
مازح لاندو نوريس بأنّ كل شيء "سينحدر من هنا فصاعدًا" بعد أن حسم لقبه الأول في بطولة العالم للسائقين في الفورمولا 1 لعام 2025.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: أندي هون
استمر الصراع على اللقب حتى اللحظات الأخيرة في الجولة الختامية للموسم ضمن جائزة أبوظبي الكبرى. وكان إنهاء السباق في المركز الثالث كافيًا ليتوّج نوريس بالبطولة بفارق نقطتين فقط عن سائق ريد بُل ماكس فيرستابن الذي حلّ ثانيًا في الترتيب العام، بينما أنهى أوسكار بياستري الموسم في المركز الثالث.
وإلى جانب فوزه بأول لقب له، أحرز نوريس أيضًا فوزه الأول على أرضه ضمن جائزة بريطانيا الكبرى في سيلفرستون، إضافة إلى الفوز بجائزة موناكو الكبرى، وذلك خلال العام نفسه. وخلال مقابلة أُجريت معه بعد نهاية الموسم مع بي بي سي سبورت، مازح نوريس قائلًا إنّ تحقيق كل هذه الأهداف في عام واحد يعني أنّ الأمور "ستنحدر من هنا فصاعدًا".
وقال نوريس عن انتصاراته في جائزة بريطانيا الكبرى، وجائزة موناكو الكبرى، واللقب العالمي: "إنّها بالفعل أفضل الإنجازات". وأضاف مبتسمًا: "سينحدر كلّ شيء من هنا فصاعدًا".
وتابع: "كنت أتمنى أن أجعل حياتي أسهل قليلًا وأن أحسم اللقب في وقت أبكر في المرة المقبلة. لكن دائمًا ما يكون الأمر أكثر إثارة عندما يمتد الصراع حتى السباق الأخير، وحتى اللفات الأخيرة. يكون ذلك أكثر تشويقًا للجميع، ولكم أنتم قبل أي شخص آخر".
وأردف: "لكنني فزت بسباقات لطالما حلم الناس بالفوز بها. إنها من أكثر الإنجازات روعة على الإطلاق. اللفة التي قدتها في موناكو خلال التصفيات كانت على الأرجح المرة الأخرى الوحيدة خلال السنوات العشر الماضية التي بكيت فيها قليلًا بسبب شيء ما. لأنني هناك أثبتّ لنفسي أنني كنت مخطئًا. كانت تلك لحظة واحدة هذا الموسم أثبتّ فيها لنفسي العكس، لأنني كنت أمرّ بسلسلة نتائج سيئة ولم أكن قادرًا على تقديم الأداء المطلوب في التصفيات".
وأضاف: "كانت التصفيات دائمًا نقطة قوتي. لذلك، عندما ذهبت إلى أصعب حلبة لتقديم لفة تصفيات، أطفأت شاشة الفارق للمرة الأولى في ذلك الأسبوع حتى لا أرى إن كنت على لفة أفضل أو أسوأ أو أي شيء آخر. لم تكن هذه الحلبة من أفضل حلباتي في السابق".
واختتم قائلًا: "بالنسبة لي، أن أذهب إلى هناك وأقدّم تلك اللفة في نهاية التصفيات من أفضل لحظات مسيرتي، لأنه كان الوقت الذي شككت فيه بنفسي أكثر من أي وقت مضى. لكن تلك اللفة الواحدة، دقيقة واحدة وتسع ثوانٍ، كانت كل ما احتجته لقلب كل شيء، وتحويل الفكرة من: لا أدري إن كنت قادرًا على ذلك، إلى: نعم، أستطيع فعل هذا بالتأكيد. وكانت تلك لحظة محورية بالنسبة لي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات