نوريس حول إصلاح الفورمولا 1: "تخلّصوا من البطارية"
رحّب أبرز سائقي الفورمولا 1 بالتعديلات الأخيرة على اللوائح، لكن بطل العالم لاندو نوريس لا يعتقد أنّ القوانين الحالية يمكن إصلاحها بالكامل.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ ولاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: أندي هون
يرى سائق مكلارين أنّ تعديلات إدارة الطاقة التي طُبّقت في ميامي شكّلت "خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح"، لكنه لا يعتقد أنّ اللوائح الجديدة يمكن أن تصل إلى مرحلة يستمتع بها السائقون بشكل كامل.
وبمساهمة السائقين، وافقت الفورمولا 1 على مجموعة من التعديلات الخاصة بنشر الطاقة بهدف السماح للسائقين بالضغط بقوة أكبر خلال التصفيات، وتقليل الحاجة إلى رفع القدم عن دواسة الوقود واعتماد أسلوب التوفير خلال اللفة التأهيلية. ولم تظهر بعد الصورة الكاملة لتأثير هذه التغييرات على الحلبات الأكثر صعوبة من ناحية استعادة الطاقة مقارنة بحلبة ميامي.
وفي الوقت نفسه، اتفقت الأطراف المعنية في الفورمولا 1 من حيث المبدأ على الذهاب أبعد من ذلك اعتبارًا من عام 2027، عبر زيادة قوة محرك الاحتراق الداخلي بمقدار 50 كيلوواط من خلال رفع نسبة تدفق الوقود، مقابل خفض مماثل في الطاقة الكهربائية. ويعني هذا التغيير التقني أنّ توزيع القوة بين المصدرين سيقترب من نسبة 60-40 بدل الهدف الأصلي البالغ 50-50.
وعند تقييم الدفعة الأولى من تعديلات ميامي، قال بطل العالم لاندو نوريس إنّ تعديلات نشر الطاقة كانت "خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح"، لكنه لا يعتقد أنّ مجموعة اللوائح الحالية يمكن حلّ مشاكلها بالكامل طالما بقيت خاضعة لهيمنة إدارة البطارية.
وقال نوريس بعد إنهائه جائزة ميامي الكبرى في المركز الثالث: "إنها خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، لكنها ليست بالمستوى الذي يجب أن تكون عليه الفورمولا 1 حتى الآن. إذا قدت بأقصى سرعة في كل مكان وحاولت الضغط كما كنت تفعل في السنوات السابقة، فإنك ما زلت تتعرض للعقوبة بسبب ذلك".
وأضاف: "لا يزال من غير الممكن القيادة بأقصى سرعة في كل مكان. الأمر لا يتعلق بالضغط المبكر على دواسة الوقود في كل المنعطفات. لا ينبغي أبدًا أن تتعرض للعقوبة بسبب هذا النوع من الأمور، لكن ذلك ما زال يحدث. لذلك بصراحة، لا أعتقد أنه يمكن إصلاح هذا الوضع. يجب فقط التخلّص من البطارية. وآمل أن يحدث ذلك خلال بضع سنوات".
من جهته، قال زميله في الفريق أوسكار بياستري إن سباق ميامي كان المرة الأولى التي يعيش فيها بشكل فعلي ظاهرة فروقات السرعات الكبيرة بين السيارات التي تنشر طاقتها وتلك التي تنفد طاقتها، وهي الظاهرة التي أدّت إلى حادث كبير لسائق هاس أوليفر بيرمان في اليابان، مؤكدًا أنّ الوضع لا يزال "جنونيًا إلى حد كبير".
وقال بياستري: "السباقات متشابهة تقريبًا، وأعتقد أنّ اليوم كان أول اختبار حقيقي لي من حيث تجاوز المنافسين ثم الدفاع عن المركز وما شابه ذلك. الأمر جنوني بصراحة".
وأضاف: "كان جورج راسل متأخرًا عني بثانية واحدة فقط في إحدى اللحظات، وتمكن من تجاوزي عند نهاية الخط المستقيم. يبدو الأمر عشوائيًا بعض الشيء. فروقات السرعة هائلة، ومحاولة توقّع ذلك كسائق يدافع عن مركزه أمر صعب للغاية. وبالنسبة للسائق الذي يحاول التجاوز، فلم أكن سعيدًا بإحدى مناورات جورج، لكنني وجدت نفسي أقوم بمناورة مشابهة تقريبًا بعد خمس لفات فقط بسبب فارق السرعة الضخم. لذا من هذه الناحية لم يتغير الكثير فعليًا".
وتابع: "أعتقد أنّ التعاون بين الاتحاد الدولي للسيارات والفورمولا 1 كان جيدًا مجددًا، لكن هناك حدودٌ لما يمكن تغييره باستخدام التجهيزات الحالية. لذلك لا تزال هناك حاجة إلى تغييرات مستقبلية بالتأكيد. والسؤال الكبير هو مدى سرعة تنفيذ ذلك".
أما الفائز بالسباق ومتصدر البطولة كيمي أنتونيللي، فقال إن فروقات السرعة الكبيرة تتطلب مستوى عاليًا من الثقة بين السائقين عند التنافس جنبًا إلى جنب، لأن السيارات تصبح أكثر صعوبة في المناورة عندما تخفّض أجنحتها الأمامية والخلفية في وضع الخط المستقيم.
وقال: "فروقات السرعة هائلة، وتحتاج أيضًا إلى الثقة بالسائق الذي يدافع عن مركزه، لأن السيارة مع الديناميكا الهوائية النشطة تصبح بطيئة الاستجابة عند تغيير الاتجاه، لذلك عليك التفكير مسبقًا".
وأضاف: "كما قلت، يجب أن تثق بالسائق الذي يدافع. لكنها كانت خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، وسنرى ما الذي سيحدث لاحقًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات