ميك: لا عبء إضافي بإعادة اسم شوماخر من جديد إلى الفورمولا واحد

قال ميك شوماخر سائق هاس الناشئ في الفورمولا واحد أنّه فخور بحمل اسم شوماخر داخل الرياضة وأنّه لا يعتقد بأنّ إرث والده الزاخر سيضع على كاهله عبئًا إضافيًا خلال مسيرته في الفورمولا واحد.

ميك: لا عبء إضافي بإعادة اسم شوماخر من جديد إلى الفورمولا واحد

بعد تحقيقه لقب الفورمولا 2 في 2020، صعد شوماخر المدعوم من فيراري إلى منافسات الفورمولا واحد مع هاس لموسم 2021، بعد 30 عامًا من مشاركة والده الأولى في الفئة الملكة عام 1991 مع فريق جوردان.

وقد تقدّم مايكل شوماخر ليُصبح أكثر السائقين نجاحًا في تاريخ البطولة، فقط ليُعادله لويس هاميلتون مؤخّرًا، لكنّ شوماخر الإبن لا يرى بأنّ اسم والده اللامع سيُثقله بقدر التوقّعات المرجوة منه.

حيث قال: "لم أقُل مُطلقًا بأنّ ذلك شكّل ضغطًا على كاهلي، وأنا متأكد من أنني لن أصرّح بذلك مُطلقًا كوني سعيد بحمل ذلك الاسم وسعيد كذلك بإعادته من جديد إلى الفورمولا واحد".

وأضاف: "أنا فخور للغاية بذلك. إنّه بمثابة الدفعة لي ويمنحني الحافز في كل يوم من أجل العمل بجد قدر استطاعتي".

اقرأ أيضاً:

يُشار إلى أنّ شوماخر الإبن كان بعُمر الخامسة فقط عندما حقق والده لقبه السابع والأخير مع فيراري، كما كان بعُمر الـ 13 عندما اعتزل مايكل من الرياضة نهاية موسم 2012.

وما يزال صاحب الـ 21 عامًا يرى بأنّه تمكن بشكل غير مباشر من تعلّم بعض الدروس المهمة من والده حول التسابق في الفورمولا واحد، بما فيها الحاجة لبناء فريق من حوله.

فقال: "بالتأكيد هنالك بعض العوامل المختلفة فيما تعلّمته. أبرزها بالنسبة لي - والذي قمت به بالفعل لفترة طويلة - هو أنك بحاجة لامتلاك علاقة وطيدة للغاية مع الفريق. وهذا ما أهدف له كذلك. تلك إحدى نقاط القوة وأن تكون قويًا كذلك من الناحية الذهنية في كل موقف لهو درس مهم كذلك".

وتابع: "بعد ذلك يتمحور الأمر حول استهلال الموسم بمستوى مرتفع، حيث آمُل أن نكون قادرين على مواصلة ما تعلمته خلال أعوامي الماية لنظهر بأداء جيّد".

اقرأ أيضاً:

في المقابل كشف شوماخر أّنه قد جمعته عدّة محادثات حول طُرق وأساليب والده مع جوك كلير، الذي كان مهندس السباق لدى مايكل في صفوف مرسيدس في 2011 و2012، ويشغل الآن دور مدرب سائقي فيراري والذي تتضمّن مهامه العمل مع أعضاء الأكاديمية مثل شوماخر.

"تحدثت مع جوك كلير كثيرًا خلال الأعوام القليلة الماضية" قال شوماخر.

وأكمل: "أعتقد بأنّ المرة الأولى التي عملت فيها معه كانت في 2014، أمضيت حصة محاكاة معه، وكانت ممتعة للغاية، لا سيّما وأنني حينها كنت قادمًا من الكارتينغ".

واختتم: "جمعتنا محادثات مختلفة حول كيفية العمل مع سائقين مختلفين بالنسبة له، وكيف ذلك مقارنة بأبي. كانت محادثات مثيرة. دوّنت العديد من الملاحظات حول هذا وأنا بالتأكيد أتطلّع للعمل معه عن قُرب أكثر هذا العام".

اقرأ أيضاً:

المشاركات
التعليقات
هلكنبرغ قد يشغل منصب السائق الاحتياطي لدى أستون مارتن ومرسيدس معاً

المقال السابق

هلكنبرغ قد يشغل منصب السائق الاحتياطي لدى أستون مارتن ومرسيدس معاً

المقال التالي

ألبين: أوكون وألونسو سيتلقيان معاملة متساوية داخل الفريق

ألبين: أوكون وألونسو سيتلقيان معاملة متساوية داخل الفريق
تحميل التعليقات