ميكيز متفائل: ميامي إثبات على أن ريد بُل "تتعافى"
يرى لورون ميكيز مدير فريق ريد بُل، أن العلامة النمساوية أظهرت مؤشرات واضحة على التعافي بعد بدايتها الضعيفة في موسم 2026.
لوران ميكيز، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: كلايف ماسون / صور جيتي
اعترف لورون ميكيز أن الفريق لا يعرف بعد بشكل دقيق أية صورة تعكس الأداء الحقيقي لماكس فيرستابن، بعد أن كان متأخراً بفارق 0.6 ثانية عن صاحب المركز الأول في تصفيات السباق القصير، ثم قلّص الفارق إلى 0.2 ثانية فقط في التصفيات الرئيسية.
لكن المدير الفرنسي شدد على التقدم الكبير الذي حققه الفريق منذ فترة التوقف في أبريل.
حيث قال ميكيز: "نعم، لقد خطونا خطوة إلى الأمام بكل تأكيد".
وأضاف: "في اليابان كنا متأخرين بـ 1.2 ثانية عن زمن قطب الانطلاق الأول، بينما كان الفارق في الصين 1.0 ثانية".
وأوضح مدير فريق ريد بُل أن المنافسين كانوا بدورهم يجلبون تحديثات، لكن تركيز ريد بُل كان منصباً على حلّ مشاكلها الداخلية.
فقال: "كنا نعلم أن المنافسين لن ينتظرونا. قام الجميع بتحسين سياراتهم".
وأكمل: "لكننا كنا نعرف أيضاً أنه إلى جانب معركة التطوير، كان علينا حلّ مشاكلنا الخاصة، وما زلنا نشعر بوجود إمكانات أداء يمكننا استخراجها".
وتابع: "كوننا أقل من 0.6 ثانية خلف مركز الانطلاق الأول يوم الجمعة، وأقل من 0.2 ثانية يوم السبت، هو مؤشر مهم جداً على حجم التقدم الذي أحرزناه".
واسترسل: "لكننا لا نعرف أي البيانات تعكس الصورة الحقيقية بشكل أفضل، لكن المؤكد أننا في وضع أفضل بكثير مقارنة ببداية الموسم".
واعترف ميكيز أيضاً بأن ريد بُل لم تصل بعد إلى مستوى المنافسة على الفوز.
حيث قال: "وتيرتنا لم تكن كافية للمنافسة على المركزين الأول والثاني، لكنها كانت جيدة بما يكفي لوضعنا في دائرة المنافسة على المركز الرابع، أو حتى الثالث".
وأضاف: "بدأنا نظهر هذا الموسم بعض الأمور التي لم نكن قادرين على إظهارها حتى الآن".
واختتم: "كل من يعمل في ميلتون كينز يستحق الكثير من التقدير على هذه الخطوة المهمة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات