مكلارين وريد بُل رفضتا إجراء تعديلات على نظام الإقصاء للتجارب التأهيلية

علم موقعنا «موتورسبورت.كوم» أنّ فريقي مكلارين وريد بُل رفضا قبول أيّ حلٍ آخر سوى التخلّي تماماً عن فكرة نظام الإقصاء خلال التجارب التأهيليّة.

شهد الجدل المحيط بنظام الإقصاء للتجارب التأهيليّة في الفورمولا واحد منعطفاً دراماتيكياً بعد أن أكّدت عدّة مصادر أنّ فريقين لم يكونا جاهزين لتجربة حلٍ بديلٍ قدّمه الاتّحاد الدولي للسيارات «فيا» هذا الأسبوع.

ومن دون دعمهما وفي ظلّ الحاجة إلى موافقة بالإجماع لإجراء أيّ تعديلٍ على القوانين، تمّ التخلّي عن فكرة نظام الإقصاء المعدّل. ونظراً لعدم وجود فترة كافية قبل انطلاق السباق الثاني في البحرين، تمّ الاتّفاق على المحافظة على نظام الإقصاء الحالي الذي أثبت عدم شعبيّته في أستراليا.

خطّة «فيا»

بعد نهاية مخزية للقسم الثالث من التجارب التأهيليّة في أستراليا، اتّفقت الفرق بالإجماع في ملبورن على التخلّي عن نظام الإقصاء والعودة إلى النظام القديم خلال الجولة الثانية في البحرين.

لكنّ «فيا» اتّخذت قراراً يفرض عدم المضيّ قدماً والتخلّي عن الجوانب الإيجابيّة للنظام الجديد. بل أرادت منحه فرصة إضافيّة لكن من خلال صيغة محسّنة.

ووجدت فرق المجموعة الاستراتيجيّة ولجنة الفورمولا واحد أنفسها أمام التصويت على نظام الإقصاء المعدّل فقط والذي اقترحته «فيا»، حيث تتمّ مواصلة اعتماد صيغة الإقصاء في القسمين الأوّل والثاني من التجارب التأهيليّة على أن تتمّ العودة إلى النظام القديم في القسم الثالث.

وتشير إحدى الفرضيّات حول سبب عرض النظام المعدّل فقط للتصويت إلى أنّ «فيا» حاولت إجبار الفرق على القبول به، نظراً لعدم ترجيح فرضيّة رفض المقترح الجديد ومواصلة اعتماد النظام المستخدم في أستراليا الذي واجه سيلاً من الانتقادات.

لكن في حال كان ذلك الحافز لعدم تقديم خيار العودة إلى نظام التجارب التأهيليّة القديم إلى الفرق، فإنّ الفكرة المعدّلة فشلت تماماً بعد رفض فريقي مكلارين وريد بُل دعم المقترح ولم يصوّتا لصالحه.

ومن دون دعمهما، لم يتمّ إجراء التصويت، ما يعني أن الفورمولا واحد ستواصل اعتماد نفس صيغة نظام الإقصاء للتجارب التأهيليّة التي تمّ اتّباعها في أستراليا على أمل أن تقدّم نتيجة أفضل هذه المرّة في البحرين.

انتقاد الفورمولا واحد

في أسبوع طالبت فيه جمعيّة سائقي الجائزة الكبرى "جي بي دي إيه" بتصحيح هيكلية الفورمولا واحد "المبنية بشكل سيء"، وقيام الرياضة بخطوة جريئة بالتخلّي عن البثّ المجاني للسباقات في بريطانيا بدءاً من 2019، زادت عدم قدرة الفورمولا واحد على التخلّص من نظام الإقصاء للتجارب التأهيليّة من مستوى الانتقادات.

سيعقد رؤساء الفورمولا واحد بشكلٍ شبه مؤكّد اجتماعاً بعد جائزة البحرين الكبرى لاتّخاذ قرارٍ بشأن ما يجب القيام به في بقيّة الموسم، ويبدو أنّ الفرق لن تقبل بأيّ مقترحٍ آخر سوى العودة إلى نظام التجارب التأهيليّة القديم في جميع الأقسام.

وكان كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل قد قال في أستراليا أنّ الجدل المحيط بنظام الإقصاء في التجارب التأهيليّة طيلة شهرٍ كامل لم يكن بالأمر الجيّد للفورمولا واحد.

وقال البريطاني: "لا أعتقد أنّنا تعاملنا مع نظام التجارب التأهيليّة بشكلٍ جيّد. ولا أعتقد أنّنا حققنا النجاح من خلاله".

وأضاف: "لكنّ الأهمّ أن نتعلّم من ذلك. يجب التدقيق في أيّ تغيير محتمل ونتائجه، ولا أعتقد أنّنا قمنا بذلك".

وأكمل: "النيّة موجودة وللأسباب المناسبة، لكنّنا لم نبلغ ما كنّا نتوقّعه. لا يجب على الفرق إدارة الرياضة، هذا هو جوهر الموضوع".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة أستراليا الكبرى
حلبة حلبة ألبرت بارك
نوع المقالة أخبار عاجلة