موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

معرض صور: 10 انسحابات ميكانيكيّة متأخّرة في الفورمولا واحد

المشاركات
التعليقات
معرض صور: 10 انسحابات ميكانيكيّة متأخّرة في الفورمولا واحد
06-04-2019

خسر شارل لوكلير فوزًا مُحقّقًا بجائزة البحرين الكبرى 2019 نتيجة مشكلة في وحدة طاقته ما كلّفه الصدارة مع بقاء 10 لفّات على النهاية. لكنّه ليس الوحيد الذي واجه مشاكل ميكانيكيّة متأخّرة في تاريخ البطولة، وإليكم 10 حالات خسر فيها المتصدّر السباق في اللفّة الأخيرة!

شريط التمرير
القائمة

10: جيم كلارك (لوتس)، جائزة المكسيك الكبرى 1964

10: جيم كلارك (لوتس)، جائزة المكسيك الكبرى 1964
1/10

الصورة من قبل: صور لات

تعطّل أنبوب زيت ما تسبّب في توقّف محرّك كلايماكس الخاص بكلارك أثناء عبور سيارة لوتس لخطّ البداية والنهاية من أجل بدء اللفّة الأخيرة من سباق المكسيك بعد سيطرة مطلقة منه على مجرياته واتّجاهه لتحقيق لقبه الثاني في البطولة. بالرغم من ذلك تمّ تصنيفه خامسًا في النتيجة النهائيّة، بينما توجّه دان غورني لتحقيق الفوز لصالح برابهام، بينما فاز جون سورتيز بلقب البطولة.

9: كيمي رايكونن (مكلارين)، جائزة أوروبا الكبرى (نوربورغرينغ) 2005

9: كيمي رايكونن (مكلارين)، جائزة أوروبا الكبرى (نوربورغرينغ) 2005
2/10

الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات

عانى الفنلندي من تسطّحٍ على إطاره أثناء تجاوزه لسيارة متأخّرة بلفّة كاملة، حيث تسبّب ذلك لاحقًا في تبخّر أحلام كيمي على حلبة نوربورغرينغ، إذ أنّ الاهتزازات التي تسبّب بها ذلك التسطّح أدّت إلى انكسار نظام التعليق عند المنعطف الأوّل من اللفّة الأخيرة ما أدّى إلى تعرّضه لحادث. صُنّف الفنلندي في المركز الـ 11، بينما حقّق فرناندو ألونسو الفوز لصالح رينو.

8: جون واتسون (برابهام)، جائزة فرنسا الكبرى 1977

8: جون واتسون (برابهام)، جائزة فرنسا الكبرى 1977
3/10

الصورة من قبل: صور لات

بدا بأنّ واتسون قد تغلّب على ماريو أندريتي سائق لوتس إلى أن وصل السباق إلى لفّته الختاميّة عندما انتهى الوقود على سيارته ما أدّى إلى اضطرابات في الاحتراق في محرّكه ألفا روميو، وهو ما سمح لأندريتي بانتزاع الصدارة وعبور خطّ النهاية بفارق 1.5 ثانية عنه.

7: جاكي ستيوارت (ماترا)، جائزة بلجيكا الكبرى 1968

7: جاكي ستيوارت (ماترا)، جائزة بلجيكا الكبرى 1968
4/10

الصورة من قبل: دافيد فيليبس

بتحضّره لبدء اللفّة الأخيرة من سباق سبا، توجّه المتصدّر ستيوارت لإجراء توقّفٍ للحصول على الوقود – لكنّه لم يتمكّن من إعادة تشغيل سيارته، حيث تطلّبت بطارية جديدة من أجل القيام بذلك. نتيجة لذلك فاز بروس مكلارين بالسباق، بينما تمّ تصنيف ستيوارت رابعًا في الترتيب النهائي – ولم تُقبل لفّته الأخيرة من قبل مراقبي السباق كون زمنها كان طويلًا للغاية نتيجة توقّف الصيانة البطيء.

6: ميكا هاكينن (مكلارين)، جائزة إسبانيا الكبرى 2001

6: ميكا هاكينن (مكلارين)، جائزة إسبانيا الكبرى 2001
5/10

الصورة من قبل: صور لات

تمتّع سائق مكلارين بفارقٍ مريحٍ للغاية أمام مايكل شوماخر سائق فيراري عند بداية اللفّة الأخيرة في برشلونة، لكنّه عانى من تسرّب مفاجئ للسائل الهيدروليكي ما أدّى إلى تعطّل القابض واضطراره للانسحاب من السباق. تمّ تصنيفه تاسعًا في النتيجة النهائيّة.

باتريك ديباييه (تيريل)، جائزة جنوب إفريقيا الكبرى 1978

باتريك ديباييه (تيريل)، جائزة جنوب إفريقيا الكبرى 1978
6/10

الصورة من قبل: راينر شليغلميلش

في ظلّ تصاعد الأدخنة من المحرّك مع تحوّل الغيارات وانخفاض مستوى الوقود على سيارته، أخفق ديباييه في صدّ هجمات سائق لوتس روني بيترسون في اللفّة الأخيرة، والذي تمكّن من تجاوزه قبل بضعة منعطفات من النهاية. وقد عبر ديباييه خطّ النهاية بفارق أقلّ من نصف ثانية، إذ انتظر بعد ذلك سباقَين فقط قبل أن يحقق فوزه الأوّل في الفورمولا واحد في موناكو.

دايمون هيل (آروز)، جائزة المجر الكبرى 1997

دايمون هيل (آروز)، جائزة المجر الكبرى 1997
7/10

الصورة من قبل: صور ساتون

عقب منافسة مذهلة على الفوز مع فريق "مينو آروز" على حلبة هنغارورينغ، تمكّن حامل اللقب هيل من تجاوز مايكل شوماخر مقتنصًا صدارة السباق، لكنّه أخفق في سعيه لتحقيق الانتصار في اللفّة الأخيرة عندما واجه مشكلة هيدروليكية سمحت لجاك فيلنوف بتجاوزه، ليكتفي هيل بمركز الوصافة.

دان غورني (برابهام) وغراهام هيل (بي آر ام) وبروس مكلارين (كوبر)، جائزة بلجيكا الكبرى 1964

دان غورني (برابهام) وغراهام هيل (بي آر ام) وبروس مكلارين (كوبر)، جائزة بلجيكا الكبرى 1964
8/10

الصورة من قبل: صور لات

بعد تصدّرهما لمعظم فترات السباق على حلبة سبا-فرانكورشان، انسحب كلّ من غورني وهيل جرّاء نقص مستوى الوقود خلال الطلعة الأخيرة، ليتمكّن سائق لوتس جيم كلارك - الذي بدأ اللفّة الأخيرة في المركز الرابع - من تجاوز سيارة مكلارين المتقهقرة ويحقق الفوز. وقد صُنّف هيل خامسًا أمام غورني.

ديدييه بيروني (فيراري)، جائزة موناكو الكبرى 1982

ديدييه بيروني (فيراري)، جائزة موناكو الكبرى 1982
9/10

الصورة من قبل: صور ساتون

نفذ الوقود من الفرنسي مباشرة قبل النفق بينما كان في الصدارة في اللفّة الأخيرة، ليمنح الفوز لسائق برابهام ريكاردو باتريزي (الصورة للمتصدّر بيروني) - الذي التفت سيارته وخسر الصدارة بسبب مشكلة في الزيت وتوقّف في وقت مبكّر من السباق، لكنّه تمكّن من إعادة تشغيل سيارته. وقد حصد بيروني المركز الثاني.

نايجل مانسل (ويليامز)، جائزة كندا الكبرى 1991

نايجل مانسل (ويليامز)، جائزة كندا الكبرى 1991
10/10

الصورة من قبل: صور لات

اضطرّ مانسل للانسحاب من الصدارة في اللفّة الأخيرة عند المنعطف الحاد على حلبة جيل فيلنوف، عندما واجهت سيارته ويليامز-رينو عطلًا وتوقفت. واختلفت الآراء حول سبب ذلك العُطل، حيث قال مانسل أنّ علبة التروس قد علقت، بينما ادّعى آخرون بأنّه لم يُبقِ على مستوى عدد دورات المحرّك مرتفعًا بالقدر الكافي بينما انتقل إلى الغيار السُفلي من أجل الإبقاء على عمل النظام الهيدروليكي على نحوٍ جيّد. إذ دبّت الروح في السيارة وعملت على نحوٍ مثالي عندما عادت إلى خطّ الحظائر. وقد حلّ مانسل سادسًا، في الوقت الذي خطف فيه غريمه الأزلي نيلسون بيكيه الفوز لصالح بينيتون.

المقال التالي
هاس: مستقبل الفورمولا واحد مرهون بدعم فرق الزبائن

المقال السابق

هاس: مستقبل الفورمولا واحد مرهون بدعم فرق الزبائن

المقال التالي

معركة الفورمولا واحد المخفيّة التي ستتعزّز في 2021

معركة الفورمولا واحد المخفيّة التي ستتعزّز في 2021
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
كُن أول من يحصل
على الأخبار العاجلة