مرسيدس تُحذر منافساتها من إعدادات "الحفلة" لاستخراج أقصى طاقة من محركها

المشاركات
التعليقات
مرسيدس تُحذر منافساتها من إعدادات
جوناثان نوبل
كتب: جوناثان نوبل , Formula 1 Editor
شارك في الكتابة: James Newbold
21-03-2018

حذّر فريق مرسيدس منافسيه في بطولة العالم للفورمولا واحد من أنّه يضع عينيه على استخدام إعداد "الحفلة" الأكثر قوّة للتجارب التأهيليّة هذا العام بالرغم من حاجته لضمان إطالة عمر وحدات طاقته.

لويس هاميلتون، مرسيدس وآندي كاول، مدير قسم المحرّكات في مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
الهيكل الخارجي لسيارة مرسيدس دبليو09
مرآب فريق مرسيدس
الهيكل الخارجي لسيارة مرسيدس
الهيكل الخارجي لسيارة مرسيدس دبليو09

أمضى مصنّعو المحرّكات في الفورمولا واحد الفترة الشتويّة الماضية في التركيز على تحسين الموثوقيّة لموسم 2018 نتيجة تقليص عدد المحرّكات المتاحة لكلّ سائق إلى ثلاثة محرّكات فقط.

لكن في حين أنّ فيراري ورينو أشارتا إلى رضاهما حيال تحسّن عمر وحدتَي طاقتهما مع الحفاظ على ذات مستويات الأداء من العام الماضي، إلّا أنّ مرسيدس قالت بأنّ طموحها يتمثّل في بلوغ مستويات طاقة جديدة أعلى من السابق.

وبالنظر إلى أنّ لويس هاميلتون كشف سابقًا عن عدم قدرته على الانتظار لاستغلال إعدادات مرسيدس للتجارب التأهيليّة – التي وصفها بـ "إعدادات الحفلة" – في ملبورن للمرّة الأولى، أوضح الصانع الألماني أنّه لن يسمح لقانون المحرّكات الثلاثة بالتأثير على ضغطه لتحسين الأداء.

وبحديثه إلى موقعنا "موتورسبورت.كوم" خلال حدثٍ ترويجي لبيتروناس شريكة مرسيدس للوقود، قال آندي كاول مدير قسم المحرّكات ضمن برنامج مرسيدس في الفورمولا واحد بأنّ فريقه أقدم على إدخال تعديلات على وحدة طاقة 2018 بهدف المساعدة على تحسين توضيب السيارة إلى جانب رفع عدد أحصنتها.

وقال البريطاني حيال وحدة الطاقة: "إنّها أكثر أناقة وتتناسب بشكلٍ أفضل مع العوائق الانسيابيّة للسيارة. سنعلم في أبوظبي إن كانت ستدوم أكثر من وحدة الطاقة السابقة، وهناك ضغطٌ متواصل من أجل جعل إعدادات التصفيات والسباق أكثر قوّة من الأعوام الماضية".

وبالرغم من أنّ رينو وهوندا ستدرسان على الأرجح إجراء تغييرات تكتيكيّة للمحرّكات في مرحلة لاحقة من الموسم لضمان عدم تأثّر أدائهما، إلّا أنّ كاول يعتقد بأنّ خفض قدر الطاقة ليس بالخيار الصائب.

وقال حيال ذلك: "تتمثّل الطريقة الأكثر إيجابيّة للنظر إلى البطولة في إنتاجك لوحدة طاقة تكون قادرة على إكمال سبعة سباقات وضمان تمتّعك بثقة جيّدة لعبور خطّ النهاية في جميع تلك السباقات".

وأضاف: "لكن ما لا يجب عليك القيام به هو خفض قدر الطاقة. نحتاج لأن تكون إعدادات التجارب التأهيليّة أفضل من أيّ وقتٍ مضى وكذلك بالنسبة لإعدادات السباق".

وأردف: "نحتاج لأن يكون عمر المحرّك قويًا بما فيه الكفاية لمستوى يسمح لنا بالحصول على إعدادات جيّدة للسيارة يوم الجمعة ولا نحتاج للتقليل من المسافات التي نقطعها. تتمثّل مقاربتنا في العمل وفق فرضيّتنا وفي حال حدث أمرٌ ما، مثلا مشكلة في الجودة، فسنستجيب ونتأقلم حينها".

وأشار هاميلتون إلى أنّ وتيرة مرسيدس في تجارب برشلونة لم تتعزّز نتيجة استخدام إعدادات التجارب التأهيليّة، قائلًا بأنّه يتحيّن الفرصة لإطلاق العنان لسيارته لإظهار كامل قدراتها في أستراليا نهاية الأسبوع الجاري.

وقال بطل الموسم الماضي: "إعداد التجارب التأهيليّة هو الأكثر إمتاعًا، يجب أن تتمّ تسميته بإعداد «الحفلة»، يُوفّر أقصى قدر طاقة، ويُمكّننا من بلوغ أعلى السرعات".

وأردف: "أعتقد بأنّ آندي والفريق اختبروه بالتأكيد على الداينو وأتطلّع قدمًا لاستخدامه في بعض المناسبات هذا الموسم".

فورمولا 1 - المقال التالي

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
قائمة الفرق مرسيدس
الكاتب جوناثان نوبل
نوع المقالة أخبار عاجلة