مرسيدس لن تتّبع مقاربة "السيارة الجديدة بالكامل" للسباق الأوّل في ملبورن

قال جايمس أليسون المدير التقني لدى مرسيدس في الفورمولا واحد أنّ نسخة سيارة الفريق الجديدة "دبليو11" التي تمّ إطلاقها في سلفرستون اليوم الجمعة لن تخضع لتغييرات كبيرة قبل السباق الأوّل لموسم 2020 في ملبورن.

مرسيدس لن تتّبع مقاربة "السيارة الجديدة بالكامل" للسباق الأوّل في ملبورن

تغيّرت العام الماضي - عندما شهدت قوانين الجناح الأمامي تغييرات في مرحلة متأخّرة نسبيًا - الحزمة الانسيابية على سيارة "دبليو10" بشكل دراماتيكي بعد التجارب الشتوية الأولى، حيث شهدت تطورات جديدة في براكلي.

وقال أليسون أنّ تلك لن تكون خطوة ضرورية في 2020 في ظل ثبات القوانين واستقرارها، ما سيسمح لمرسيدس ببدء التجارب الشتوية مع سيارة قريبة من النسخة النهائية التي سيستهلّ بها الفريق الموسم في أستراليا.

اقرأ أيضاً:

"سنكون تقليديين أكثر هذا العام" قال أليسون، مُضيفًا: "سنجلب تحديثات من أجل جولة ملبورن بالتأكيد والتي ستأتي خلال الأسبوع الثاني من التجارب الشتوية، لكنّنا لن نتّبع مقاربة السيارة الجديدة بالكامل على غرار 2019".

وتابع: "تغيّرت القوانين بشكل كبير العام الماضي، وتمّ تأكيدها في مرحلة متأخّرة للغاية. وفي ظلّ تلك الظروف، فإنّ سيارة إطلاق الموسم، وسيارة الأسبوع الثاني من التجارب ساهمتا في منحنا أقصى قدر من المعرفة لنباء سيارة ملبورن".

وأكمل: "لكن ومع القوانين الأكثر نضجًا هذا العام، ومع تشابه مستوى التطوّر لموسم 2020 مع السيارة التي أنهينا بها العام الماضي، فإنّ تكرار مقاربة الموسم المنصرم لن يكون منطقيًا".

في المقابل، قال أليسون أنّه وبالرُغم من استقرار القوانين، لكنّ مرسيدس قد أدخلت بعض التغييرات الملحوظة بالمقارنة مع سيارة العام الماضي، كون مجرّد تطوير السيارة الأقدم لن يكون كافيًا.

"شهدت القوانين استقرارًا كبيرًا لهذا العام، لذا تمحور الأمر بالنسبة لنا حول محاولة ضمان الحفاظ على زخم التطوير على الحزمة التي عملت على نحوٍ جيّد لصالحنا العام الماضي" قال أليسون.

وأردف: "رغبنا بتغيير بعض الجوانب التصميمية، والتي كان من المستحيل تغييرها خلال الموسم، وذلك لمنحنا منصّة خصبة أكثر للموسم الجديد".

اقرأ أيضاً:

كما أوضح أليسون أنّ السيارة الجديدة تتمتّع بكفاءة أكبر من سابقتها.

فقال: "لم يتغيّر الكثير في القوانين، وذلك ستتمتّع السيارة بمستويات جرّ مشابهة للغاية للعام الماضي".

واختتم: "ما تغيّر بالطبّع هي جهودنا خلال العطلة الشتوية التي ساهمت في زيادة الكفاءة الإنسيابية للحزمة، ما منحنا سيارة تولّد مستويات ارتكازية أكبر بكثير في مقابل ذلك السحب".

المشاركات
التعليقات
ماذا وراء التصميم العدائيّ لجانب سيارة مرسيدس "دبليو11" الجديدة؟

المقال السابق

ماذا وراء التصميم العدائيّ لجانب سيارة مرسيدس "دبليو11" الجديدة؟

المقال التالي

تحليل تقني: هل تزخر سيارة مكلارين بمكوّنات فريدة؟

تحليل تقني: هل تزخر سيارة مكلارين بمكوّنات فريدة؟
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
قائمة الفرق مرسيدس