مرسيدس لم تفهم بعد مشكلة تبديل التروس التي كادت تترك راسل عاشرًا في الصين
أعرب الفائز بالسباق القصير عن امتنانه لاحتلال المركز الثاني بعد أن تمكن من الخروج من المرآب قبل ثوانٍ فقط من بدء لفته الأخيرة في التصفيات.
جورج راسل، مرسيدس وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون
لم تسر التصفيات في الصين بسلاسة بالنسبة إلى جورج راسل سائق سيارة مرسيدس، وذلك بعدما تعرض لكسر في الجناح الأمامي في القسم الثاني من التصفيات، ثم توقف لفترة وجيزة على الحلبة عند المنعطف الخامس خلال القسم الثالث. وكان راسل قد فاز في وقت سابق بالسباق القصير منطلقًا من قطب الانطلاق الأول، لكنه بدا أقل ثقة خلال حصّة تصفيات اتسمت بالكثير من التوتر.
وقال فريق مرسيدس إنه لا يزال يحقق في سبب المشكلة التي جعلت سيارة راسل تغادر المرآب في وضعية منع التوقف، قبل أن تتوقف على الحلبة ثم تبقى عالقة في الترس الأول بعد إعادة تشغيلها. ومع مرور الوقت اضطر الفريق في الأساس إلى اللجوء إلى الطريقة المعروفة في أقسام تكنولوجيا المعلومات: إطفاء السيارة ثم تشغيلها مجددًا، عبر المرور بعدة إعدادات افتراضية وتبديل المقود وإجراء إعادة ضبط للنظام.
وعندما جرى تشغيل السيارة مرة أخرى بقيت عالقة في الترس الأول، لكنّ إعادة ضبط أخرى سمحت لها بالعودة إلى الوضع المحايد ثم تعشيق التروس بشكل طبيعي. وغادر راسل المرآب مع بقاء ما يزيد قليلًا على دقيقتين فقط، وتمكن رغم ذلك من وضع سيارته مرسيدس في المركز الثاني على شبكة الانطلاق بفارق 0.222 ثانية خلف زميله كيمي أنتونيللي.
وقال راسل: "كانت حصّة جنونية منذ نهاية القسم الثاني من التصفيات."
وأضاف: "انكسر الجناح الأمامي ولم يكن الفريق متأكدًا مما إذا كان قد انكسر فعلًا أم لا. كنت مقتنعًا إلى حد كبير بأنه انكسر، وكان هناك بعض التوتر حول ذلك وتغيير الجناح الأمامي."
وتابع: "ثم بمجرد خروجي إلى الحلبة شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام. توقفت على الحلبة وحاولت إعادة تشغيل السيارة لكنها لم تعمل. ثم اشتغلت لاحقًا وعدت إلى المرآب لكنني لم أتمكن من تبديل التروس."
وأكمل: "وفي النهاية تمكنا من العودة إلى الحلبة قبل ثوانٍ فقط. لذلك أنا سعيد جدًا بوجودي هنا الآن، لأنه كان من الممكن بسهولة أن أكون في المركز العاشر من دون تسجيل زمن."
وكان خروج راسل المتأخر من المرآب يعني أنه لم يملك سوى لفة الخروج للتحضير للفة السريعة.
وأوضح قائلًا: "كانت أفضل نتيجة يمكنني تحقيقها، لكن لم يكن لدي طاقة من البطارية في بداية اللفة وكانت الإطارات باردة."
وأضاف: "لكن كما قلت، أنا ممتن جدًا لوجودي هنا الآن. كان الهدف ببساطة تسجيل زمن."
وتابع: "كنت أعلم أن كيمي كان قويًا جدًا، كما أن الأمور لم تكن مثالية من جانبي. لذلك كان الهدف هو عبور خط النهاية والتأكد من أنني سأبدأ من مركز جيد."
وقال أيضًا: "المركز الثاني كان أفضل بكثير مما توقعت عندما بدأت اللفة من دون طاقة من البطارية ومن دون درجة حرارة في الإطارات. كنت أتوقع أن أكون في مركز أبعد".
واختتم: "لذلك كما قلت، أنا سعيد جدًا بوجودي هنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات