مرسيدس: لا رابط بين أعطال محرّكات هاميلتون

قالت مرسيدس أنّه ليس بوسعها إيجاد رابطٍ بين أعطال محرّكات لويس هاميلتون التي عانى منها خلال هذا الموسم في وقتٍ يسعى فيه بطل العالم للحصول على أجوبة لنكسته الأخيرة خلال جائزة ماليزيا الكبرى.

تعرّضت آمال بطل العالم ثلاث مرّات لنكسة جديدة في سيبانغ بعد انسحابه من السباق الذي كان يتصدّره نتيجة احتراق محرّكه، بينما تمكّن نيكو روزبرغ من تسجيل المزيد من النقاط لتوسيع أفضليّته في صدارة ترتيب البطولة.

وعلى إثر التعليقات الناريّة التي أدلى بها بعد السباق، إذ أشار إلى أنّ "أمراً غريباً" يحدث متسائلاً عن سبب تعطّل محرّكاته فقط من بين جميع السيارات التي تستخدم محرّكات مرسيدس، قال توتو وولف مدير الفريق أنّ الصانع الألماني عاجزٌ عن تفسير سبب حدوث ذلك.

وعندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" حول نتيجة التحقيقات الماضية في مشاكل موثوقيّة محرّكات هاميلتون، أجاب وولف: "الأمر مثيرٌ للاهتمام، كون معظم المشاكل لم تكن مرتبطة ببعضها البعض".

وأضاف: "كانت مشاكل مختلفة، تعود إمّا لسلسلة مزوّدينا أو أنّها مشاكل في المواد المستخدمة، أو في التجميع، أو عيبٍ في التصميم أو الإجهاد، إذ حدث ذلك بعد مسافة أقلّ ممّا يجب. لا يُوجد نمطٌ لهذه المشاكل يُمكننا تحديده".

وإلى جانب انفجار محرّكه في سيبانغ، عانت حملة هاميلتون للدفاع عن لقبه من العديد من النكسات المتعلّقة بنظام استعادة الطاقة الحراريّة «إم.جي.يو-اتش» في وقتٍ سابقٍ من هذا الموسم أثّرت على نتائجه في التجارب التأهيليّة في الصين وروسيا.

كما كان لتلك المشاكل تأثيرٌ إضافيٌ عندما اضطرّ لاستخدام محرّكات إضافيّة في بلجيكا، ما أجبره على الانطلاق من آخر شبكة الانطلاق.

ضغطٌ إلى أقصى حدّ

أكّد وولف أنّ محرّك هاميلتون انفجر خلال مرحلة كان فيها البريطاني بصدد الضغط إلى أقصى حدّ لتوسيع الفارق الذي يفصله عن ثنائي ريد بُل.

وقد يكون الطلب الإضافي للطاقة الذي تمّ تسليطه على المحرّك هو الذي دفعه إلى حدوده القصوى.

وشرح وولف ما حدث قائلاً: "كان يضغط إلى أقصى حدّ حينها. احتجنا لبناء فارق 23 ثانية للسماح له بإجراء توقّفٍ مجاني".

وأضاف: "قامت ريد بُل بكلّ شيء على النحو الصحيح اليوم من خلال إجراء توقّف فيرشتابن في ذلك الموعد. كانت لديها سيارتان للمغامرة خلال فترة سيارة الأمان الافتراضيّة، كما جازفت في النهاية ببقاء سيارة واحدة على الإطارات القاسية لمحاولة إكمال السباق بتوقّفٍ واحد، وهو ما كان صعباً للغاية".

وتابع: "كان بوسعها محاولة القيام بذلك عن طريق إحدى السيارتين وإجراء توقّف السيارة الأخرى. لذلك كنّا نحاول إطالة الفترة وكان الأمر يسير نحو الوجهة الصحيحة لأنّنا كنّا بصدد بناء الفارق".

وأكمل: "لكن مباشرة قبل أن نصل إلى الفارق الكافي، قبل أن نجري توقّفه بقليل، انفجر محرّكه".

معركة عادلة

اعترف وولف أنّ مشكلة هاميلتون الميكانيكيّة، التي حدثت في مرحلة مفصليّة ضمن المعركة على اللقب، كانت محبطة للغاية بالنسبة لفريقه.

لكنّ النمساوي ليس قلقاً بشأن تلوّث المعركة على اللقب نتيجة حصول روزبرغ على نقاطٍ من خلال مشاكل الموثوقيّة التي واجهها هاميلتون.

وقال حيال ذلك: "هذه رياضة ميكانيكيّة وتحدث هذه الأشياء. أتذكّر في موسم 2014 عندما واجه روزبرغ مشكلة عند انطلاقة السباق الأخير من الموسم، ومن المحبط أن يحدث ذلك عند مرحلة مفصليّة من البطولة ولقد خذلناه (هاميلتون) هذا العام، جاء الدور عليه هذا الموسم".

وأضاف: "لكن لا أعتقد أنّ ذلك أضفى أيّة ظلالٍ على البطولة. بطبيعة الحال سيرغب البعض بقول أنّ روزبرغ كان محظوظاً أكثر من ناحية الموثوقيّة الميكانيكيّة، لكنّه أيضاً قدّم بعض السباقات الرائعة، مثل سنغافورة".

وتابع: "لكن كما تعلمون لم تنتهِ البطولة بعد، لا تزال هناك خمسة سباقات. واجه هاميلتون ضربة موجعة وذلك واضح، لكن لنرى كيف ستنتهي البطولة".

واختتم حديثه بالقول: "لندعهما يتنافسان على المسار، نأمل أن لا يواجها مشاكل في الموثوقيّة خلال السباقات الخمسة المتبقية، وحينها سنرى موقعنا".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة ماليزيا الكبرى
حلبة حلبة سيبانغ الدولية
قائمة السائقين لويس هاميلتون
قائمة الفرق مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة