مرسيدس عملت على مدار الساعة لعشرة أيام متواصلة من أجل إيجاد حلّ لإعدادات سيارتها

أبقت مرسيدس على مصنعها وجهاز المحاكاة في وضعية عمل دائمة على مدار الساعة طوال عشرة أيام متواصلة بعد سباق موناكو حيث نجحت في تحسين عملية ضبط إعدادات سيارتها بشكل كبير للغاية ما منحها الفوز في كندا.

مرسيدس عملت على مدار الساعة لعشرة أيام متواصلة من أجل إيجاد حلّ لإعدادات سيارتها
نيكي لاودا، المدير غير التنفيذي في فريق مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
المنصة: الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس، المركز الثاني فالتيري بوتاس، مرسيدس، المركز الثالث دان
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس، المركز الثاني فالتيري بوتاس، مرسيدس، المركز الثالث دانيال ريكا
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس، المركز الثالث دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس

بدأت معالم مشاكل مرسيدس بالظهور منذ موناكو، حين فشل لويس هاميلتون في الوصول إلى القسم الأخير من التجارب التأهيلية، بينما لم يتمكن فالتيري بوتاس من الإنهاء على منصة التتويج، ما رفع درجة الإنذار لدى الفريق بجميع فروعه.

لم يترك أفراد طاقم الفريق أيّة مسألة مهما كانت صغيرة دون النظر فيها، بل حتى أنّهم تخلوا عن استراحاتهم ليبقوا ضمن المنشأة – بما فيها العمل على جهاز المحاكاة – للعمل دون توقف على مدار عشرة أيام في محاولة لاكتشاف ما الذي يجب القيام به لمساعدة "دبليو08" على تقديم أداء أفضل.

وبينما أحرز لويس هاميلتون قطب الانطلاق الأول ومن ثم الفوز الهامّ في كندا، كشف توتو وولف مدير فريق مرسيدس كمية الجهد الكبير الذي تمّ بذله لتحقيق مثل تلك النتيجة.

حيث قال: "بعد موناكو، بدا واضحاً لنا السبب وراء الأداء السيء للغاية في السباق. لكن، كان علينا العودة ومحاولة تفهم ما يحصل خلال أيام الجمعة والسبت".

وأكمل: "لذا، اجتمعت مجموعة من المهندسين معاً، بهدف تقييم ما حصل. وطوال أيام الأسبوع ليلاً ونهاراً في المصنع، كنا نرى الأضواء وطاقم الفريق يعمل على جهاز المحاكاة".

وأضاف: "لقد عمل الطاقم ليلاً نهاراً وعلى مدى عشرة أيام متواصلة، ولم يأخذ أيّ منهم يوم استراحة خارج العمل. لا وجود لحلّ سحريّ في هذه الرياضة: بل يتعلق الأمر بتحليل البيانات واستخلاص النتائج".

وتابع: "لذا، نظرنا في كافة الجوانب: الانسيابية، التوازن الميكانيكيّ، طريقة عمل معايير الضبط، الإطارات وكيفية قيادة السائقين للسيارة".

العمل بشكل مكثف على جهاز المحاكاة

من جهة أخرى، علم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ تركيز مرسيدس كان منصباً حول العمل بشكل مكثّف على جهاز المحاكاة وبرامج القيادة وذلك لاسترجاع ظروف سباق موناكو والعمل على تفهّم الطريقة الأفضل للتعامل مع السيارة.

تلك المقاربة، بالعودة إلى ظروف السباق السابق بكامل تفاصيله الدقيقة، ليست أمراً شائعاً، لكنّ مرسيدس رأت ضرورة تفهّم مكمن الخطأ في موناكو، الأمر الذي قد يقدّم دفعة كبيرة إيجابية حتى نهاية الموسم.

أثمر ذلك العمل أخيراً عن تعديل بعض الجوانب – ليس من ناحية القطع بحدّ ذاتها وإنما في العلاقة ما بين معايير ضبط الأداء المختلفة.

لكن، على الرغم من التقدم الحاصل وفوز الفريق بالعلامة الكاملة للمرة الأولى هذا الموسم، ما زال وولف حذراً وغير واثق أنّ مرسيدس قد وضعت خلفها جميع مشاكلها بشكل كامل.

وحين سئل إن كان يشعر بأن سباق كندا كان بمثابة خطوة كبيرة للفريق، أجاب: "لم أشعر أبداً بذلك. كان سباق موناكو سيئاً لكننا لم نستسلم بسببه".

واختتم: "كان السباق في مونتريال رائعاً، لكنني لا أقول أنّ جميع المشاكل قد حُلّت الآن. بالتأكيد، بتنا نفهمها بشكل أفضل بكثير، مع المزيد من البيانات المرجعية القيّمة، لكن علينا الآن الاستعداد لسباق باكو".

المشاركات
التعليقات
فيتيل: فيرشتابن كان "محظوظاً" في حادثة المنعطف الأول
المقال السابق

فيتيل: فيرشتابن كان "محظوظاً" في حادثة المنعطف الأول

المقال التالي

مكلارين: تعطّل محرّك هوندا الأخير "ليس جيّدًا بما فيه الكفاية"

مكلارين: تعطّل محرّك هوندا الأخير "ليس جيّدًا بما فيه الكفاية"
تحميل التعليقات