مرسيدس ستكون دائمًا عند الحدّ الأقصى للموثوقيّة

قال فريق مرسيدس المشارك في بطولة العالم للفورمولا واحد أنّ محرّكه سيُدفع دائمًا إلى الحدود القصوى للموثوقيّة وذلك بالرغم من زيادة القيود المفروضة على وحدات الطاقة التي يُمكن استخدامها في 2018.

مرسيدس ستكون دائمًا عند الحدّ الأقصى للموثوقيّة
فالتيري بوتاس، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
سيباستيان فيتيل، فيراري وفالتيري بوتاس، مرسيدس

أنتجت مرسيدس أكثر المحرّكات موثوقيّة في الفورمولا واحد في 2017، حيث كان بطل العالم لويس هاميلتون السائق الوحيد الذي يستخدم محرّكات مرسيدس ويحصل على عقوبة على شبكة الانطلاق، إذ جاءت نتيجة تغيير تكتيكي لمحرّكه إثر الحادث الذي أطاح به خارج التجارب التأهيليّة في البرازيل.

وكان لانس سترول ناشئ ويليامز قد أُجبر على العودة إلى استخدام وحدة طاقة قديمة بعد تعطّل محرّكه في التجارب الحرّة في السباق ذاته، بينما عاد فالتيري بوتاس إلى المحرّك القديم الذي تعطّل في إسبانيا، لكنّ السهام الفضيّة لم تواجه أيّة مشاكل موثوقيّة كبيرة بخلاف ذلك.

لكنّ قوانين 2018 ستزيد من القيود المفروضة على المحرّكات وذلك عبر تقليص عدد المحرّكات المتاحة لكلّ سائقٍ من أربعة إلى ثلاثة.

وسيحصل كلّ سائق على ثلاثة أنظمة استعادة طاقة حراريّة "ام جي يو-اتش" وثلاثة شواحن توربينيّة. أمّا نظام استعادة الطاقة الحركيّة "ام جي يو-كاي" وأنظمة التحكّم الإلكتروني ومدّخرات الطاقة فسيقتصر على اثنين من كلٍ منهم على مدار السباقات الـ 21.

وقال فيل برو كبير مهندسي المحرّكات في مرسيدس لموقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ فريقه سيحاول دفع وحدة طاقة 2018 حتّى حدودها القصوى على صعيد الموثوقيّة، وذلك لأنّ خفض طاقة المحرّك للإيفاء بالشروط الجديدة "لن يسمح لهم بالفوز بالبطولات".

وقال حيال ذلك: "سنتواجد عند الحدّ الأقصى على الدوام لأكون صادقًا، إذ أنّك تحاول دائمًا دفع الأداء مع صمود وحدة الطاقة".

وأضاف: "من السهل خفض أداء وحدة الطاقة والحصول على الموثوقيّة، لكنّنا لا نريد القيام بذلك ولن يكون بوسعنا الفوز بالبطولات".

وتابع شرحه بالقول: "لذلك سنكون مشغولين بفهم القيود الحاليّة وقدرتنا على مواصلة استخراج مسافات إضافيّة من المحرّكات والأنظمة الكهربائيّة الهجينة كي نتمكّن من إكمال الموسم المقبل بعدد المحرّكات المنصوص عليه، وعدم الحصول على أيّة عقوبات على المسار، وتقديم مستوى الأداء الذي نعلم أنّ المحرّك قادرٌ على توفيره".

وكانت مرسيدس قد أجرت مراجعة واسعة لمحرّكها لموسم 2017 وتحديدًا بالنسبة للمكوّنات الهجينة.

ووصف برو عمل الفريق على موثوقيّة المحرّك بـ "اللا متناهي"، مشيرًا إلى أنّ مراجعات إضافيّة لتصميم وحدة طاقة 2018 ستُنجز بشكل "أحادي".

وقال حيال ذلك: "نقوم بمعالجة أيّة قيود، أي كلّ مكوّن من المحرّك بناءً على ما يحتاج للقيام به".

وتابع: "تحدّنا القوانين كثيرًا من ناحية قدرة الشاحن التوربيني والطاقة الكهربائيّة وكلّ تلك الأمور – جميعها مُفصّلٌ في القوانين".

وأكمل: "في حال احتجنا لتغييرها فسنقوم بذلك من أجل بلوغ الموثوقيّة والأداء، وإن لم يكن الأمر كذلك فسنبقي على ما نعرفه".

واختتم حديثه بالقول: "سيتمّ التعامل مع كلّ شيء على حدة، لكنّ المتطلّبات واضحة للغاية".

المشاركات
التعليقات
هوندا: الاقتصار على ثلاثة محرّكات ليس بالأمر المنطقي
المقال السابق

هوندا: الاقتصار على ثلاثة محرّكات ليس بالأمر المنطقي

المقال التالي

تود يُعيد طرح فكرة "المحرّك العالمي" في الفورمولا واحد

تود يُعيد طرح فكرة "المحرّك العالمي" في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات