مرسيدس رسميًا المزوّد الوحيد لسيارات الأمان في الفورمولا 1 لموسم 2026
أكدت مرسيدس رسميًا أنها ستكون المزوّد الوحيد لسيارات الأمان والطوارئ الطبية في جميع جولات سباقات الفورمولا 1، إضافة إلى اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، خلال موسم 2026.
سيارة الأمان
الصورة من قبل: سام بلوكسهام / صور موتورسبورت
كان هذا التطور متوقعًا بعد إعلان أستون مارتن انتهاء عقدها المشترك مع الفريق الذي يتخذ من براكلي مقرًا له مع نهاية عام 2025.
وقد أعلنت مرسيدس بالفعل أنها ستكون المزوّد الوحيد لسيارات الأمان والطوارئ الطبية الرسمية التابعة لـ فيا خلال موسم 2026.
وسيحمل عام 2026 محطتين بارزتين لمرسيدس. فمنذ عام 2022، تستخدم الشركة الألمانية سيارة مرسيدس-AMG GT Black Series كسيارة أمان في الفورمولا 1، وسيارة مرسيدس-AMG GT 63 S 4MATIC+ كسيارة طوارئ طبية.
كما ستحتفل مرسيدس بمرور 30 عامًا على تزويدها للفورمولا 1 بسيارة الأمان، بعدما بدأت هذا الدور لأول مرة في جائزة فرنسا الكبرى عام 1996.
وسيصل سائق سيارة الأمان، بيرند مايلاندر، إلى سباقه رقم 500 في هذا الدور.
سيارة الأمان التابعة للاتحاد الدولي للسيارات على الحلبة خلال سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1
الصورة من قبل: Simon Galloway / LAT Images via Getty Images
وفي هذا السياق، أدلى رئيس مرسيدس-AMG لرياضة السيارات، كريستوف زاغيمولر، بالتصريحات التالية: "السلامة قيمة أساسية مطلقة لعلامتنا التجارية ومنتجاتنا".
وأضاف: "لهذا السبب نزوّد ’فيا’ بسيارات الأمان والطوارئ الطبية الرسمية في الفورمولا 1 منذ عام 1996".
وتابع: "اعتبارًا من موسم 2026، ستحمل سيارات الفورمولا 1 الرسمية التابعة لـ ’فيا’ مرة أخرى شعار النجمة في جميع فعاليات الفورمولا 1. وبهذه الطريقة، سنواصل المساهمة بشكل فعال في السلامة ضمن قمة رياضة السيارات".
واختتم قائلًا: "بالنسبة لمرسيدس-إيه أم جي، لا تمثل الفورمولا 1 مجرد منصة رياضية، بل بيئة يتم فيها اختبار أداء سياراتنا ومتانتها وسلامتها تحت أقسى الظروف الممكنة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات