مرسيدس تكشف عن مقلب طريف في المرآب لإبقاء كيمي أنتونيللي "متّزنًا"
كشف كيمي أنتونيللي وبرادلي لورد كيف تساعد مرسيدس السائق ذا التسعة عشر ربيعًا على الحفاظ على تركيزه وسط بداياته الناجحة في موسم الفورمولا 1 لعام 2026.
كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: أرتور ويداك
تحدّث أنتونيللي ونائب مدير فريق مرسيدس برادلي لورد عن الكيفية التي يعتمدها فريق براكلي لمساعدة السائق الإيطالي الشاب على البقاء متّزنًا ومتواضعًا وسط النجاحات التي يحققها هذا الموسم.
فعلى عتبة التاسعة عشرة من عمره، دخل أنتونيللي التاريخ بوصفه أصغر سائق يتصدّر بطولة العالم للسائقين في الفورمولا 1 على الإطلاق، وذلك إثر فوزَيه المتتاليَين في جائزتَي الصين واليابان.
ورغم أنه يتقدّم حاليًا بفارق تسع نقاط على زميله المخضرم في مرسيدس جورج راسل، فإن الموسم لا يزال طويلاً ومفتوحًا على كل الاحتمالات.
وقال أنتونيللي خلال حديثه في برنامج "نو سيلفر آروز شو" الخاص بمرسيدس، في إشارة إلى فوزه الأول في الفورمولا 1 على حلبة شنغهاي الدولية: "أحاول دائمًا، وخصوصًا بعد سباق الصين، أن أبقى متّزنًا ومتواضعًا".
وأضاف: "ثم أركّز على السباق التالي، لأنه من السهل جدًا أن تنجرف مع هذه اللحظات الرائعة. لكن في نهاية المطاف، الموسم لا يزال طويلاً جدًا، والهدف ما زال كما هو. نريد فقط المزيد من هذا الشعور الرائع".
وفي حديثه عن الدعم الذي تلقّاه من مرسيدس، قال الإيطالي: "أنا مع مرسيدس منذ عام 2018، أي منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري. لقد كانت رحلة استثنائية حتى الآن. لقد كبرت معهم".
وتابع: "لم أشعر بأن الانتقال كان كبيرًا في الموسم الماضي، لأنني كنت أعمل مع الفريق منذ زمن، وأعرف الكثير من أعضائه. لذا كان انتقالاً سلساً للغاية. لقد كانت تجربة رائعة".
وأضاف: "منحتني مرسيدس فرصًا عظيمة كثيرة منذ أيام الكارتينغ. ونعيش الآن لحظة مميزة معًا، وآمل أن نواصل المسير على هذا النهج. أنا سعيد جدًا بمكاني، والدعم الذي أتلقّاه استثنائي".
أما لورد فقد روى موقفًا طريفًا وقع في يوم تصوير بحلبة سيلفرستون، يكشف كيف يحرص الفريق على إبقاء السائق الشاب في موضعه. وقال نائب مدير الفريق: "لأعطيكم فكرة عن كيفية إبقاء السائق متّزنًا، فقد كان لدينا اليوم يوم تصوير في سيلفرستون".
وأردف ضاحكًا: "قرّر كيمي أنه سيكون من الممتع أن يُدير العجلات بقوة عند الخروج من المرآ[ ليترك آثارًا سوداء ضخمة على أرضيته، وهي آثار يضطر الفنيون إلى تنظيفها في كل مرة يغادر فيها المرآ[. فبينما كان ينطلق نحو ممرّ الصيانة وهو يظنّ نفسه في غاية الروعة، كان الشباب منشغلين بتنظيف أرضية المرآب".
واختتم لورد قائلاً: "فما كان منهم إلا أن أخذوا كل قطع القماش المتسخة التي استعملوها في تنظيف أرضيّة المرآب، وحشروها داخل أكمام سترته، ليتأكدوا من أنه حين يعود ويرتديها، سيجد في انتظاره 'هدية شكر' خاصة منهم أيضًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات