مرسيدس تُحدّد "مصدر قلقها الأكبر" بالتوجّه إلى تصفيات موناكو

اعترف فريق مرسيدس أنّ تحمية الإطارات تُمثّل "مصدر قلق" بالتوجّه إلى تصفيات جائزة موناكو الكبرى، وذلك بالرغم من سيطرة السهام الفضيّة على حصّتي التجارب الحرّة اليوم الخميس.

مرسيدس تُحدّد "مصدر قلقها الأكبر" بالتوجّه إلى تصفيات موناكو

وصلت الحظيرة الألمانيّة إلى شوارع الإمارة وهي المرشّحة الأوفر حظًا على إثر ثنائيّاتها الخمس المتتالية وأفضليّة وتيرتها في المنعطفات البطيئة في إسبانيا.

وبالفعل قدّم الفريق أداءً قويًا في تجارب الخميس، حيث تصدّر لويس هاميلتون الحصّتين وتقدّم ثُنائيّة مريحة لمرسيدس في الحصّة الثانية بلغت سبعة أعشارٍ من الثانية.

لكنّ أندرو شوفلين كبير المهندسين في الفريق قال بأنّ سيارة "دبليو10" كانت تأخذ الكثير من الوقت لإيصال الإطارات إلى المجال المناسب من أجل تقديم لفّة سريعة، وهو ما قد يفرض بعض المشاكل يوم السبت بالنظر إلى طبيعة التصفيات المليئة بالزحام في موناكو.

وقال بخصوص ذلك: "لا نزال نبدو بأنّنا نواجه مشاكل على صعيد استخراج الأداء منذ اللفّة الأولى على الإطارات الليّنة، وذلك بالرغم من درجات الحرارة الأعلى في فترة ما بعد الظهر".

وأضاف: "مصدر قلقنا الرئيسي هو تشغيل الإطارات الليّنة منذ اللفّة الأولى: أزمنتنا كانت جيّدة اليوم، لكنّ ذلك تطلّب الكثير من اللفّات من أجل بلوغ ذلك، والتصفيات مهمّة على هذه الحلبة".

وأكمل: "يقود إستيبان أوكون في جهاز المحاكاة هذا المساء وغدًا، لذا آمل أن يتمكّن من مساعدتنا عبر تعلّم بعض الأشياء حول ذلك".

واعترف شوفلين أنّ تجارب مرسيدس كانت سلسة، لكنّه شدّد على أنّ الزحام منع الفريق من جمع المزيد من البيانات.

وقال: "كانت الحصّة الأولى جيّدة، كنّا نُحاول القيادة في الفترات الأقلّ زحامًا في الحصّة وكنّا قادرين على منح سائقَينا الكثير من الوقت في الهواء النقيّ".

وأكمل: "كانت السيارة متّزنة بشكلٍ جيّد حالما وصلت الإطارات إلى الحرارة المناسبة. بدأنا الحصّة الثانية على الإطارات المتوسّطة، وتوقّعنا أن تفرض بعض الصعوبات، لكنّها عملت بشكلٍ جيّد".

وأردف: "على المسافات الطويلة فقد عانينا من قدر هائلٍ من الزحام وعانى سائقانا لإتمام لفّتين نظيفتين متتاليتين. ذلك يعني عدم حصولنا على قدر المعلومات الذي نرغب به بالتوجّه إلى السباق".

من جانبه عبّر سيباستيان فيتيل – أقرب ملاحقي مرسيدس في المركز الثالث لصالح فيراري – عن مخاوفه هو الآخر حيال الإطارات، واصفًا يومه "بغير المثمر".

وقال الألماني: "من الواضح أنّنا نفتقر للوتيرة بالمقارنة مع مرسيدس، عانينا قليلًا لإيصال الإطارات لمجال العمل المثالي، لذا أمامنا بعض العمل".

وأكمل: "لم نبلغ بعد مستوى الثقة الذي نريده، كان من الصعب وضع الإطارات في مجال العمل، عانينا أكثر من الآخرين".

بدوره عانى زميله شارل لوكلير لتشغيل إطارات بيريللي، وهو ما تسبّب في اكتفائه بالمركز العاشر في الحصّة الثانية.

وقال بخصوص ذلك: "نعمل على تقليص الفارق مع مرسيدس، لذا لا نعلم بعد ما نحتاج للقيام به".

وأكمل: "توقّعنا أن يكونوا أقوياء هنا كونهم كانوا كذلك في المنعطفات البطيئة في برشلونة، لكن أجل نحتاج للتركيز على أنفسنا ومحاولة وضع الإطارات في المجال المناسب وهو ما لسنا قادرين عليه في الوقت الحاضر، وسنرى حينها".

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور ساتون

المشاركات
التعليقات
الأشلاء تسبّبت في ضرر مشعاع تبريد سيارة فيرشتابن في التجارب الثانية

المقال السابق

الأشلاء تسبّبت في ضرر مشعاع تبريد سيارة فيرشتابن في التجارب الثانية

المقال التالي

فيراري ستُواصل الاعتماد على المفهوم التصميمي الحالي لجناحها الأمامي

فيراري ستُواصل الاعتماد على المفهوم التصميمي الحالي لجناحها الأمامي
تحميل التعليقات