مرسيدس: الحفاظ على قاعدة العجلات الطويلة كان قراراً "بديهيًا"

أبدى جايمس أليسون المدير التقني لدى مرسيدس ثقته بأنّ فريقه اتّخذ القرار الصحيح عندما حافظ على تصميم قاعدة العجلات الأطول وانخفاض زاوية الانحناء الأمامي على سيارته الجديدة "دبليو09" لموسم 2018.

مرسيدس: الحفاظ على قاعدة العجلات الطويلة كان قراراً "بديهيًا"
لويس هاميلتون، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس وجيمس أليسون،
فالتيري بوتاس، مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
فالتيري بوتاس، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس

في حين اتّبعت الفرق الأخرى نهجاً مختلفاً، أصرّ أليسون على أنّ هنالك الكثير من المكاسب عبر مواصلة تطوير الأفكار التي أثبتت نجاحاً بالفعل، وأنّ الفريق سلك الطريق الصحيح من خلال عدم تسخير موارد البحث والتطوير من دون هدفٍ مقابل السعي لإدخال تغييرٍ كبيرٍ على التصميم.

"قاعدة العجلات الأطول هي أمرٌ قررنا في وقتٍ مبكّر أنّه أحد أعمدة تصميم السيارة لدينا، إذ أثق بأنّنا ما نزال في الجانب الصحيح فيما يتعلّق بذلك" قال أليسون.

وأضاف: "كان ذلك قراراً سهلاً للغاية كونه من المريح أن تحسم ذلك الأمر في وقتٍ مبكّر، لأنّك حينها لا تضطر لإدارة برنامجين داخل نفق الهواء مع قاعدتين مختلفتين للعجلات، نموذجين، أمرين مختلفين تماماً".

وتابع: "بوسعك التأكّد من أنّ المكاسب التي تحققت العام الماضي ستنتقل إلى سيارة هذا العام. لذا في حال كنت واثقاً من أنّ تصميم قاعدة العجلات سيُمثّل أحد أسلحتك، فإنّ  قرار مواصلة اعتماده لا يحتاج إلى تفكير".

وأردف: "زاوية الانحناء الأمامي للسيارة هي أمرٌ تعمل عليه طوال الوقت. إذ لا تحظى بحرية اختيار هذا الطريق أو ذاك، حيث نحاول فقط جعل التماسك الميكانيكي لنظام التعليق يعمل بشكلٍ جيّد مع الحزمة الانسيابيّة التي يعمل عليها الفريق".

واسترسل: "كما أنّ انحناء أفضل مستوىً لأداء الارتكازية الخلفية لدينا أقلّ بعض الشيء في ارتفاعه من بعض السيارات الأخرى. لكنّنا لسنا سيئين للغاية في هذا الجانب".

واستكمل: "نشعر أننا في وضع جيد لهذا الموسم من دونه كذلك. ذروة مستويات الارتكازية الخلفية ارتفعت قليلاً مقارنة بسيارة العام الماضي، لكننا بالتأكيد لن نكون ضمن نفس مستوى زاوية الانحناء الأمامي التي رأيناها مع ريد بُل العام الماضي".

خطورة أكبر على الفريق المتصدر

من جهة أخرى، أوضح أليسون أنّ التغيير في الاتجاه التصميمي يحمل خطراً أكبر على فريق متصدّر مثل مرسيدس مقارنة بالفرق الأخرى التي يمكنها تجربة عدة أمور ضمن جهودها لإغلاق الفارق.

فقال: "التفاصيل الانسيابية على هذه السيارة كثيرة. هناك الكثير والكثير من الاحتمالات التي تجعلهم أسوأ أو أفضل. حتى لو حاولت اتباع تصميم مختلف، فعليك توقع معاناتك من الخسارة في البداية قبل أن تبدأ - ربما – في الوصول إلى النتائج الإيجابية".

وأكمل: "علينا على الدوام تقييم قراراتنا الاستثمارية في الانسيابية مقابل حقيقة أنك وفي حال أبقيت على المبدأ التصميميّ الذي تستعمله، - المبدأ الذي يعتبر غير سيء على الإطلاق، ويمكنك أن ترى ذلك فيما يتعلق بالأداء على الحلبات عالية الانسيابية الموسم الماضي - في حال حافظت عليه وواصلت عملية تطويره، حينها هناك إمكانية لعودة قوية كذلك".

وأضاف: "عليك الحكم بشكل صحيح إن كنتَ ستغامر بالخوض في النواحي السلبية ومن ثم العودة منها، أو أن تواصل على المنحى الإيجابيّ السابق الذي تمتلكه وتعمل عليه".

وتابع: "قررنا السير مع الخيار الثاني. إن كنتَ تمتلك سيارة تحتل مكاناً متأخّراً في الترتيب العامّ، حينها لن تخسر كثيراً بتجربة تغيير الاتجاه التصميمي، فأنت تعلم أنك لا تسير على الاتجاه الصحيح بطبيعة الحال".

وتتمتع سيارة مرسيدس الجديدة بتوضيب صارم لقسمها الخلفي، حيث يرى أليسون أنّ عليه شكر آندي كاول مدير قسم المحركات لدى السهام الفضية وفريقه على الدور الذي قاموا به في ضمان إمكانية اعتماد هيكلٍ خارجيّ ضيّق حول وحدة الطاقة.

حيث قال: "فريق آندي عمل بشكل جادّ لمساعدتنا في تحقيق ذلك. كان أمامنا – نحن في براكلي – الكثير من العمل، لكنّ مركز كل ذلك كان ضمن منطقة آندي، إلى جانب المخاطر...".

وأكمل: "لدينا جميعاً نفس المهمات في اللعبة، نظراً لأنها مسألة تتعلق بعمل السيارة بالشكل الصحيح أم لا. لكنّ فريق آندي كان عليه العمل على الأمور التي تتطلب الكثير من الوقت، وفي حال اتخذوا أيّ قرار سيء، فإنّ التراجع عنه في مجال عمل آندي سيكون صعباً جداً".

وتابع: "لذا، كان المشروع أكثر جرأة في بريكسوورث منه في براكلي".

واستكمل: "لذا، نحن نشعر أننا محظوظون للغاية لأنهم رغبوا في العمل وفق طلباتنا لنحصل على نتيجة مرضية للغاية، كما أنّ ذاك المشروع وبالرغم من أنه كان صعباً لكنه كان ممتعاً للغاية كذلك".

واختتم: "في نهاية المطاف، ما قدمناه كان قدراً هاماً للغاية من الأداء على السيارة التي تبدو أنيقة كذلك".

المشاركات
التعليقات
"فيا" تتّخذ خطوة جديدة لإلغاء فوارق الأداء بين محرّكات الزبائن والمصنّعين
المقال السابق

"فيا" تتّخذ خطوة جديدة لإلغاء فوارق الأداء بين محرّكات الزبائن والمصنّعين

المقال التالي

غروجان: بمقدوري مواصلة مسيرتي في الفورمولا واحد حتى سن الـ40

غروجان: بمقدوري مواصلة مسيرتي في الفورمولا واحد حتى سن الـ40
تحميل التعليقات