مرسيدس: أداؤنا "القبيح" في موناكو دفعنا لتحديد مكامن الضعف ومعالجتها

صرّح مدراء فريق مرسيدس بأنّ أداء السهام الفضيّة "القبيح" في جائزة موناكو الكبرى مكّنها من تحديد ومعالجة مناطق الضعف على سيارتها لهذا الموسم.

على الرُغم من أنّ مرسيدس نجحت في تحقيق الفوز بثلاثة سباقات من أصل خمسة قبل جولة موناكو في مايو/أيار الماضي، إلّا أنّها عانت لتحقيق المركز الرابع مع فالتيري بوتاس والسابع مع لويس هاميلتون، الذي كان قد تأهّل في المركز الـ13، في حين حقّقت فيراري الثنائية هناك.

بيد أنّ الفريق الألمانيّ تمكّن من تحقيق الفوز في ثلاثة من السباقات الأربعة التالية، لتقلب مرسيدس الطاولة على فيراري وتنتقل من تأخّر بفارق 17 نقطة خلف القلعة الحمراء في ترتيب بطولة الصانعين بعد سباق موناكو إلى صدارة بفارق 39 نقطة قبل التوجّه إلى العطلة الصيفيّة.

وكان الفريق قد وصف سيارته "دبليو08" بأنّها "صعبة المراس" لناحية ضبط إعداداتها، إذ قال المدير التقني لمرسيدس جايمس أليسون بأنّ الأداء الضعيف في موناكو كان له فوائده.

"أبرزت حلبة موناكو القليل من الأجزاء الجيّدة على السيارة، في حين كان للأجزاء الأقبح النصيب الأكبر من الأضواء" قال أليسون لموقعنا «موتورسبورت.كوم».

وأضاف: "ساعدنا ذلك الأمر كثيرًا كونه وجّه تركيزنا نحو مكامن الضعف والمشاكل. كان ذلك مفيدًا للغاية. فقد فزنا ببضعة سباقاتٍ قبل جولة موناكو وأحرزنا قطب الانطلاق الأوّل في أربعة من السباقات الخمسة السابقة".

وأردف: "كان من الواضح أنّنا نملك سيارة سريعة إذ بوسعك مدح نفسك وإخبارها بأنّ كلّ الأمور ستسير على ما يرام، لكنّه كان من المفيد بالنسبة لنا أن نرى بأنّ المشاكل التي واجهتنا كان يتعيّن علينا التعامل معها، كوننا لم نحبّ التجربة التي خضناها في موناكو".

وتابع: "بيد أنّ الوضوح الذي تجلّت به تلك المشاكل لنا في موناكو جعل من السهل كذلك أن نُحدّد العوامل الأكبر للمشاكل وكيفية الهجوم عليها، لذا كان الأمر مفيدًا للغاية".

في المقابل قال أليسون أنّ "أكبر خطوة" أحرزتها مرسيدس ردًّا على ما حدث في موناكو كانت "فهم" السيارة نفسها عوضًا عن أيّة أجزاء جديدة.

"لم نعانِ من أيّ سباقٍ ضعيف منذ جولة موناكو وإلى حدّ الآن" قال أليسون.

وأكمل: "السباق التالي لموناكو كان في كندا حيث لم نقُم بجلب أيّة تحديثات هناك".

الأيام العشرة "الأكثر إفادة" في الموسم

من جهته قال مدير فريق مرسيدس توتو وولف أنّ "الأيام العشرة بعد سباق موناكو كانت على الأرجح الأكثر إفادة" بالنسبة للفريق في هذا العام حتّى الآن.

"مررنا بلحظاتٍ مشابهة في الماضي، في سنغافورة (2015) على سبيل المثال" قال وولف.

واستدرك: "يعمل أعضاء الفريق ضمن مستوىً مرتفع من الأداء طوال الوقت، لكن عندما تحدث أمور كالتي شهدناها في موناكو، عندما يتراجع كامل أدائك بشكلٍ مفاجئ، يكون هنالك سعيٌ أكبر لمعرفة ما حدث".

واستطرد: "أنا مندهشٌ للغاية من قدرة الفريق على التعامل مع الموقف والتأقلم معه. بيد أنّنا نواجه ذلك في كلّ نهاية أسبوع، حيث نحاول تحديد المشاكل، إيجاد الحلول، ومعرفة كيفية تعزيز أدائنا".

واختتم بالقول: "نواجه صعوباتٍ طوال الوقت، والتي تكون في معظم الأحيان غير ظاهرة للعامّة".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
قائمة الفرق مرسيدس
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم james allison, toto wolff