تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة

مراجعة تقنيّة لسباق المجر: تحديثات الفرق الأخيرة قبل العطلة الصيفيّة

خلال القسم الأوّل من المراجعة التقنيّة لجائزة المجر الكبرى، يُلقي موقعنا "موتورسبورت.كوم" نظرة على التحديثات التي قدّمتها فيراري ومرسيدس وريد بُل على حلبة هنغارورينغ.

فيراري

تُواصل فيراري محاولاتها لتحسين سيارتها "اس.اف16-اتش" ضمن معركتها مع ريد بُل على المركز الثاني في بطولة الصانعين.

تفاصيل الجناح الخلفي لسيارة فيراري أس.أف16-اتش
تفاصيل الجناح الخلفي لسيارة فيراري أس.أف16-اتش

جورجيو بيولا

اعتمد الفريق في المجر تصميم مقعد قرد جديد مشابهٍ إلى حدٍ ما لآخر استخدمته في وقتٍ سابقٍ من هذا الموسم.

وكانت الحافة الأماميّة للجنيّح السفليّ أقلّ انحناءاً من التصميم المستخدم في موناكو، بينما تمّ تعديل الصفيحتين الجانبيّتين أيضاً (باللون الأخضر)، حيث تسعى فيراري لتحسين شكل التيارات الهوائيّة من أجل الحصول على اتّصالٍ أفضل بين الجناح الحلفي والناشر لتحسين الكفاءة العامة.

الناشر الخلفي لسيارة فيراري أس.أف16-اتش في المجر
الناشر الخلفي لسيارة فيراري أس.أف16-اتش في المجر

جورجيو بيولا

بات السطح العلوي للناشر والصفيحة السفليّة أكثر تعقيداً منذ أن بدأ الفريق بتثبيت سلسلة من الجنيّحات في تلك المنطقة خلال سباق إسبانيا 2015 (الصورة المصغّرة)، حيث أدخل عدّة تعديلات على كامل تلك الأجزاء منذ ذلك الحين.

لكنّ القلعة الحمراء قامت بتمديد رفرفة في المجر بين سلسلة الجنيّحات تلك وقناة تهوية المكابح (باللون الأخضر) من أجل تغيير كيفيّة تفاعلها مع التيارات الهوائيّة.

تُعتبر تلك منطقة حسّاسة في السيارة على وجه الخصوص بالنظر إلى أنّ تغيّر شكل الإطار وتحرّك أجزاء نظام التعليق تؤدّي إلى تغيير كيفيّة تحرّك التيارات الهوائيّة.

هذه الرفرفة الجديدة تهدف لدفع التيارات الهوائيّة وإجبارها على التسارع تجاه الصفيحة السفليّة للناشر، لتُحسّن بذلك أداء القناة الخارجيّة له فضلاً عن توفير كفاءة أفضل للهياكل الانسيابيّة لسلسلة الجنيّحات أيضاً.

الناشر الخلفي لسيارة ويليامز أف.دبليو38 فى المجر
الناشر الخلفي لسيارة ويليامز أف.دبليو38 فى المجر

جورجيو بيولا

ليست فيراري الفريق الوحيد الذي يُركّز جهوده على تلك المنطقة من أرضيّة السيارة من أجل تحصيل مكاسب انسيابيّة إضافيّة، كما تُظهر لنا الرسومات أعلاه، حيث سبق وأن اعتمد فريق ويليامز زعنفة في الجهة المعاكسة للتيارات الهوائيّة في سباق العام الماضي في النمسا، بعد أن درس تأثير سلسلة جنيّحات فيراري على تأدية الناشر.

مرسيدس

بعد سلسلة من أعمال التطوير المتواصلة هذا الموسم، انخفض مستوى تحديثات مرسيدس بعض الشيء في المجر، حيث كانت لوحة الفتحات الهرميّة بجانب قمرة القيادة القطعة الوحيدة الجديدة التي أدخلتها الحظيرة الألمانيّة على مقاتلها "دبليو07".

لكن ذلك لا يمنع ملاحظتنا لبعض القطع الأخرى المثيرة للاهتمام، حيث وجدت بعد الأجزاء المستخدمة في السباقات الماضية طريقها مجدّداً إلى السيارة لتحسين الارتكازيّة وثباتها.

التبريد

الفتحات الهرميّة على جانبي قمرة قيادة سيارة مرسيدس دبليو07 في المجر
الفتحات الهرميّة على جانبي قمرة قيادة سيارة مرسيدس دبليو07 في المجر

جورجيو بيولا

يتمّ تغيير لوحة الفتحات على جانبي السيارة في كلّ سباقٍ تقريباً من أجل الحفاظ على مجال العمل الحراري المثالي.

وقام الفريق بزيادة عدد الفتحات الهرميّة من اثنتين في سيلفرستون، بالنظر إلى طبيعتها التي تتميّز بالسرعات العالية، إلى ثمانية في المجر من أجل تصريف الحرارة من دون أن تؤثّر على الهياكل الانسيابيّة المحيطة بها.

تفاصيل القسم الخلفي لسيارة مرسيدس
تفاصيل القسم الخلفي لسيارة مرسيدس

جورجيو بيولا

وحاولت مرسيدس فتح هيكلها الخارجي قليلاً في القسم الخلفي من خلال توسيع الفتحة المحيطة بالذراع الأماميّة والعمود العرضي العلوي الخلفي من أجل تصريف الحرارة المتواجدة بالداخل، بشكلٍ مماثلٍ لما شهدناه في مناسبات ماضية.

الجنيّحات

مقارنة مقعد القرد على سيارة مرسيدس دبليو07 فى المجر وبريطانيا
مقارنة مقعد القرد على سيارة مرسيدس دبليو07 فى المجر وبريطانيا

جورجيو بيولا

بعد أن استخدمت التصميم الجديد لمقعد القرد منذ تقديمه في أذربيجان، عادت مرسيدس لاستخدام التصميم الذي شهدناه في موناكو لآخر مرّة.

يوضّح هذا التغيير الأهميّة التي يمنحها الفريق لضمان تفاعل الهياكل الهوائيّة بين الجناح الخلفي والناشر من أجل تحسين الأداء، حيث يهدف مقعد القرد مربّع الشكل إلى تحسين طريقة توزيع غازات العادم بشكلٍ عرضي.

الجناح الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو07
الجناح الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو07

جورجيو بيولا

كما حافظ الفريق على الجناح الخلفي الذي قدّمه في سيلفرستون، حيث يتضمّن الفتحات الهرميّة على الصفيحتين الجانبيّتين بشكلٍ مماثلٍ للتي تستخدمها تورو روسو منذ بداية الموسم، بينما تمّت إضافة الشفرات الجانبيّة لتشتيت ضغط الهواء الصاعد والمساعدة على وصل الهياكل الانسيابيّة للجناح الخلفي والناشر مع صعود التيارات الهوائيّة إلى الأعلى.

ريد بُل

 

كان من المنتظر أن تصبّ حلبة هنغارورينغ في صالح نقاط قوّة سيارة "آر.بي12"، لكنّ الفريق أقدم بالرغم من ذلك على تعديل بعض أجزاء القسم الخلفي من السيارة لزيادة الارتكازيّة.

وقام الفريق بإعادة الأشرطة على السطح الخارجي للصفيحة الجانبيّة التي استخدمها في روسيا من أجل تحسين الضغط الصاعد، وذلك لمساعدة الاتّصال بين الجناح الخلفي والناشر.

وتزامن ذلك مع تقديم مقعد قردٍ جديد، حيث كانت المرّة الأولى التي تستخدم فيها ريد بُل مقعد قردٍ خلال حصّة تنافسيّة هذا الموسم، إذ أنّها لم تستخدمه حتّى في موناكو.

وكما تُظهر الرسومات المتحرّكة ثنائيّة الأبعاد، فإنّ ريد بُل قيّمت عدّة تركيبات مختلفة في التجارب الحرّة من أجل تحديد أيّها ستمنحها الأداء الأفضل، قبل أن يختار كلا السائقان في النهاية اعتماد الصفيحة الجانبيّة ذات الأشرطة ومقعد القرد في التجارب التأهيليّة والسباق.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة المجر الكبرى
حلبة هنغارورينغ
قائمة الفرق فيراري , مرسيدس , ريد بُل ريسينغ
نوع المقالة تحليل
Topic تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة