موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

ما هي الخطوة التالية لتود بعد انتهاء ولايته رئيساً لـ "فيا"؟

بعد قرابة 12 عاماً في سدة رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، يخوض جان تود ولايته الأخيرة في أعلى منصب رياضي. لم يتبقَ سوى ستة أشهر قبل أن يتم انتخاب خلفٍ له.

ما هي الخطوة التالية لتود بعد انتهاء ولايته رئيساً لـ "فيا"؟

بعد أن تولى منصب رئيس "فيا" خلفاً للبريطاني ماكس موسلي في عام 2009، قاد تود الاتحاد الدولي للسيارات في اتجاه مختلف، على غرار ما فعل الراحل موسلي بعد أن خلف جان ماري باليستر.

قد لا نوافق على جميع قراراته، لكن "المدمن" على العمل تود أنجز الكثير خلال فترة توليه مسؤولياته، وتحديداً، بنى على إنجازات سلفه في مسائل السلامة على الطريق والحلبات.

بدا تود مرتاحًا خلال اللقاء الذي جمعه على حلبة بول ريكار الفرنسية في لو كاستيليه مع الصّحافيين، وهي ليست دائمًا الحال عندما يتعامل مع وسائل الإعلام. ربما يكون ذلك مرده إلى علمه المسبق أن العلم المرقط (خط النهاية) على وشك الظهور في الأفق، وهو مستعد دائمًا لبدء فصل جديد.

قال سلفه موسلي إنه يريد أن يتذكر الجميع إرثه عبر طرقات أكثر أمانًا، مع انقاذ الآلاف من الأرواح. ولكن، كيف يريد تود أن يتذكره الجميع عند رحيله بعد ثلاث ولايات في سدة الرئاسة؟

عندما سألته عن إنجازاته، قال: "بصراحة، من السابق لأوانه"، مضيفاً: "يجب أن أقول إنني كنت محظوظًا. بدأت مسيرتي بين عامي 1966 و 1981 مع  الفصل الأول كملاح. ومنذ عام 1981 عندما تم تعييني لإدارة بيجو وحتى اليوم، لم يفوتني أي يوم عمل وهذه نعمة. إنه نوع من المزيج بين الجنون والحياة المباركة".

وتابع: "وهكذا سأستمر حتّى 17ـ18 كانون الأوّل/ديسمبر وسألتزم تمامًا بعملي. وإذا تحدثنا عما حققناه وما لم نحققه، حينها سيكون هذا هو الوقت المناسب لطرح السؤال عليّ".

وأردف: "بالمناسبة وهذا ليس سرًا، أنا أقوم بإعداد كتاب سيصدر في نهاية عام 2022. وسيكون مزيجًا عن مقتطفات من مسيرتي وتصور بعض الأشخاص الأعزاء جدًا لي، واتصالي بأشياء أخرى تختلف عن سباقات السيارات. لذلك آمل في أن يجيب هذا أيضًا على بعض الأسئلة وقد تتعرف عليّ بشكل أفضل".

قد يكون تود بلغ سن الـ 75 عامًا، لكن من الصعب رؤيته يتراجع. بصرف النظر عن إنهاء العمل في تلك السيرة الذاتية مع كاتبها "الشبح"، يؤكد الفرنسي أنه سيكون لديه الكثير لإبقائه مشغولاً.

"أقوم بالكثير من الأشياء الأخرى والتي ربما لا تعرفها وتستغرق مني الكثير من الوقت. لديّ الكثير من الاهتمامات، إلى حدٍ ما الكثير من الامتياز للمشاركة في أشياء لا تتعلق بالفورمولا واحد أو بالسباقات. وأنا أحب ذلك. لذلك ما زلت أقوم بمعظم هذه الأفعال. ثم لديّ بعض الأفكار الأخرى" قال تود.

وأضاف: "ولكن كما قلت سابقًا، من السابق لأوانه التحدث عن ذلك، وقد أقوم بالمزيد، لذلك سنرى. وهنالك كذلك ما لا يمكن التنبؤ به، وهنا أعني، مسألة الصحة. لم أعد صغيراً، لذا فأنا أكثر عرضة للخطر، وهذا أمر واقعي".

وتابع: "انظر إلى (الملياردير السعودي) منصور عجة (الذي توفي مؤخراًعن عمر يناهز 68 عاماً). نحن نعلم أنه كان يكافح. انظر إلى ماكس (موسلي الذي توفي في سن الـ 81 عامًا)، لذلك لا يحدث ذلك للآخرين فقط. آمل ألا يحدث لأي منا ولكن يجب أن نعيش ونحن نعلم أن ذلك يمكن أن يحصل. وبالطبع ، فإنه يوجه حياتك".

قد يتوقع البعض أن يحتفظ تود بدورٍ فخري مع الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بعد تخليه عن منصبه، ولكن من المثير للاهتمام أن نعرف أنه يصرّ على أن ذلك لن يحدث.

لذا قال: "ارتباط مع  "فيا"؟ لا يوجد ارتباط معه. سيكون غير صحيّ. سوف أُنهي فترة ولايتي. وبالطبع، سأكون متاحًا دائمًا إذا كان هناك سؤال حول ما أتركه خلفي، لكنني لن أشارك بعد الآن مع الاتحاد الدولي للسيارات".

ولكن ماذا عن خليفته؟  ترشح حتّى الآن الإماراتي محمد بن سليّم والبريطاني غراهام ستوكر. ويُعتبر الأخير، بصفته نائب رئيس مفوضية الرياضة، الحليف المقرب للفرنسي لكن الرئيس الحالي لن يلتزم بدعمه، على الأقل علنًا.

ويتحدث تود عن الأمر صراحة قائلاً: "بصراحة، ليس لديّ خيار"، متابعًا: "سأحترم اختيار الرؤساء وممثلي الأندية الذين سيقررون. حتى الآن، سمعت أن هناك مرشحَين أعلنا عن اهتمامهما بالمنصب. ربما سيترشح المزيد، لأنني أعتقد أن إغلاق (باب الترشيحات) سيكون في تشرين الأوّل/أكتوبر. لذلك، لا يزال الطريق طويلاً".

وأضاف: "في حالتي، أعتقد أنني أعلنت عن ترشيحي في تموز/يوليو للانتخابات الرئاسية في تشرين الأوّل/أكتوبر. وأعلنت فريقي في اللحظة الأخيرة خلال فترة الانتخابات. لقد أعلن كل مرشح عن هوية فريقه".

حتى هذه الساعة، لا يزال تود في منصبه ولا يزال هناك الكثير الذي يتعيّن عليه القيام به في الأشهر الستة المقبلة. من ناحية الفورمولا واحد وفرز المشكلات الكبيرة مثل اتفاقية كونكورد والقوانين التقنية لعام 2022، وهناك دائمًا تفاصيل يجب مراعاتها حيث يعتبر الجيل التالي من وحدة الطاقة الموضوع الرئيسي.

وبعد البريطاني بيرني إيكلستون والأميركي تشايس كاري، يعمل تود حاليًا مع الرئيس التنفيذي الثالث في الفورمولا واحد. الثلاثة لديهم أساليب مختلفة تمامًا، وحقيقة أن الإيطالي ستيفانو دومينيكالي كان موظفًا لديه (مع فريق فيراري) يجعل من المسألة ديناميكية مثيرة للاهتمام.

يقول تود "لنكن صريحين. بيرني سلم إلى تشايس الذي قرر إعادة تنظيم الفورمولا واحد، وهذا ما فعله باختياراته فعيّن روس (براون) بدور معين وشون براتشيز بدور آخر. لقد خلق فريقًا أكثر من عرض يديره رجلٌ واحد".

وتابع: "بيرني هو بيرني، يمكنه القيام بأشياء لن يفعلها تشايس أو لا يمكنه القيام بها. يجب أنّ أقول إن لديّ علاقة رائعة مع بيرني، والتي كانت مختلفة. لن أنسى أبدًا أنني دخلت  الفورمولا واحد لأن بيرني اقترح اسمي في ذلك الوقت على فيراري. هذا لا يعني أننا نتفق دائمًا، لأنه من الواضح بالنسبة له، كان التعامل مع ماكس (موسلي) مختلفًا عن التعامل معي. هل كان أفضل أم أسوأ؟ يجب أن تسأله. أنا أعرف الإجابة!".

وأردف: "ثم قرر تشايس التراجع. وعينت (شركة) ليبرتي ميديا ستيفانو (دومينيكالي). بالطبع أعرفه، لقد عملنا معًا لمدة 16 عامًا. عندما تم انتخابي رئيسًا للاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، قمت بتعيينه رئيسًا لمفوضية سيارات المقعد الأحادي. كنت رئيسه، وأصبح  صديقًا. لذلك أنا سعيد جدًا من أجله. كل شخص  لديه أسلوبه، والذي يختلف عن أسلوب تشايس حتّى لو بقي الأخير يشغل منصب المدير غير التنفيذي. لكنني سأقول بطريقة مختلفة أنني كنت أعمل بشكل جيد مع بيرني وكذلك مع تشايس، والأمر ينطبق على ستيفانو".

ضمن السياق ذاته، أضاف: "الشيء الوحيد، إنه نوع مختلف من التعاون. لكنني لا أعتقد أن الرياضة قد تضررت في أي وقت بسبب نوع من الخلاف بين صاحب الحقوق التجارية والهيئة الإدارية ".

غراهام ستوكر، نائب رئيس فيا للرياضة، وجان تود رئيس فيا

غراهام ستوكر، نائب رئيس فيا للرياضة، وجان تود رئيس فيا

تصوير: صور موتورسبورت

غالبًا ما كانت العلاقة بين رئيس "فيا" ورئيس الفورمولا واحد حساسة بسبب العلاقة المالية بين الهيئات. فهل يعتمد مجلس الإدارة بشكل كبير على الفورمولا واحد لتمويله؟

يجاوب تود قائلاً:  "سؤال صعب"، مضيفاً: "أعني، هذا صحيح. الفورمولا واحد هي أكبر مصدر للإيرادات. بالمناسبة  لدينا عائدات من البطولات الأخرى. نحن نعلم جيدًا أن هناك إيرادات أقل مع البطولات الأخرى  وهذا أمر واضح لأن الدخل أقل. لقد كانت بطولة الفورمولا إي مثمرة للغاية أيضًا، من حيث التمويل فقد حققنا المزيد من الرعاية. ربما ليس بقدر ما نريد، إنه شيء ما زلنا نعمل للترويج له".

وتابع: "إنها الطريقة التي تم بها تنظيم "فيا"، وهو ليس انتقادًا لأنني لم أغير شيئًا بشأن ذلك، لكن الاتحاد الدولي للسيارات وبدءًا من سلفي قرر أن بطولة العالم ستُمنح تجاريًا لمروج. لذلك فهو يتحمل المخاطرة، وبطريقة ما إذا نجح فهو يحصل على معظم الأموال".

واسترسل: "وافقت، أو حتّى لو لم أفعل ذلك، فقد تم توقيع العقود، لكنني اعتقدت أنه يجب علينا توليد المزيد من الأموال وهو ما فعلناه. لا سيما أنها تحد من ثروتنا  مقارنة باللجنة الأولمبية الدولية أو بـ "فيفا " أو بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لأن تلك المنظمات تعمل على الترويج للرياضة وتنظيمها وتشريعها، بينما نحن نقوم فقط بتنظيم وتشريع الرياضة".

وبينما أرخى فيروس كورونا بظلاله على مدار الـ 15 أو 16 شهرًا الماضية وبالتعاون مع فورمولا واحد والفرق ساعد الاتحاد الدولي للسيارات في توجيه الرياضة خلال الأوقات الصعبة. فهل كانت هناك فوائد طويلة المدى من الدروس المستفادة.

يقول تود: "من الواضح أن مسألة وضع سقف للميزانية مهمة جداً. أنا شخصياً ، يؤسفني أن أقول إنني ضد العمل عن بُعد. لكن ما زلت متأكدًا من أنه يمكننا التعلم من ذلك. غالبًا ما تسافر أو اعتدت السفر لحضور اجتماع لمدة ساعتين في الصين أو في أستراليا أو في أميركا اللاتينية".

أعتقد أنك ستكون قادرًا على الحصول على طريقة أكثر عقلانية للتحرك. وآمل أن يدرك الناس أن كوكبنا يمكن أن يكون هشًا للغاية وأن يتعلموا على الأرجح الكثير من التواضع من خلال ذلك. أشعر بأنني محظوظة للغاية، كما أشرت سابقًا لأكون قادرًا على القيام بما نقوم به في الظروف التي نقوم بها".

وانتقل تود لمناقشة الاتجاه المستقبلي للفورمولا واحد عند ذكر مسألة الاستدامة، فقال: "نحن نعمل على تعريف مجموعة نقل الحركة لدينا لعام 2025. نأمل أن ينضم بعض المصنّعين الجدد الأمر الذي سيكون رائعًا للرياضة حيث نحتاج إلى معرفة أفضل مزيج بين الاحتراق والهجين والكهرباء. نحن بحاجة إلى العمل بشكل وثيق للغاية، وهذا ما بدأناه، مع موردي الوقود، حتى نتمكن من الحصول على وقود خالٍ من الانبعاثات. إذن هذا هو التحدي؟".

وتابع ضمن السباق ذاته: "على مر الأعوام، أصبحت السيارات أثقل وأكبر. إنه شيء كنت أناقشه داخليًا، كل ما يتعلق بالسلامة يجب أن نقبله. إذا سمعت أن حجم الهايلو بات 10 كلغ إذاً سنحتفظ به. ولكن إذا كان هناك الكثير من التقنيات التي لا نحتاجها، في نهاية اليوم فنحن نريد أن تظل سباقات السيارات رياضة حيث يمكن للسائق أن يصنع الفارق".

وأكمل: "وبالطبع مع تطور التكنولوجيا، من المحتمل أن تكون مساحتها أكبر من مهارات السائق. لذلك أعتقد أنه شيء نحتاج إلى إعادة معالجته والتأكد من أننا نقسّم كل التحسينات التي قمنا بها، ولا يزال بإمكاننا القيام بكل ما هو غير ضروري في مجال السلامة، وأين يمكننا التخلص منه. ربما أيضًا توفير بعض الوزن وإعطاء مساحة أكبر لمهارات السائقين ".

وبدا من حديث تود أنه يرغب في رؤية حزمة نقل حركة أبسط بكثير في الفورمولا واحد في عام 2025 ، مع مساهمة تقنية أقل في إنتاج سيارات أخف وزنًا ورشيقة. ومع ذلك، فهو يعترف بأننا لا نستطيع أن نعود إلى الوراء كثيرًا.

ويقول: "أعتقد أننا جميعًا بحاجة إلى أن نكون إيجابيين. لم أقل إن السيارات ثقيلة للغاية بل قلت أنه ربما تكون السيارات على مر السنين قد اكتسبت وزنًا. أعتقد أننا بحاجة إلى فهم التطور. من ناحية أخرى، إنه تطور في عالم السيارات فإذا كنت تقود سيارتك على الطريق قبل 40 عامًا وحاليًا فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا".

وأردف: "نحن في عالم لا يشبه كرة القدم أو التنس ... أعني، منذ 50 عامًا أو الآن هو نفسه تقريبًا ، ربما يكون حول تبدّل الإعلانات أو في الاستاد أو شيء من هذا القبيل. لكن هنا ، إنه رجل وآلة ، والآلة قد تغيرت بشكل جذري ، وستستمر في التغيير لأنها تطور في المحركات لذلك لا يمكنك تجنب ذلك".

وتابع: "رغم ذلك، أعتقد أنه يجب عليك مقاومة إدخال الكثير من الإلكترونيات والكثير من الأشياء التي تعني أن السيارات أصبحت أكثر تعقيدًا مما كانت عليه. لكن هل يمكنك أن تقول، لدينا سيارة مزودة بعلبة تروس؟ لدينا سيارة بدون مقود كهربائي؟ إنه ضد طبيعة تطور السيارات. لذلك نحن بحاجة إلى قبول ذلك. الفورمولا واحد هي قمة رياضة السيارات مما يعني قمة السيارات. يجب أن يكون قريبًا مما هو عليه ".

وعند سؤاله عن المعركة المحتدمة بين مرسيدس وريد بول، في ظل وجود خلافات حول الأجنحة المنحنية وسيطرت ضغوط الإطارات على العناوين الرئيسية، اعترف تود بأنه يفضل أن يكون هناك ضغائن أقل خارج المضمار.

وأضاف: "يجب أن أقول أنه مثير للاهتمام مع المزيد من المنافسة والجدل. وهذا هو عالمنا. أنا أفضل الجدل الأقل في رياضتنا. لكنها طبيعة رياضتنا. وبصراحة، لقد كنت أحاول تقليل الجدل والقيام بأكبر قدر ممكن من أجل تكوين الناس معًا وهو ما فعلناه بالمناسبة".

وأردف: "من المحتمل أن تكون جائحة "كوفيدـ19" من بين بعض الأشياء الإيجابية ، كانت قادرًة على جعلنا جميعًا نعمل معًا في اتجاه واحد."، مضيفاً: "هناك الكثير من التوتر والمنافسة، ولكن مرة أخرى إنها طبيعة الرياضة. لذلك لديك جدل حول مرونة الأجنحة  وضغط الإطارات... حول أي شيء. يمكنني الذهاب أكثر ، لكنك تعرف أفضل مني".

وبعد أن تجنب في وقت سابق قول الكثير عن إرثه ، لخص تود أحد إنجازاته على أنه تغيير هيكل الاتحاد الدولي للسيارات وخلق المزيد من الشفافية.

قال: "ما أريده حقًا هو أن يكون لدينا حكم جيد في كل ما نقوم به سواء كان الأخلاق أو الامتثال الجيد في رياضتنا. إنه صعب لأنه أين تفسير القوانين وأين الحدود بين ما يمكنك فعله وما لا يمكنك؟  ليس من واجبي القيام بذلك، لكن وظيفتي هي التأكد من أنه لدينا أفضل الأشخاص".

وتابع: "ومن الواضح أننا عززنا الفريق بشكل كبير، كما تعلم. وبالمناسبة، لدينا شيء مهم للغاية. لدينا ما نسميه اللجنة الرياضية الفنية لأنني أكره أن أكون في وضع يسمح لي أن يكون لديك شخص واحد يقرر أنك تستطيع  فعل ذلك من عدمه".

وختم تود هذا الحديث المشوق قائلاً: "سيكون ذلك سيئًا بالنسبة لنا وله وللجميع. لذلك لدينا لجنة توجيهية، والتي عززناها أيضًا للمساعدة في الحكم قدر الإمكان. لذلك علينا أن نكون صارمين للغاية في تحقيق ذلك".

المشاركات
التعليقات
هاميلتون: المعركة في مواجهة فيرشتابن "أحيت من جديد" حبّي للفورمولا واحد

المقال السابق

هاميلتون: المعركة في مواجهة فيرشتابن "أحيت من جديد" حبّي للفورمولا واحد

المقال التالي

فيرشتابن: على ريد بُل ضمان عدم اقتصار هيمنة السيارة على النمسا فقط

فيرشتابن: على ريد بُل ضمان عدم اقتصار هيمنة السيارة على النمسا فقط
تحميل التعليقات