ما الذي أحبط أنتونيللي بعد خسارته قطب الانطلاق الأول للسباق القصير في سيلفرستون؟
شعر متصدر بطولة العالم كيمي أنتونيللي بخيبة أمل بعدما أهدر "القليل" من الأداء، ليخسر قطب الانطلاق الأول للسباق القصير في جائزة بريطانيا الكبرى بفارق 0.011 ثانية فقط أمام سائق فيراري لويس هاميلتون.
ليام لاوسون، ريسينغ بولز
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
كان هاميلتون قد تصدر الحصّة الحرة لجائزة بريطانيا الكبرى بفارق عُشرين من الثانية أمام أنتونيللي، قبل أن ينتزع منه قطب الانطلاق الأول للسباق القصير يوم السبت بفارق ضئيل للغاية بلغ 0.011 ثانية.
ورغم ترتيب الحصّة الحرة، لم يكن من المؤكد على الإطلاق أن تكون فيراري الأسرع في سيلفرستون، ولذلك بدا أنتونيللي محبطًا بوضوح بعد خسارته قطب الانطلاق الأول.
وقال سائق مرسيدس متصدر بطولة العالم بعد نهاية الحصّة: "كان الفارق ضئيلًا للغاية، ومن المؤسف أن الأمر انتهى بهذه الطريقة".
وأضاف: "بصراحة، شعرت بأنني لم أكن مرتاحًا كثيرًا في القسم الأول. لم أشعر بانسجام كبير مع السيارة، لكننا أجرينا تعديلًا بسيطًا على توازنها، وأصبح الوضع مختلفًا تمامًا في القسم الثاني، وعدنا فجأة إلى الوتيرة التنافسية".
وأكمل: "أما في القسم الثالث، فأعتقد أنني تركت القليل على الطاولة، لكن اللفة كانت جيدة، ولسوء الحظ كان الفارق مع لويس ضئيلًا للغاية، لكن بالطبع أهنئه".
وجرت التصفيات الخاصة بالسباق القصير في سيلفرستون وسط تصاعد التوتر بين مرسيدس وفيراري، بعدما شكك توتو وولف مدير فريق مرسيدس علنًا في كيفية تمكن الحصان الجامح من مواصلة إدخال التحديثات على سيارة "اس.اف-26" في ظل سقف الميزانية في الفورمولا 1. وبين الحصّة الحرة والتصفيات الخاصة بالسباق القصير، وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لمديري الفرق، بدا فريد فاسور منزعجًا بشكل متزايد من استمرار طرح الأسئلة حول هذا الموضوع.
وكانت فيراري قد أدخلت محركًا جديدًا في النمسا، مستفيدة من هامش التطوير المسموح به ضمن أول تقييم ربع سنوي لفرص التطوير والتحديث الإضافية أديو الذي أقرته "فيا"، لكن درجات الحرارة المرتفعة أخفت على الأرجح الإمكانات الحقيقية لهذا التحديث.
وبرزت فيراري بوصفها أقرب منافس لمرسيدس حتى الآن هذا الموسم، بسيارة تُعد من الأسرع في المنعطفات البطيئة والمتوسطة السرعة، لكنها لا تزال تعاني من نقص طفيف في توزيع الطاقة الكهربائية.
ولا تزال صورة الأداء النسبي غير واضحة في سيلفرستون، لأن هذه الحلبة أقل قابلية للتنبؤ فيما يتعلق باستراتيجيات استعادة الطاقة وتوزيعها مقارنة بالحلبات الأربع السابقة في روزنامة البطولة.
ففي بداية اللفة، تضم الحلبة مزيجًا تقليديًا من الخطوط المستقيمة والمنعطفات، لكن بعد خط ويلينغتون المستقيم تتغير طبيعة المسار، إذ تصبح المنعطفات السريعة أكثر حضورًا، ما يحد من فرص استعادة الطاقة.
وبالتالي، فمنذ الخروج من منعطف لوفيلد، يمكن أن تختلف استراتيجيات استعادة الطاقة وتوزيعها بين الفرق حتى نهاية اللفة، لأن الجزء الكهربائي من وحدة الطاقة لا يحصل على قدر كافٍ من الطاقة إلا إذا رفع السائقون أقدامهم عن دواسة الوقود وتركوا السيارة تتباطأ تدريجيًا أو لجأوا إلى تقليل استخدام الطاقة الكهربائية داخل المنعطفات.
وكانت "فيا" قد خفّضت حد إعادة شحن الطاقة في التجارب التأهيلية إلى 6.5 ميغاجول، في خطوة تهدف إلى التضحية بجزء من السرعة القصوى على الخطوط المستقيمة مقابل تقليل الحاجة إلى تقليل استخدام الطاقة الكهربائية.
أما جورج راسل زميل أنتونيللي في مرسيدس، الذي أعاده فوزه في النمسا الأسبوع الماضي إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين متقدمًا على هاميلتون، فقد عانى طوال اليوم من أجل مجاراة زميله، وأنهى التصفيات بفارق ثلاثة أعشار الثانية عنه ليحجز المركز الخامس على شبكة انطلاق السباق القصير.
وقال راسل: "أنا متفاجئ جدًا. كنا نعلم أنهم (فيراري) يعانون من ناحية وحدة الطاقة وإدارة الطاقة، لكنهم يبدون الآن الأفضل في الوقت الحالي، وهذا كان مفاجأة حقيقية".
وأكمل: "كنا نعرف دائمًا أنهم يمتلكون هيكلًا رائعًا، لكن بصراحة هناك بعض الأمور التي لا تبدو منطقية تمامًا".
واختتم بالقول: "لو طلب مني التوقع مسبقًا، لكنت قلت إن فيراري ستكون الأسرع الأسبوع الماضي، بينما سنكون نحن الأسرع هذا الأسبوع. ومن الواضح أن كيمي قام بعمل رائع، لكن فيراري كانت صاحبة الأفضلية طوال اليوم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات