ماسا: جاهزون لتحقيق نتائج قويّة هذا الصيف

في مقاله الخاص الأخير لموقعنا "موتورسبورت.كوم" يتحدث فيليبي ماسا عن جائزة موناكو الكبرى التي لم تكن جولة سهلة بالنسبة له أو لفريقه ويليامز، لكنّ السائق البرازيلي متفائل بالجولات المقبلة.

موناكو هي حلبة أحبها كثيراً، وهي إحدى أصعب التحديات في الموسم بغض النظر عن الظروف الجويّة، ولكن عندما تمطر مثلما حدث يوم السباق فإن تلك الصعوبات تتضاعف.

أتذكر عندما خرجت من منصة الصيانة لإجراء اللفات الاستطلاعية، كان التماسك ضعيفاً جداً. ولم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.

عندما وقفنا على منصة التتويج لترديد النشيد الوطني قبيل انطلاق السباق، سنحت لي الفرصة للتحدث مع فرناندو ألونسو، سيباستيان فيتيل، فالتيري بوتاس، وجنسن باتون، وجميعنا كنا نشعر بالقلق إزاء قلة التماسك.

لذلك، كان قرار بداية السباق خلف سيارة الأمان منطقياً جداً، وقمنا بالكثير من اللفات خلفها، وعلى الرغم من سيارات المقدمة طلبت خروجها كي يبدأ السباق، إلا أن سيارات الوسط والمؤخرة كان لديها مجال رؤية منخفض بالفعل.

ولهذا انتظرنا عدة لفات أخرى لحين تحسن الأجواء وفي النهاية أعتقد بأن كل شيء تمّ على الطريقة الصحيحة.

على الرغم من أن الأمطار انخفضت تدريجياً، لكنني أؤكد لكم أنه لم يكن سباقاً سهلاً على أيّ سائق، إذ من الصعب دائماً قراءة ما يجري أثناء السباق لأنك لا تستطيع رؤية أبعد مما يجري مع منافسيك الرئيسيين.

قرّر فريقي ويليامز ريسينغ تمديد فترتي على إطارات الظروف الماطرة ما يعني أنني كنت أقود على الحلبة عندما كانت الظروف سانحة لاستخدام إطارات الإنترميديت.

وكان هذا القرار قد اتُخذ بسبب الازدحام حيث كان من الضروري بناء فارق كافٍ للقيام بوقفة الصيانة وبعدها العودة إلى الحلبة أمام باسكال فيرلاين سائق مانور. لو أننا لم نقم بذلك، لكنا قد فقدنا الكثير من الوقت كما حدث مع السائقين الآخرين.

لهذا السبب قمنا بالضغط حتى اللفة 20 للقيام بالتوقف واستخدام إطارات الإنترميديت. إلا إنني أدركت بعد فوات الآوان أنه كان عليّ محاولة البقاء على الحلبة لعشر لفات آخرى قبل الانتقال للإطارات الأكثر ليونة، كما فعل لويس هاميلتون.

هذا الأمر لم يكن سهلاً، لكنه لم يكن مستحيلاً. ولو أننا غامرنا مثلما فعل هاميلتون لكنت قد عدت بين أول خمسة سائقين. ومع ذلك، كان يبدو قراراً جريئاً عندما قرّرناه.

وتيرتي على إطارات الإنترميديت كانت جيدة كما كانت على الإطارات فائقة الليونة "سوبر سوفت". بعيداً عن سيرجيو بيريز الذي كان سريعاً جداً، كنت قادراً على منافسة جميع المنافسين.

وبما أن موناكو تُعتبر أكثر الحلبات صعوبة على ويليامز في الروزنامة فإن الخروج منها بنقطة واحدة من المركز العاشر يُعتبر إشارة ايجابيّة، خصوصاً أنني السائق الوحيد الذي تمكن من إنهاء جميع سباقات الموسم ضمن العشرة الأوائل حتى الآن.

عملنا كثيراً على إعداد السيارة طوال الجولة، وعندما ننظر إلى البيانات مقارنة مع الموسم الماضي، نجد أننا أكثر الفرق تطوراً بعد ريد بُل.

لكنني أعتقد أنه كان بإمكاننا القيام بأفضل من ذلك، لأن سرعتي في المقطعين الأول والثاني كانت جيدة جداً خلال التجارب التأهيليّة، لكن خلال المقطع الأخير كانت حرارة إطاراتي الخلفية مرتفعة جداً ما جعلني أفقد جميع الوقت الذي كسبته.

مع انتهاء جائزة موناكو الآن، سيكون هنالك العديد من الحلبات المتتالية في الروزنامة تناسب سيارتنا.

تُعتبر مونتريال حلبة مُفضلة جداً لويليامز، أتوجه إلى هناك مع تفاؤل كبير، وسيكون لدينا شيء جديد على السيارة كما نتوقع نتائج ممتازة من وحدة طاقة مرسيدس التي تُعتبر سلاحاً مهماً في كندا.

بعد مونتريال تأتي حلبة باكو التي دخلت الروزنامة للمرة الأولى، إلا أنها تحتوي على مسارات طويلة جداً وهذه يجب أن تكون أمراً جيداً بالنسبة لنا، وسأكون قادراً على إخباركم المزيد لاحقاً هذا الأسبوع، لأنني سأكون قد جربت قيادة الحلبة ضمن جهاز المحاكاة للمرة الأولى.

وبعدها تأتي ريد بُل رينغ وسيلفرستون اللتين نحقق عليهما عادةً نتائج جيدة، ما يعني أن آمالنا مرتفعة للغاية مع بداية صيف 2016.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة موناكو الكبرى
حلبة مونتي كارلو
قائمة السائقين فيليبي ماسا
قائمة الفرق ويليامز
نوع المقالة مقالة خاصة