ماريو أندريتي: بوتاس وبيريز "يفتقران للإيقاع" قليلًا مع كاديلاك
أقرّ ماريو أندريتي بطل العالم للفورمولا 1 في 1978 وعضو مجلس إدارة فريق كاديلاك بأنّ الثنائي فالتيري بوتاس وسيرجيو بيريز يبدوان "يفتقران للإيقاع" قليلًا بعد ابتعادهما لموسم كامل عن الفورمولا 1.
سيرجيو بيريز، فالتيري بوتاس، كاديلاك
الصورة من قبل: لارس بارون / غيتي إيماجز
انضم الفريق الأمريكي إلى شبكة الانطلاق في 2026 كالفريق الحادي عشر، مع تشكيلة سائقين مخضرمين تضم سائقي ريد بُل ومرسيدس السابقين. وكان كل من بوتاس وبيريز قد خسرا مقعديهما الأساسيين مع ساوبر وريد بُل في نهاية 2024، حيث عاد بوتاس إلى مرسيدس كسائق احتياطي في 2025، بينما ابتعد بيريز تمامًا عن المنافسات خلال العام ذاته.
وقال أندريتي خلال ظهوره في إحدى الحلقات: "الأمر الأهم بالنسبة لي هو الاستماع إلى السائقين، فهذا هو جوهر الموضوع".
وأضاف: "أعتقد أنّهما يفتقران قليلًا للإيقاع بصراحة. لقد ابتعد كلاهما عن القيادة لموسم على الأقل. ومع الحزمة الجديدة وكل شيء، هما يتعاملان بحذر، فقط للمشاركة دون التسبب في عمل إضافي للفريق".
وأردف: "لكن التعليقات الأولية تشير بوضوح إلى أننا نفتقد بعض الارتكازيّة، خاصة من ناحية الاستقرار الخلفي. هذا ما أسمعه منهما باستمرار".
وأكمل: "ونُحاول من جهة أخرى فهم كيفية الاستفادة من وحدة الطاقة، خاصة ما يتعلق بإدارة شحن البطارية وما إلى ذلك. لكن هذه ليست مشكلتنا وحدنا. باستثناء فرق مثل مرسيدس وفيراري، يبدو أنّ الجميع لا يزال يبحث عن الطريقة المثلى لتحقيق أقصى استفادة من الوضع الحالي".
ثمّ تابع: "سيكون من المثير متابعة تطور الموسم لمعرفة من سيتمكن من استيعاب كل هذه الجوانب. وبالنسبة للسائق، فإنّ استخراج أقصى أداء من الهيكل لم يعد كافيًا، بل عليك الآن إعادة تعلم كيفية استخدام دواسة الوقود وكل شيء آخر. بصراحة، لا أحسد السائقين حاليًا، بل أنا سعيد تقريبًا بأنني خارج المنافسة".
ويحتل فريق كاديلاك حاليًا المركز العاشر في ترتيب بطولة الصانعين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات