ماركو: هورنر لم يكن يريد انتقال فيرستابن إلى ريد بُل في 2016
كشف هيلموت ماركو أن كريستيان هورنر عارض ترقية ماكس فيرستابن إلى ريد بُل خلال موسم 2016.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وكريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
بعد خوضه السباقات الأولى فقط من موسمه الثاني في الفورمولا 1، جرى تصعيد ماكس فيرستابن إلى ريد بُل ليصبح زميلًا لدانيال ريكاردو، بينما تمت إعادة دانييل كفيات إلى تورو روسو.
وعاش كفيات بداية صعبة للغاية لموسم 2016. إذ تعرض السائق الروسي لاحتكاكين مع سيباستيان فيتيل في اللفة الأولى من جائزة روسيا الكبرى، التي كانت آخر سباق له مع ريد بُل. وبعد سلسلة من الأداءات المخيبة، قررت إدارة ريد بُل إجراء تغيير بين السائقين.
"كفيات اصطدم مرتين في ذلك السباق" قال هيلموت ماركو لصحيفة دي تيليغراف.
وأضاف: "كان قد قدم أداءً جيدًا بما فيه الكفاية في العام السابق، وخاصة تحت الأمطار، حيث كان أحيانًا أسرع حتى من دانيال ريكاردو".
وتابع: "لكن في 2016 لم يعد السائق نفسه، ومنذ اليوم الأول من التجارب بدأ يشتكي من المكابح. كان من الواضح أنه يتعين علينا القيام بشيء ما".
Watch: اف1 في أسبوع: أنتونيللي أم راسل؟ هاميلتون أم لوكلير؟ قوانين المحركات وعودة محركات V8! وغيرها!
واختارت إدارة ريد بُل في النهاية تصعيد فيرستابن، ليصبح السائق الهولندي لاحقًا أحد أكثر السائقين نجاحًا في تاريخ الرياضة. لكن وفقًا لماركو، لم يكن الجميع داخل إدارة الفريق سعداء بهذا القرار.
وقال ماركو: "كارلوس ساينز، زميل ماكس في الفريق آنذاك، شعر بخيبة أمل كبيرة لأننا اخترنا ماكس بدلًا منه. لكن بالنسبة لنا، كان القرار واضحًا وبسيطًا للغاية".
وأكمل: "مع ذلك، لم يكن مدير الفريق كريستيان هورنر موافقًا على تصعيد ماكس بعد أربعة سباقات فقط في 2016. لقد كان ضد ذلك القرار".
واختتم: "وبالمثل، مارس الكثير من المنافسين والمنتقدين ضغوطًا كبيرة عليّ وقالوا إن ماكس ما يزال صغير السن للغاية، وإن هذه الخطوة تنطوي على مخاطرة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات