تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

زاك براون: مرسيدس تبدو المرشحة الأبرز للفوز في 2026

فورمولا 1
فورمولا 1
تجارب ما قبل الموسم في برشلونة
زاك براون: مرسيدس تبدو المرشحة الأبرز للفوز في 2026

نوريس يتوقع مشاكل جديدة لأحد أهم العوامل الحاسمة في السباقات

فورمولا 1
فورمولا 1
نوريس يتوقع مشاكل جديدة لأحد أهم العوامل الحاسمة في السباقات

سيارة مرسيدس نادرة للغاية باسم أنتونيللي

فورمولا 1
فورمولا 1
سيارة مرسيدس نادرة للغاية باسم أنتونيللي

أنتونيللي: تغييرات القوانين جاءت في الوقت المناسب للسائقين الشباب

فورمولا 1
فورمولا 1
إطلاق مرسيدس
أنتونيللي: تغييرات القوانين جاءت في الوقت المناسب للسائقين الشباب

لوكلير: أمامنا أحد أكبر التغييرات في تاريخ الفورمولا 1

فورمولا 1
فورمولا 1
لوكلير: أمامنا أحد أكبر التغييرات في تاريخ الفورمولا 1

هورنر: ريكاردو كان في مستوى بطل للعالم

فورمولا 1
فورمولا 1
هورنر: ريكاردو كان في مستوى بطل للعالم

مدير هاس ينتقد أداء أوكون بصراحة: النتائج لم ترتقِ للتوقعات

فورمولا 1
فورمولا 1
مدير هاس ينتقد أداء أوكون بصراحة: النتائج لم ترتقِ للتوقعات

ريسينغ بولز تكشف أوجه التشابه بين حجار وليندبلاد

فورمولا 1
فورمولا 1
تجارب ما قبل الموسم في برشلونة
ريسينغ بولز تكشف أوجه التشابه بين حجار وليندبلاد

ماذا ننتظر من اختبار برشلونة في الفورمولا 1؟ ولماذا يُقام أول اختبار تمهيدي خلف أبواب مغلقة؟

لا تُعتبر الادعاءات الواسعة بأنّ الفورمولا 1 تعيش حالة من الهوس خوفًا من كارثة علاقات عامة محتملة أمرًا دقيقًا، لكن كالمعتاد، فإنّ أصحاب المصالح يسيرون وفق أجندات مختلفة.

اختبار فريق آودي اف1

اختبار فريق آودي اف1

الصورة من قبل: أودي

يعمل الدماغ البشري بطريقة تجعله يستقبل التغييرات والظروف غير المتوقعة بردّة فعل قائمة على التوتر: إذ تقوم اللوزتان الدماغيتان، وهما المسؤولتان كيميائيًا عن غريزة القتال أو الهروب، بوضع علامة تحذير على أي تغيير باعتباره تهديدًا.

ويُعدّ هذا أحد التفسيرات العميقة لحالة السيل الجارف من السلبية التي أحاطت بلوائح الفورمولا 1 لموسم 2026 وطريقة إدخالها، بدءًا من كراهية السائقين لتجاربهم الأولى مع سيارات 26 في أجهزة المحاكاة، وصولًا إلى الضجة المثارة حول إقامة أول اختبار خلف أبواب مغلقة.

وقد أثار هذا التطور الأخير بطبيعة الحال امتعاض شريحة من الجماهير، وهو رد فعل مفهوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي حيث بات كل تفصيل في الفورمولا 1 قابلًا للبث والمشاركة. كما دفع ذلك إلى الكثير من التذمّر المتعالي داخل الوسط الإعلامي، وظهور عدد كبير من المقالات التأملية التي تنسب هذا القرار إلى خوف شامل من الإحراج في حال حدوث أي خلل على الحلبة بحضور ما يُسمّون أنفسهم حرّاس الحقيقة والعدالة.

لكن ما تغفله هذه النظرة هو أنّ الفورمولا 1 ليست مجرد رياضة، بل هي أيضًا مشروع تجاري. ومع إدارتها للانتقال إلى مجموعة جديدة من القوانين، ينصبّ التركيز على ضمان عمل الأسس التشغيلية بشكل صحيح. ومن المؤكد أنّها ترغب في تجنّب الدعاية السلبية، لكن الاعتقاد الراسخ بأنّ الاختبار يُقام خلف أبواب مغلقة فقط لتفادي كارثة علاقات عامة هو نتاج البقاء طويلًا داخل فقاعة الإعلام.

تحمل الرسائل الرسمية شيئًا من التجميل اللفظي، إذ يُقدَّم أول تجمع يمتد خمسة أيام في برشلونة على أنّه اختبار تمهيدي لا اختبارًا كاملًا، وهو ما يمكن تفسيره بسهولة كمحاولة لغوية شفافة وغير مقنعة. وبالفعل، هناك من يجادل بأنّ الاختبار التمهيدي يمكن إنجازه في يوم واحد، كما كان يحدث في الماضي، وإن كان ذلك اليوم سيتعيّن تصنيفه وفق القوانين الحديثة كـ"يوم تصوير ترويجي". كما أنّ عدة فرق أنهت بالفعل فترات تشغيل على الحلبة كان يمكن اعتبارها اختبارات تمهيدية.

لكن إن كان هناك قاسم مشترك في ملاحظات الفرق التي شغّلت سياراتها لموسم 2026 حتى الآن، فهو أنّها كانت تودّ لو أجرت عددًا أكبر من اللفات. إذ فشلت معظم الفرق في الاقتراب من حد الـ 200 كيلومترًا، وكان الطقس غير الملائم هو السبب الرئيسي لبقاء السيارات في المرآب، وليس أعطالًا تقنية غير متوقعة.

صحيح أنّ اختبارات ما قبل الموسم في عام 2014، عند إدخال الحقبة الهجينة، أثارت الكثير من الفضول – بل والإحراج لبعض المنافسين. غير أنّ تلك الظروف كانت مختلفة: فالتقنية الهجينة كانت جديدة إلى حد كبير، وكان أحد مزوّدي المحركات، رينو، غير مستعد بشكل واضح.

أما الآن فرغم تغيّر توازن توزيع الطاقة وكون المحركات جديدة، فإنّ جزءًا كبيرًا من التكنولوجيا قد جرى إثباته مسبقًا، كما أنّ وحدة "ام.جي.يو-اتش" التي كانت الأكثر إشكالية ضمن عناصر النظام الهجين في 2014، قد أُلغيت.

ومع ذلك، لا تزال هناك الكثير من العناصر الجديدة على مستوى السيارة بأكملها، ما يخلق تشابكًا من المجهولات المعروفة، وربما بعض المجهولات غير المعروفة أيضًا. فهناك أوضاع متعددة للسيارة والمحرك تتطلب أنظمة إلكترونية وميكانيكية جديدة، مثل الديناميكا الهوائية النشطة. وكل ذلك يحتاج إلى إثبات عملي من حيث التشغيل والموثوقية عبر التشغيل على الحلبة.

ومن الممكن أن تواجه وحدات الطاقة الجديدة مشاكل موثوقية لم تظهر خلال اختبارات منصات الداينو. وبالمثل، يجب اختبار حساسات تدفق الوقود الجديدة في البيئة القاسية للحلبة، نظرًا لأن مكوّناتها وأسلاكها جرى عزلها بشكل أكثر إحكامًا عن الوقود. فرغم أنّ الوقود الجديد مستدام، إلا أنّ أحدًا لا يرغب في أن تتعرض الأنظمة الكهربائية للاستحمام به.

ومن الجوانب الأخرى التي ستخضع لمراقبة دقيقة من قبل الفرق و"فيا" هو مدى تطابق خصائص استعادة الطاقة الكهربائية وتوزيعها مع ما تُظهره أجهزة المحاكاة. وكما قال المسؤول عن شؤون سيارات المقعد الأحادي في "فيا" نيكولاس تومبازيس هذا الأسبوع في فعالية "أوتوسبورت بزنس إكستشينج" في لندن، فإنّ هناك "قدرًا كبيرًا من المرونة" في تعديل توزيع الطاقة، وإنّ البيانات الحقيقية ضرورية لتحديد نوع التعديلات المطلوبة.

وسيتعيّن على السائقين أيضًا التكيّف مع أسلوب جديد في التعامل مع المنعطفات، ليس فقط لأن السيارات والإطارات أصبحت أضيق من حيث الأبعاد، بل لأن إلغاء وحدة "ام.جي.يو-اتش" يعني مزيدًا من العمل لوحدة "ام.جي.يو-كاي" الأكثر قوة، ما يفرض المزيد من الرفع عن دواسة الوقود والانزلاق، واستخدام تعشيقات أقل داخل المنعطفات. صحيح أنّ السائقين قيّموا ذلك عبر أجهزة المحاكاة، لكن عليهم بناء ذاكرة عضلية حقيقية على الحلبة.

وإلى جانب اختبار آليات التفعيل والتشغيل، ستسعى الفرق إلى فهم التأثيرات الثانوية التي ستحدثها الديناميكا الهوائية النشطة على سلوك السيارة وتوازنها أثناء الانتقال بين وضعي "التشغيل" و"الإيقاف". ورغم أنّه من غير المرجّح أن تكون هذه التأثيرات دراماتيكية أو إشكالية بقدر ظاهرة الارتداد الهوائي التي ظهرت بشكل مفاجئ خلال أول اختبار لسيارات التأثير الأرضي في 2022، فإنّ ذلك الموسم كان درسًا واضحًا في حدود تقنيات المحاكاة.

ويُعدّ الاختبار الأول للموسم بطبيعته بؤرة اهتمام وحماس، وربما أكثر من أي وقت مضى نظرًا لحجم التغييرات التقنية. ومن هنا، من الطبيعي أن يرغب الجمهور ووسائل الإعلام في رؤية شكل السيارات وصوتها.

لكن في حين يمكن للحصص الأولى على الحلبة في موسم تقليدي أن تعطي مؤشرات أولية عن الأداء وترتيب القوى، فإنّ اختبار برشلونة التمهيدي هذا الأسبوع مختلف. فجزء كبير من التشغيل سيكون من نوع "التأكد من أنّ شيئًا لا يتعطّل". وبما أنّ الفرق مسموح لها بالتشغيل ثلاثة أيام فقط من أصل خمسة، فمن الممكن تمامًا ألا تعمل أي سيارة في أحد تلك الأيام.

وإلى جانب الطقس، ستحدد أولويات التطوير توقيت وصول الفرق وتشغيلها. فمثلًا، ترغب مكلارين في جلب تصميم ناضج قدر الإمكان، ثم تخصيص الاختبارات وبدايات الموسم لفهم السيارة قبل الالتزام بتحديثات كبيرة. ولهذا السبب دفعت بالتجميع النهائي إلى اللحظات الأخيرة، ولن تعمل قبل يوم الثلاثاء على أقرب تقدير. في المقابل يمتلك فريق ألبين خطة تحديث مبكرة للموسم، ويعتزم النزول إلى الحلبة يوم الاثنين.

ومن المرجّح أنّ التجربة ستكون أكثر مللًا من الاختبارات المعتادة بالنسبة للمشاهدين. إذ إنّ معظم الفرق لن تركز على الأداء حتى اختباري البحرين اللذين يمتدان لثلاثة أيام لكل منهما. أما في برشلونة، فستقضي الفرق معظم الوقت في الدوران البطيء، وذلك بعد دراسة توقعات الطقس لاختيار أقل ثلاثة أيام سوءًا من أصل خمسة. فالأمطار ودرجات الحرارة التي بالكاد تتجاوز عشرة مئوية تعني أنّ أي فريق لن يعمل من الفجر حتى الغسق.

وبالتالي سيكون من غير المجدي توفير تغطية تلفزيونية على مدار الساعة أو توقيت مباشر، أو مقابلات منظمة بعد الحصص مع السائقين. وستتواجد وحدة صغيرة من "اف1 تي في" لتقديم مقابلات خفيفة معتادة مع السائقين وأفراد الفرق، كما اتفقت الفرق على إطار محدد لنوعية الصور التي ستتم مشاركتها. قد يكون ذلك محدودًا مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا، لكن هل يُعدّ ذلك مؤامرة صمت من مجموعة أطراف تسعى للتحكم في الرسالة؟

لا، لأنّ الأخبار ستتسرّب دائمًا. لكنه يخدم بالتأكيد هدف إدارة التوقعات. فستقضي السيارات وقتًا طويلًا داخل خطّ الحظائر، والطبيعة تكره الفراغ. ولو كان اختبار برشلونة التمهيدي منقولًا بالكامل، لامتلأت ساعات طويلة من البث الفراغي بالكلام غير المفيد والتكهنات غير المستنيرة. وربما كان من الأفضل للجميع أن يبقوا في منازلهم ويعلّقوا على مشاهدة الطلاء وهو يجف بدلًا من ذلك.

المقال السابق لوكلير يؤكد: اختبار فيورانو "سار بسلاسة"
المقال التالي فيراري تقدّم أول لمحة عن الديناميكا الهوائية النشطة في الفورمولا 1 لموسم 2026

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار