ماذا تضيف الخلفية الهندسية لميكيز إلى ريد بُل بحسب فورد
قال مارك راشبروك إنّ كريستيان هورنر يستحق "كل الإشادة" على دوره في بناء شراكة ريد بُل–فورد، والتي خاضت أول اختبار لها هذا الأسبوع في برشلونة.
سيارة ريد بُل آر.بي22
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
مثّل يوم التصوير الأول لفريق ريسينغ بولز في إيمولا، إلى جانب الحصّة التحضيرية الجماعية في برشلونة، أولى الخطوات على الحلبة لمشروع ريد بُل–فورد لوحدات الطاقة.
وجاءت هذه الشراكة بعد فشل مفاوضات ريد بُل مع بورشه، التي أرادت أن تكون شريكًا "على قدم المساواة"، ليغتنم بعدها مدير فورد بيرفورمانس الفرصة. وبحسب اعترافه، أرسل ببساطة رسالة إلكترونية إلى المدير السابق لريد بُل كريستيان هورنر، يسأله فيها عمّا إذا كان منفتحًا على إجراء محادثة.
وهكذا بدأت الأمور، وهو ما علّق عليه هورنر لاحقًا مازحًا: "ذهبنا إلى اجتماع في ديربورن [ميشيغان] في طريقنا إلى البرازيل، والتقينا مع مارك وبيل فورد وجيم فارلي. شعرت بأنّ الأمور تسير على ما يرام عندما دخل جيم الاجتماع وهو يرتدي قبعة سيرجيو بيريز!".
هورنر كان القوة الدافعة خلف مشروع محركات ريد بُل
يُظهر ذلك بوضوح أنّ هورنر لعب دورًا رئيسيًا في إتمام الصفقة. فقد كان أحد أبرز الداعمين لمشروع ريد بُل لتطوير وحدات طاقة داخلية، إذ لم يعد البريطاني يرغب في الاعتماد على أطراف أخرى بعد التجربة مع رينو وقرار هوندا المفاجئ بالانسحاب رسميًا. إضافة إلى ذلك، كان هورنر يؤمن بقوة بأنّ تحقيق تكامل أفضل بين وحدة الطاقة والهيكل قد يجلب فوائد طويلة الأمد للفريق.
ومع انطلاق التعاون على الحلبة بين ريد بُل وفورد، لم ينسَ راشبروك دور هورنر.
وقال: "إنّه يستحق الكثير من الاحترام عمّا بناه داخل فريق ريد بُل على مدى 20 عامًا، من بطولات، وكذلك العمق التقني الذي تم تأسيسه هناك. ونعم، كان هو الشخص الذي أجرينا معه أولى محادثاتنا".
وأضاف: "لقد بُنيت علاقة مباشرة جدًا وصلت إلى أعلى مستويات شركتنا، وكان ذلك جزءًا مما ساعدنا على دخول هذه الرياضة بالطريقة التي نعتقد أنّها الصحيحة. لذلك، كل الإشادة بكل ما قدّمه طوال مسيرته".
فورد تُقدّر مساهمة ميكيز التقنية داخل الفريق
ومع ذلك، فإنّ ميكيز خليفة هورنر في ريد بُل يجلب معه خلفية هندسية إلى هذا المنصب، وهو أمر يحظى بتقدير كبير داخل الفريق، وليس أقلّه من جانب فيرستابن. وقد جرى ذكر هذا الجانب في البيان الرسمي لريد بُل كأحد الأسباب الرئيسية لترقيته، وترى فورد أيضًا في ذلك نقطة قوة.
وقال راشبروك في حديثه مع موقعنا "موتورسبورت.كوم": "أعتقد أنّ ذلك يُساعد، لأنّه يمتلك فهمًا أفضل لما يتطلبه الأمر في نهاية المطاف لتقديم السيارة".
وأكمل: "بالطبع، هو لا يدخل ليقوم بالهندسة التفصيلية بنفسه، لكنّه قادر على دعم بيير واشيه وبول موناغان والجميع. عندما يحتاجون إلى مساعدة، أو عندما يتعيّن اعتماد مشروع ما، يكون لوران قادرًا على رؤيته وفهمه ومنحهم الدعم الذي يحتاجونه".
ويندرج ذلك ضمن توجه أوسع في الفورمولا 1، حيث انتقل المزيد من المهندسين إلى مناصب قيادية عليا. وبطريقة ما، يرى راشبروك أنّ قيادته لفورد بيرفورمانس تشبه وضع ميكيز في ريد بُل.
وأوضح: "الوضع مشابه بالفعل من نواحٍ عديدة. ربما ليست أفضل مقارنة، لكن من حيث فورد ريسينغ، فأنا قادر الآن على قيادة هذا الفريق بخلفية هندسية، وأعتقد أنّ ذلك يساعدني فيما أقوم به، وكذلك في فهم ما يحتاج الفريق إلى القيام به".
وأضاف: "بالطبع، نعتمد على شركاء مميزين في جانب التسويق والاتصال لتعظيم كل ما يتعلق بذلك، لكن كفريق سباقات، أعتقد أنّ هذا الأمر يُساعد بالتأكيد".
وقد سَهُل هذا الانتقال أيضًا بحكم أنّ ميكيز ليس غريبًا عن فورد، نظرًا لدوره السابق مع فريق ريسينغ بولز. ويعتمد الفريق الشقيق في فايينزا كذلك على ريد بُل–فورد لوحدات الطاقة ضمن حقبة الفورمولا 1 الجديدة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات