لوي: هاميلتون يملك سرعة سينا لكنّه لا يتمتّع بذات عدائيّته

يملك لويس هاميلتون ذات السرعة العبقرية والموهبة اللتين امتلكهما من قبله أيرتون سينا لكن من دون عدائيّة البرازيليّ، وفق ما قاله بادي لوي، أحد القلائل في الرياضة الذين عملوا مع كليهما.

لوي: هاميلتون يملك سرعة سينا لكنّه لا يتمتّع بذات عدائيّته
صاحب مركز الإنطلاق الأول لويس هاميلتون، مرسيدس، المركز الثالث فالتيري بوتاس، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس

بعد عطلة نهاية أسبوع جائزة كندا الكبرى التي شهدت معادلة هاميلتون لرصيد سينا من أقطاب الانطلاق الأولى والبالغ 65، دار الكثير من الجدَل على وسائل التواصل الاجتماعيّ حول مدى مضاهاتهما لبعضهما البعض.

حيث لم يُبدِ لوي – الذي عمل لفترةٍ وجيزة مع سينا ضمن صفوف مكلارين في العام 1993 واستمتّع بفترة عملٍ طويلة مع هاميلتون ضمن ذات الفريق منذ العام 1997 ولحين انتقالهما لصفوف مرسيدس – أيّ شكٍّ في أنّ كليهما يعتبران من بين أفضل السائقين الذين مرّوا بتاريخ الفورمولا واحد.

"كلاهما ضمن قائمة قصيرة تضمّ عظماء هذه الرياضة" قال لوي الذي يشغل الآن منصب المدير التقني لدي فريق ويليامز.

وعند سؤاله إذا كان يرى بأنّ هاميلتون يمتلك نفس سرعة سينا، قال لوي: "نعم. بلا أدنى شكّ".

وأضاف: "هذان السائقان العظيمان يملكان القدرة على قطع لفّة بسرعةٍ مذهلة، إذ أعتقد بأنّنا رأينا ذلك نوعًا ما مع لويس (مع لفّة قطب الانطلاق الأوّل يوم السبت)، إذ أنّه على الأرجح ومن خلال تقديرات مرسيدس والمُحاكاة، فإنّ ذلك الزمن لم يكن ضمن بيانات السيارة".

وتابع: "لم يملكوا هذا الزمن في الجداول والرسوم البيانيّة. حيث أنّهم اعتقدوا على الأرجح بأنّ فيراري ستتقدّم عليهم بعد الحصّة الثالثة من التجارب الحرّة، ومن ثمّ ترى هاميلتون يخرج إلى الحلبة ويُسجّل هذا الزمن".

وأردف: "هذان السائقان ليس بوسعهما القيام بذلك في كلّ سبت، لكنّهما، من وقتٍ لآخر، يخرجان إلى الحلبة عندما تكون هنالك حاجة لأمرٍ استثنائيّ ويقطعان لفّة تقول في نفسك بعدها «من أين جاءا بزمنٍ كهذا؟» هذا ما بوسع هاميلتون وسينا فعله".

شخصيتان مختلفتان

على الرُغم من اعترافه بأنّهما على قدم المساواة من حيث السرعة، أقرّ لوي بأنّ هنالك اختلافاتٍ كبيرة بين مقاربتيهما في الفورمولا واحد – ولا سيّما في الجوانب الرياضيّة.

حيث قال: "أعتقد أنّهما يمتلكان شخصيتين مختلفتين للغاية. الناس ينتقدون هاميلتون في العديد من الأمور لكنّه في الواقع وبرُغم ذلك كلّه رجل نبيل وسائقٌ عادل للغاية. قاسٍ وعنيد لكن عادل".

واسترسل: "مع أيرتون، نميل إلى نكون متفائلين أكثر من اللازم. في معظم الوقتُ كنا ننافسه، لهذا ما زلتُ أعاني بعض الشيء مع ذلك الانطباع، لكنّ معظم تلك الأيام أمضيتها ضمن صفوف ويليامز وكان سينا هو السائق الذي كنّا نعاني من أجل التغلّب عليه".

وواصل بالقول: "حقّقنا ذلك في نهاية المطاف موسم 1992 لكنّ الأمر بدا مستحيلًا خلال السنوات السابقة، إذ كان عدائيًا وشرسًا. فقد كان يملك بعض التكتيكات المختلفة لإرهاب منافسيه، لكنّ ذلك كان من جوهر الرياضة في ذلك الوقت".

واستطرد: "كنت أتحدّث إلى ريكاردو باتريسي منذ بضعة أيام عن ذلك الأمر من دون ذكر أسماء محددة، وكيف أنّك لم تكن لتتلقى عقوبة جرّاء حجز أحدهم خلال التجارب التأهيليّة في تلك الأيام، إذ كان يتعيّن عليك سابقًا الاقتراب من منافسك و«إرهابه» كي لا يُفسد لفّتك مرّة أخرى".

واختتم بالقول: "هكذا كان الوضع حينها. الآن بوسعك الاعتماد على «الشرطة» لمنح الشخص غرامة! بات العالم مختلفًا للغاية وأيرتون كان يتصرف كما كان الجميع يتصرّفون في ذلك الوقت".

المشاركات
التعليقات
مروّج جائزة كندا الكبرى: سباق الأحد سار بالشكل الأمثل
المقال السابق

مروّج جائزة كندا الكبرى: سباق الأحد سار بالشكل الأمثل

المقال التالي

بوتاس: امتلكتُ سرعة هاميلتون في سباق كندا

بوتاس: امتلكتُ سرعة هاميلتون في سباق كندا
تحميل التعليقات