فورمولا 1
27 نوفمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
2 يوماً
آر
جائزة الصخير الكبرى
04 ديسمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
9 يوماً
11 ديسمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
16 يوماً

لوي: هاميلتون حطّم فرضية أفضلية السيارة على السائق

المشاركات
التعليقات

يرى بادي لوي المدير التقني السابق لدى مرسيدس أن حسم لويس هاميلتون للقبه السابع في الفورمولا واحد، يُثبت أن نجاحاته تعود إلى مهاراته وموهبته وليس لامتلاكه السيارة الأفضل.

أذهل سائق مرسيدس الجميع بعد فوزه بسباق جائزة تركيا الكبرى ليحسم لقبه السابع معادلاً الرقم القياسي الذي يحمله البارون الأحمر مايكل شوماخر، لكنه بات يتفوق عليه في عدد الانتصارات وعدد أقطاب الانطلاق الأولى.

لكن هيمنة البريطاني وفريقه مرسيدس على مجريات البطولة، أثارت الكثير من التكهنات مفادها أن إنجازاته تعود ببساطة إلى أنه يمتلك السيارة الأفضل أكثر من مهاراته القيادية خلف المقود.

لكن لوي، الذي عمل كمدير تقني مع مكلارين ومرسيدس، يرى أن حجم الإنجازات التي حققها البريطانيّ تقضي وبدون أي شكّ على الشكوك حيال موهبته.

وبينما أكد لوي أن نسبة أفضلية السيارة في مواجهة مهارات السائق تتأرجح بحسب كل سباق، لكن الحُكم الأفضل في هذه المسألة يكمن في النظر إلى مسيرة هاميلتون بأكملها.

فقال في مقابلة حصرية مع موقعنا "موتورسبورت.كوم": "لنأخذ سباق تركيا، كان من الواضح أنه صنع الفارق على متن تلك السيارة".

وأكمل: "نعم، إنها سيارة جيدة، لكن لو قارنّاه بزملائه، والأخطاء الكثيرة التي ارتكبها العديد من السائقين في ذلك السباق، لوجدنا أنه قدم أداءً مثالياً".

وتابع: "من وجهة نظري، إن لم يكن أداؤه في ذلك السباق يعود إلى مهارته بنسبة 100 بالمئة، فإن النسبة وبالتأكيد أكثر من 90 بالمئة".

واسترسل: "لكن لو نظرنا إلى مسيرته ككل حتى الآن، سبعة ألقاب عالمية، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المساهمة الكبيرة للفريق في تقديم سيارات رائعة".

اقرأ أيضاً:

واستكمل: "لكن مجدداً، مع سائق متميز مثل لويس هاميلتون - الذي كان على مدار 14 موسماً على متن سيارات قوية - أحرز سبعة ألقاب عالمية، حينها فإن هذا الإنجاز يعود إلى مهاراته".

وأردف: "يمكن اختيار إحدى البطولات والقول ’حسناً، تلك كانت سهلة بالنسبة له’. لكن لم تكن جميع تلك البطولات سهلة. وهناك عوامل أخرى كذلك مثل القدرة على التحمل والأداء الثابت".

واستطرد: "هناك العديد من السائقين الرائعين الذين كانت لمهاراتهم القيادية النسبة الأكبر في نجاحاتهم، وقد أحرزوا البطولات، بطولة واحدة أو اثنتين، لكن أن تحرز الفوز بسبعة ألقاب، فإن ذلك يتطلب قدرة خاصة على التحمل وتقديم أداء ثابت على الدوام".

اقرأ أيضاً:

بالمقابل، يرى لوي أن إحدى الخصال التي ساهمت في تفوق هاميلتون على منافسيه تتمحور حول المقاربة التي يتبعها في عمله، وحقيقة أنه لا يتوقف عن السعي وراء المزيد من التحسن.

حيث تكلم لوي عن الأبطال الرائعين الآخرين الذين عمل معهم، مثل إيرتون سينا، ميكا هاكينن، دايمون هيل ونايجل مانسيل، وأكد أن لويس يقف متميزاً بينهم.

فقال: "لم يمتلك أي منهم نفس المستوى من الإصرار والعزيمة، لمواصلة العمل عاماً تلو الآخر والفوز بعدة ألقاب. وذلك حقاً ما يميز لويس عن غيره".

وأكمل: "لقد قدّم تضحيات كبيرة حقاً لتحقيق ذلك. تضحيات على الصعيد الشخصي فيما يتعلق بخياراته في الحياة، من أجل توجيه جميع جهوده حقاً إلى مسيرته في الفورمولا واحد. والثبات مع الفريق".

وتابع: "الناس يقولون أنه أحرز جميع تلك الانتصارات مع مرسيدس، وأنه طوال مسيرته عبر 14 موسماً قاد مع فريقين فقط. حسناً، لنحلّل هذا الأمر. هناك عامل واضح يتعلق بالثبات هنا، الولاء وطريقة إدارة العلاقات".

واختتم: "لو بقيت ضمن نفس الفريق وعملتم سوية على رفع سوية الأداء، فهذه هي النتيجة. وذلك يتطلب الحفاظ على العلاقات، مثل جميع العوامل الأخرى. لذا كان ذلك جزءاً من الحزمة التي أنتجت هذه السلسلة الطويلة من النجاحات".

اقرأ أيضاً:

سيدل: ساينز يُظهر لماذا سعت فيراري من أجل ضمّه إلى صفوفها

المقال السابق

سيدل: ساينز يُظهر لماذا سعت فيراري من أجل ضمّه إلى صفوفها

المقال التالي

تحليل: هل كان لوكلير قاسيًا على نفسه حيال خطئه المتأخّر في سباق تركيا؟

تحليل: هل كان لوكلير قاسيًا على نفسه حيال خطئه المتأخّر في سباق تركيا؟
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
قائمة السائقين لويس هاميلتون