لن تطرأ تغييرات على قوانين الفورمولا 1 قبل جائزة اليابان، لكن وولف يحذر من "السكاكين السياسية"
لن تُجرى أي تغييرات على قوانين الفورمولا 1 قبل جائزة اليابان الكبرى، رغم أن عملية تقييم القواعد الجديدة ستُجرى كما كان مخططًا لها بعد عطلة نهاية أسبوع جائزة الصين الكبرى.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
الصورة من قبل: دوم جيبسون
بعد أول جولتين من الموسم وفق القوانين التقنية الجديدة، ما تزال الآراء منقسمة داخل بادوك الفورمولا 1. فقد قال لويس هاميلتون في شنغهاي إنه لم يستمتع بالسباقات بهذا القدر منذ فترة طويلة.
وقال بعد تحقيق أول منصة تتويج له مع فيراري: "أعتقد أنه أفضل سباق خضته في الفورمولا 1. شعرت وكأنني أقود سيارة كارتينغ، ذهابًا وإيابًا، وكان بإمكانك وضع سيارتك بطريقة جميلة للغاية، لدرجة أنه أحيانًا لم يكن يفصل بيننا سوى ورقة رقيقة".
في المقابل، كان ماكس فيرستابن وفرناندو ألونسو من بين المنتقدين. فقد وصف سائق أستون مارتن الفورمولا 1 بأنها "معركة بطاريات"، بينما شبّهها فيرستابن مجددًا بلعبة "ماريو كارت".
وقال سائق ريد بُل بعد السباق: "الأمر سيئ للغاية. إذا كان أحدهم يحب هذا، فهو حقًا لا يفهم ما هي السباقات".
تقييم بعد الصين دون "ردة فعل متسرعة"
كان من الواضح أن الاتحاد الدولي للسيارات يخطط لعقد اجتماع تقييمي مع جميع الفرق والأطراف المعنية قبل بداية الموسم وذلك بعد عطلة نهاية أسبوع جائزة الصين الكبرى. وأكد متحدث باسم الاتحاد لموقعنا "موتورسبورت.كوم" أن هذا الاجتماع يأتي ضمن "حوار مستمر" وسيُعقد كما هو مخطط له.
لكن الأجواء داخل البادوك تغيّرت قليلًا منذ افتتاح الموسم في ملبورن. فقد حذرت عدة فرق من اتخاذ "ردة فعل متسرعة"، كما وصفها مدير فريق هاس أياو كوماتسو، ما يعني أن التوافق الحالي يشير إلى عدم الحاجة لإجراء تغييرات كبيرة قبل جائزة اليابان الكبرى.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب. أولها أن الاتحاد الدولي للسيارات وعدة فرق يرون أن الصورة العامة للبطولة ليست إشكالية إلى درجة تستدعي تدخلًا فوريًا. ويتفق كثيرون على أن بعض الجوانب – ومنها استخدام رفع القدم والتسيير الحر أثناء لفات التصفيات – يمكن تحسينها، لكن القيمة الترفيهية للسباقات تبدو جيدة إلى حد معقول.
ويشارك توتو وولف هذا الرأي، إذ قال: "سيكون من الجميل أن تكون التصفيات بهجوم كامل. لكن عندما تنظر إلى الجماهير والحماس في الحلبات، والهتافات عند حدوث التجاوزات، وكذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية الجماهير – خصوصًا الشابة – تستمتع بالرياضة حاليًا".
وأضاف: "نعم، يمكننا دائمًا البحث عن طرق لتحسين الأمور. لكن في الوقت الحالي، كل المؤشرات تقول، وكل البيانات تقول، إن الناس يحبون ذلك. وهذا ما قاله لي ستيفانو دومينيكالي أيضًا. لذلك فإن المشكلة بالنسبة للبعض تتعلق بقيادة السيارة، وليس بالسباق نفسه".
استخدام فترة التوقف بعد اليابان منطقي أكثر
إلى جانب ذلك، اتضح أن صورة السباق في الصين كانت مختلفة عما حدث في أستراليا. فالسباق القصير في شنغهاي اتبع نمطًا مشابهًا لسباق ملبورن في البداية – سباقات "يويو" في اللفات الأولى قبل أن تنفصل سيارة مرسيدس في الصدارة – لكن عدة سائقين شعروا بأن الأمر كان أقل حدة مما حدث في أستراليا.
ويرتبط ذلك بدرجة كبيرة باختلاف تصميم الحلبات. فقد كانت حلبة ملبورن "ضعيفة من حيث استعادة الطاقة"، كما وصفها مدير فريق مكلارين أندريا ستيلا، بينما استطاع السائقون استعادة الطاقة بسهولة أكبر في حلبة شنغهاي الدولية، ما قلل الحاجة لاستخدام أساليب غير طبيعية في القيادة. ومع ذلك، يرى الاتحاد الدولي للسيارات أن من الأفضل جمع مزيد من البيانات من حلبات مختلفة قبل تكوين صورة كاملة.
كما أن إلغاء جائزتي البحرين والسعودية يجعل من المنطقي استغلال فترة التوقف لإجراء تقييم أكثر شمولًا. ويرى واضعو القوانين أن المنتج الحالي لا يتطلب ردًا فوريًا، ما يجعل من الأفضل استخدام الوقت بعد سباق اليابان لتقييم الجوانب التي يمكن تحسينها.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات