لماذا يريد فريق ريد بُل الطعن في نتائج نظام أديو؟: لا توجد أي عينة بيانات تُظهر تفوقنا على مرسيدس
أوضح لوران ميكيز أنّ ريد بُل لا تعارض طريقة تصميم نظام أديو، لكنه قال إنّه "لا توجد أي عينة بيانات واحدة" تشير إلى امتلاكها محرّك احتراق داخلي أفضل من مرسيدس.
إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
ما تزال طريقة التعامل مع فترة أديو الأولى، التي تغطي السباقات حتى جائزة كندا الكبرى، تهيمن على النقاشات في حظيرة الفورمولا 1. وكان الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" قد أبلغ جميع المصنّعين بالنتائج في موناكو، لكن الإعلان الرسمي لم يصدر بعد.
ويعود ذلك إلى أنّ أحد المصنّعين – ومن المنطقي أن يكون ريد بُل فورد باورترينز – غير راضٍ بشدة عن النتيجة الأولية، وقد طلب من فيا إجراء عمليات تحقق إضافية. وتتمثل هذه العملية بشكل أساسي في مراجعة الوقائع للتأكد من صحة جميع الحساسات ونقاط البيانات المستخدمة.
لكن يبدو أنّ القضية الفعلية أعمق من ذلك، وتتعلق خصوصًا بالطريقة التي جرى بها تصميم نظام أديو. فالقياسات تستند فقط إلى محرّك الاحتراق الداخلي، بينما تمتد فرص التطوير المتاحة للمصنّعين الذين يتأهلون للاستفادة من النظام إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. إذ يمكن استخدام رموز التطوير أيضًا في مكوّنات مثل البطارية ووحدة "ام.جي.يو-كاي".
إلا أنّ هذه ليست المشكلة الرئيسية بالنسبة إلى ريد بُل، كما أوضح ميكيز في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم".
وقال مدير فريق ريد بُل بعد جائزة إسبانيا الكبرى: "لا، لا، نحن مرتاحون تمامًا لحقيقة أنّ اللوائح تنص على محاولة تقدير ترتيب محرّكات الاحتراق الداخلي فقط. نحن مرتاحون تمامًا لذلك. لقد اتفقنا جميعًا على ذلك ولا نعتقد أنّ هذه هي المشكلة".
وعندما يقول ميكيز إن الجميع وافق على ذلك، فإنّ الفرنسي يشير إلى المناقشات التي جرت خلال ربيع عام 2025. وكان نيكولاس تومبازيس مدير قسم المقعد الأحادي في فيا قد أوضح أنّه كان منفتحًا على جعل المعايير أكثر تعقيدًا إلى حد ما، لكن جميع الفرق والمصنّعين وافقوا على إبقاء القياسات بسيطة قدر الإمكان، أي الاكتفاء بالنظر إلى قوة محرّك الاحتراق الداخلي.
نتائج الحلبة "متوافقة تمامًا" مع حساسية قوة محرّك الاحتراق الداخلي
يريد فريق ريد بُل بشكل أساسي فهمًا أفضل للبيانات التي استندت إليها "فيا" في هذا التصنيف الأولي، والذي وضع ريد بُل في الصدارة، ومنح مرسيدس فرصة تطوير واحدة، بينما حصلت فيراري وأودي وهوندا على فرصتين.
وقال ميكيز: "بالتأكيد نرغب في إجراء نقاش أعمق، لأننا لا نرى أي عينة بيانات واحدة تشير إلى أنّ لدينا أفضلية على أصدقائنا في مرسيدس".
وإذا بقيت نتائج فيا دون تغيير، فقد تجد ريد بُل نفسها في موقف صعب. إذ يمكن لمرسيدس نظريًا أن تختار عدم استخدام رمز التطوير الخاص بها حتى ما بعد تقييمات أديو المقبلة، أو استخدامه على الجانب الكهربائي من وحدة الطاقة، ما قد يُبقي ريد بُل في صدارة التصنيف ويضعها عمليًا في موقف معقّد.
ويدرك ميكيز هذا الاحتمال، ولهذا السبب يريد التأكد من صحة الأرقام التي يعتمدها الاتحاد قبل اتخاذ قرار نهائي قد تكون له تبعات بعيدة المدى.
وأضاف في حديثه لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "بالتأكيد، يجب أن تكون لديك درجة عالية للغاية من اليقين بشأن الطريقة التي تقيم بها ترتيب محرّكات الاحتراق الداخلي، حتى تمتلك الثقة الكافية لمنح ذلك للفريق المهيمن وليس للفريق الذي يطارد الفريق المهيمن".
وأكمل: "خصوصًا عندما تحصل على اختلافات نسبية في الأداء من حلبة إلى أخرى تكون متوافقة تمامًا مع حساسية قوة محرّك الاحتراق الداخلي".
وشدّد فريق ريد بُل على أنّ تقييمه الداخلي يبدو متطابقًا مع النتائج على أرض الواقع.
وقال ميكيز: "تذهب إلى كندا، حيث تكون حساسية قوة محرّك الاحتراق الداخلي مرتفعة، فتأهلنا في المركز السادس. وتذهب إلى موناكو، حيث تكون الحساسية منخفضة، فكنا على بعد نحو 0.04 ثانية من قطب الانطلاق الأول. ثم تذهب إلى برشلونة، حيث تكون الحساسية مرتفعة مجددًا، فتتأهل في المركز السادس مرة أخرى".
وأضاف: "لا نرى أي عينة بيانات واحدة نقيّم فيها أنفسنا على أننا أفضل من المنافسات، ناهيك عن أن نكون متفوقين عليهم بشكل مستمر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات