تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

راسل: سأتذكر جائزة بلجيكا الكبرى 2024 حتى وأنا على فراش الموت!

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
راسل: سأتذكر جائزة بلجيكا الكبرى 2024 حتى وأنا على فراش الموت!

لماذا لا تستطيع فرق الفورمولا 1 المتعثرة اتباع خطة تطوير فيراري الهجومية؟

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
لماذا لا تستطيع فرق الفورمولا 1 المتعثرة اتباع خطة تطوير فيراري الهجومية؟

نوريس ينتقد قوانين 2026: "لا ينبغي أن تكون الفورمولا 1 بهذا الشكل"

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
نوريس ينتقد قوانين 2026: "لا ينبغي أن تكون الفورمولا 1 بهذا الشكل"

فرناندو ألونسو لا يعرف ماذا سيفعل بعد اعتزاله الفورمولا 1

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
فرناندو ألونسو لا يعرف ماذا سيفعل بعد اعتزاله الفورمولا 1

مرسيدس تحقق في مشكلة السرعة القصوى التي عانى منها راسل في بريطانيا 

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
مرسيدس تحقق في مشكلة السرعة القصوى التي عانى منها راسل في بريطانيا 

بينوتو يطالب بإعادة النظر في نظام ADUO وسط مخاوف من استغلاله

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
بينوتو يطالب بإعادة النظر في نظام ADUO وسط مخاوف من استغلاله

جورج راسل يحذر من تحدٍ مجهول ينتظر سائقي الفورمولا 1 في أمطار سبا

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
جورج راسل يحذر من تحدٍ مجهول ينتظر سائقي الفورمولا 1 في أمطار سبا

تحديد هاميلتون كسائق أول قد يكون "فرصة فيراري الوحيدة"

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
تحديد هاميلتون كسائق أول قد يكون "فرصة فيراري الوحيدة"

لماذا يجب على لوكلير التحرّك الآن لتجنّب التحوّل إلى السائق الثاني في فيراري؟

أصبح التحوّل الكبير الذي حققه لويس هاميلتون في السباقات الأخيرة يفرض على فيراري أسئلة صعبة إذا كانت تريد انتزاع لقبي العالم من مرسيدس.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: سام باجنال

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

من البديهيات في الفورمولا 1 أنّ السائق الأسرع في السيارة الأفضل يفوز عادةً بالسباقات وببطولة العالم. لكن العديد من حملات التتويج انهارت بسبب الأعطال أو الصراعات الداخلية وعوامل أخرى منعت الفرق والسائقين من الاستفادة القصوى من تفوقهم التقني.

وكما أظهرت السنوات الأخيرة، فإن صورة السيارة الأفضل قد تتغير خلال الموسم ومن حلبة إلى أخرى.

ورغم أنّ إصدار أحكام واسعة بناءً على سباق أو اثنين فقط سيكون أمرًا متسرعًا، فقد بدأ يتشكل إجماع داخل بادوك الفورمولا 1 على أنّ حزمة التحديثات الأخيرة لفيراري تمثل خطوة مهمة.

وقال لاندو نوريس سائق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم بعد حلوله ثالثًا في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى الأسبوع الماضي: "من حسن حظنا أنّ فيراري لا تمتلك محركًا أفضل حاليًا. لو كان لديها محرك أفضل، لكانت تهيمن على كل شيء. إنها الأفضل على صعيد أداء المنعطفات حاليًا، ولسنا قريبين منها حتى".

وأضاف: "هذه هي الحقيقة الواقعية. نحن بعيدون جدًا عن المكان الذي يجب أن نكون فيه. وإذا نجحت في تحسين جانب المحرك، فستحرج الجميع".

وكان من المرجح أن ينهي نوريس السباق في المركز الرابع لولا تعرض سيارة مرسيدس الخاصة بأندريا كيمي أنتونيللي لعطل مفاجئ في المحرك لم يُفسّر حتى الآن. كما بدا واضحًا أنّ سيارة فيراري التي قادها هاميلتون إلى الفوز تمتعت بأفضلية كبيرة في الوتيرة على مرسيدس ومكلارين، بينما حل زميل نوريس أوسكار بياستري خامسًا بفارق كبير.

كما أثار التحسن الذي حققته فيراري قلق توتو وولف مدير فريق مرسيدس، الذي لم يكتف بالإشارة إلى أنّ الاعتمادية "شيء يجب السيطرة عليه"، بل قال أيضًا إن العلاقة بين سائقيه أصبحت "وضعًا يتعين عليهم النظر فيه". فقد اقترب أنتونيللي وجورج راسل من الاحتكاك على الحلبة في الآونة الأخيرة، ما هدد النتائج.

النقاط هي ما يصنع الفارق

بعد جائزة موناكو الكبرى، تجاوز هاميلتون راسل ليصعد إلى المركز الثاني في بطولة السائقين. ويملك الآن 115 نقطة مقابل 156 لأنتونيللي، فيما يملك راسل 106 نقاط. أما زميله شارل لوكلير فيتأخر بـ75 نقطة فقط بعد عطلتين كارثيتين.

وإذا كانت إدارة مرسيدس تفكر في تغيير سياستها، والانتقال من السماح للسائقين بالتسابق بحرية إلى التعامل مع "حالة وجود فارق في الوتيرة مع خطر خسارة الفوز"، بحسب وصف وولف، فهل قد تضطر فيراري إلى القيام بالأمر نفسه؟

ويمثل هذا السؤال معضلة جديدة بالنسبة إلى الحصان الجامح. ففي الموسم الماضي، نادرًا ما وجد هاميلتون ولوكلير نفسيهما يتنافسان على المركز ذاته.

لكن الوضع تغيّر هذا العام، ورغم بعض الشكاوى المتعلقة بأسلوب التنافس المباشر، خصوصًا في الصين، فقد عملا في معظم الأحيان لما فيه مصلحة الفريق. وفي برشلونة، حيث وجد لوكلير نفسه خارج موقعه الطبيعي بسبب حادث التصفيات واعتماده استراتيجية مختلفة، لم يُبدِ أي مقاومة عندما تجاوزه هاميلتون على الحلبة.

لكن، وكما تعيد مرسيدس اكتشافه الآن، تتغير الديناميكية عندما يصبح السائقان في موقع المنافسة على البطولة، إذ يمكن لكل نقطة أن تصنع الفارق في نهاية الموسم.

وكان التحول داخل فيراري مثيرًا للاهتمام. فحتى وقت قريب، كان لوكلير صاحب الأفضلية الواضحة، بينما بدا هاميلتون متراجعًا لدرجة أنّ الكثير من المحللين بدأوا يصفونه بأنه انتهى رياضيًا، بل وحدد البعض موعد اعتزاله.

ورغم أنّ كثيرًا من السائقين وجزءًا كبيرًا من الجماهير لا يحبون اللوائح التقنية الجديدة، فإنها كانت بمثابة تحول جذري بالنسبة إلى هاميلتون. فهو يفضل كثيرًا الطابع الأكثر تواصلاً لسيارات 2026 مقارنة بسيارات حقبة التأثير الأرضي، التي كانت قاسية وثقيلة وغير متوقعة في كثير من الأحيان.

ولطالما فضّل هاميلتون الكبح المتأخر والقوي والدخول المتأخر إلى المنعطفات، مع خط سير يشبه حرف "يو" أكثر من "في". كما يتمتع بإحساس استثنائي في التعامل مع دواسة المكابح، ليس فقط عند الضغط عليها، بل أيضًا عند تحريرها، لمساعدة السيارة على الانعطاف.

وخلال حقبة التأثير الأرضي، عانى البريطاني مع مفهوم سيارات يتطلب خفض الهيكل إلى أقصى حد للحصول على أكبر قدر من القوة الارتكازيّة، وهو ما فرض استخدام أنظمة تعليق قاسية للغاية أضعفت الإحساس الذي يعتمد عليه.

وإضافة إلى ذلك، عانى هاميلتون خلال عامه الأول مع فيراري من حدة الكبح بواسطة المحرك، وهي خاصية تمكن لوكلير من استغلالها لمساعدة السيارة على الانعطاف بحكم اعتياده عليها. وكان سباق المجر من أبرز النقاط السلبية، حين انطلق لوكلير من قطب الانطلاق الأول بينما فشل هاميلتون في دخول المراكز العشرة الأولى.

وقال هاميلتون حينها: "الفريق لا يعاني من مشكلة، لقد رأيتم السيارة على قطب الانطلاق الأول".

وأضاف ساخرًا: "ربما نحتاج إلى تغيير السائق".

لكن هاميلتون كان يسعى إلى إحداث تغيير داخل المنظمة نفسها، بدعم كامل من فريدريك فاسور مدير الفريق.

وخلال عطلة نهاية أسبوع جائزة بلجيكا الكبرى، وقبل العطلة الصيفية، كشف عن الكم الكبير من الوثائق التي أعدها وأرسلها إلى الإدارة العليا.

فريدريك فاسور، مدير فريق فيراري ولويس هاميلتون، فيراري

فريدريك فاسور، مدير فريق فيراري ولويس هاميلتون، فيراري

الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images

وقال: "عقدت الكثير من الاجتماعات. اجتمعت مع جون إلكان، وبينيديتو فينيا، وفريد، وكذلك مع لويك سيرا ورؤساء مختلف الأقسام، وتحدثنا عن محركات العام المقبل والتعليق الأمامي والخلفي والمشاكل التي أعاني منها مع هذه السيارة".

وأضاف: "أرسلت وثائق عديدة خلال الموسم. بعد السباقات الأولى أعددت وثيقة كاملة للفريق، وخلال العطلة أرسلت وثيقتين إضافيتين. بعضها يتعلق بتغييرات هيكلية يجب أن نجريها، والبعض الآخر يتعلق بالمشاكل الحالية التي أواجهها مع السيارة".

وأكمل: "لقد اختبرت سيارة 2026 للمرة الأولى على جهاز المحاكاة، وبدأت العمل عليها. أبذل جهدًا هائلاً وأتحدى الجميع داخل الفريق، خصوصًا الأشخاص في القمة".

وأضاف: "إذا نظرت إلى الفريق خلال العشرين عامًا الماضية، فقد امتلك سائقين رائعين مثل فرناندو ألونسو وكيمي رايكونن وسيباستيان فيتيل".

وأكمل: "لكنهم لم يحققوا اللقب، وأنا أرفض أن يحدث الأمر نفسه معي. إذا كررت الأشياء نفسها فستحصل على النتائج نفسها، لذلك أتحدى كل شيء، وهم يتجاوبون بشكل ممتاز".

فرصة لا ينبغي تفويتها

عادة عندما يتراجع أحد السائقين مقارنة بزميله، يميل الفريق بطبيعته إلى الإصغاء أكثر للسائق الأسرع. لكن فاسور عمل بجد لدعم هاميلتون وحمايته من الانتقادات.

كما أنّ النقطة التي أثارها هاميلتون لاقت صدى لدى الإدارة. ففيراري امتلكت واحدًا من أقوى الثنائيات في السنوات الأخيرة، لكنها لم توفر دائمًا أفضل سيارة أو أفضل إدارة للسباقات.

ومن بين التغييرات التي أرادها هاميلتون المزيد من الابتكار، ولا يمكن وصف سيارة "اس.اف-26" بالمحافظة. كما طلب مهندس سباقات جديد، ويبدو أنّ علاقته مع كارلو سانتي تجاوزت التوقعات.

وقال هاميلتون في برشلونة: "إنه أشبه ببونو الإيطالي".

وأضاف: "لم نكن نعرف بعضنا البعض من قبل، لكننا انسجمنا بسرعة".

وأردف: "إنه هادئ جدًا ويجد صعوبة في التعبير عن مشاعره، لكنه دائمًا مبتسم. أعانقه وأشكره، وأعتقد أنّ هذا الفوز أعاد إليه حب العمل كمهندس، كما أعاد إليّ حب القيادة".

وأكمل: "التغييرات التي طلبتها العام الماضي نُفذت. لدي الآن الفريق المناسب والسيارة المناسبة، ويمكنني أن أفعل ما أجيده".

ثمّ تابع: "استعم إليّ الفريق وعمل بجد لإضافة الأداء والابتكار".

قطيعة مع التقاليد

ومن بين التغييرات الأخيرة التي بدت ناجحة، السماح لهاميلتون بالاعتماد أكثر على البيانات الحقيقية بدلاً من جهاز المحاكاة، وهو الذي لطالما انتقد العلاقة بين نتائج المحاكاة والأداء الفعلي على الحلبة.

أما لوكلير، فقد كان يرى أنّ جهاز المحاكاة "يعمل بشكل جيد بالنسبة إليه"، لكنه قال ذلك قبل ثلاثة سباقات، وربما لن يقدم الإجابة نفسها الآن.

كما حصل هاميلتون على تنازل مهم قبل جائزة اليابان الكبرى، عندما اعتمدت سيارته أقراص مكابح كاربون إندستري بدلاً من مكابح بريمبو التي استخدمتها فيراري لسنوات طويلة. ولطالما فضّل هاميلتون هذا النوع بسبب الإحساس الذي يمنحه له.

لكن في الوقت الذي ازدهر فيه هاميلتون، تعثر لوكلير في السباقات الأخيرة. فهو لا يزال من بين الأسرع على صعيد اللفة الواحدة، ويُعد المعيار الذهبي في التصفيات، لكنه اصطدم بالحائط خلال القسم الثالث في عطلتين متتاليتين.

ويشير ذلك إلى مزيج من العوامل التي تدفعه إلى تجاوز حدود السيارة. ففي كل مرة، وجد نفسه بحاجة ماسة إلى تسجيل لفة مثالية، لكن الأخطاء الصغيرة في موناكو وبرشلونة كانت مكلفة للغاية.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: Sam Bloxham / LAT Images via Getty Images

وتاريخ الفورمولا 1 مليء بالأمثلة عن سائقين موثوقين بدأوا في الضغط أكثر من اللازم في التصفيات عندما تعرضوا لضغط من زميل سريع. فهل هذا ما يحدث مع لوكلير؟

وفي برشلونة، جرّب لوكلير أيضاً مكابح كاربون إندستري، وهو ما يشير إلى فقدانه الثقة في الإعدادات السابقة التي حمّلها مسؤولية انسحابه في موناكو.

ولسنوات عديدة، كان لوكلير الابن المفضل لمارانيللو، والوريث الروحي لجيل فيلنوف، لكن الحقيقة في الفورمولا 1 أنّ العاطفة لا تحقق البطولات.

ففي مرسيدس، تعيد الإدارة حاليًا تقييم سياسة السماح لسائقيها بالتنافس بحرية. وفي فيراري، أكد فاسور منذ وصوله أنّ "الرقم واحد الوحيد هو فيراري".

لكن إذا أراد الحصان الجامح إنهاء الموسم في المركز الأول في بطولة الصانعين، فعليه تعظيم حصيلته من النقاط في كل جولة. وهذا يعني أنّ لوكلير يحتاج إلى استعادة مستواه بشكل عاجل.

كما يعني أيضًا أنّ قرارات صعبة قد تنتظر طاقم فيراري. وربما لم يكن أحد يتوقع أن يجد لوكلير نفسه مضطرًا لقبول دور السائق الثاني هذا الموسم، لكن لا يمكن استبعاد ذلك إذا أرادت فيراري حصد أول لقب للسائقين منذ عام 2007.

وفي ذلك العام، ورغم حظر أوامر الفريق، نسقت فيراري توقفات سائقيها في السباق الأخير لتبديل المراكز، ما سمح لكيمي رايكونن بالفوز بالسباق وببطولة العالم بفارق نقطة واحدة.

وكان فاسور قد أوضح منذ مؤتمره الصحفي الأول كمديرٍ للفريق في عام 2023: "إذا وصلت إلى مرحلة أحتاج فيها إلى اتخاذ إجراء، فسأتخذ ذلك الإجراء".

وأضاف: "لا يهم إن كان الأمر يتعلق بأحد السائقين أو الآخر، لكن إذا اضطررت في مرحلة ما من الموسم إلى القيام بشيء ما، فسأفعل ذلك".

المقال السابق مرسيدس تحصل على جلسة استماع لإعادة النظر في عقوبة راسل في موناكو
المقال التالي أغرب 10 حالات انسحاب صادمة في تاريخ الفورمولا 1

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار

راسل: سأتذكر جائزة بلجيكا الكبرى 2024 حتى وأنا على فراش الموت!

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
راسل: سأتذكر جائزة بلجيكا الكبرى 2024 حتى وأنا على فراش الموت!

لماذا لا تستطيع فرق الفورمولا 1 المتعثرة اتباع خطة تطوير فيراري الهجومية؟

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
لماذا لا تستطيع فرق الفورمولا 1 المتعثرة اتباع خطة تطوير فيراري الهجومية؟

نوريس ينتقد قوانين 2026: "لا ينبغي أن تكون الفورمولا 1 بهذا الشكل"

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
نوريس ينتقد قوانين 2026: "لا ينبغي أن تكون الفورمولا 1 بهذا الشكل"

فرناندو ألونسو لا يعرف ماذا سيفعل بعد اعتزاله الفورمولا 1

فورمولا 1
جائزة بريطانيا الكبرى
فرناندو ألونسو لا يعرف ماذا سيفعل بعد اعتزاله الفورمولا 1

فيراري تقول أن الفوز في برشلونة لا يعني الكثير في موسم 2026.. فهل هذا صحيح؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة برشلونة الكبرى
من قبل رونالد فوردينغ
فيراري تقول أن الفوز في برشلونة لا يعني الكثير في موسم 2026.. فهل هذا صحيح؟

تحليل: كيف ستحدد فيراري وآودي مستقبل فيرستابن في الفورمولا 1؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
من قبل ستيوارت كودلينغ
تحليل: كيف ستحدد فيراري وآودي مستقبل فيرستابن في الفورمولا 1؟

تحليل: ما كانت فرص نوريس الفعلية في الفوز بسباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة ميامي الكبرى
من قبل ستيوارت كودلينغ
تحليل: ما كانت فرص نوريس الفعلية في الفوز بسباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1؟

ستيلا كان محقًا بشأن مشكلة سرعة الاقتراب في الفورمولا 1: لكن هذا هو سبب عدم وجود حلّّ سهل

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة اليابان الكبرى
من قبل جايك بوكسال ليغي
ستيلا كان محقًا بشأن مشكلة سرعة الاقتراب في الفورمولا 1: لكن هذا هو سبب عدم وجود حلّّ سهل