لماذا يتأخّر راسل خلف أنتونيللي في جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1
يرى جورج راسل أنّ زميله في فريق مرسيدس كيمي أنتونيللي يتمتّع بأفضلية عليه خلال عطلة نهاية أسبوع جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 بسبب انخفاض مستويات التماسك على الحلبة.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
اندفع أنتونيللي نحو تحقيق قطب الانطلاق الأول الثالث تواليًا في سباقات الجائزة الكبرى يوم السبت، وتفوّق بفارق أربعة أعشار من الثانية على راسل، الذي اكتفى بالمركز الخامس بعدما ظلّ ثاني أفضل سائق داخل الفريق طوال عطلة نهاية الأسبوع.
بدأ الأمر منذ تصفيات السباق القصير، حين حلّ أنتونيللي ثانيًا مقابل المركز السادس لراسل، قبل أن يعبر السائق الإيطالي خط النهاية في المركز الرابع خلال السباق القصير، متقدّمًا بمركز واحد على السائق المخضرم في البطولة.
ورغم أنّ عقوبة زمنية قدرها خمس ثوانٍ بسبب تجاوز حدود الحلبة بعد السباق أسقطت أنتونيللي إلى المركز السادس، فإنّ متصدّر ترتيب البطولة ما يزال يمتلك أفضلية واضحة على راسل قبل سباق الأحد.
وقال راسل: "ارتكبت خطأً في المنعطف الأخير خلال لفتي الأخيرة، كنت متقدّمًا بنحو ثلاثة أعشار من الثانية. أشعر ببعض الانزعاج، لكن هذه حلبة عانيت دائمًا عليها".
وأضاف: "حقق كيمي قطب الانطلاق الأول في السباق القصير العام الماضي، بينما كنت أنا خامسًا. واليوم هو في قطب الانطلاق الأول وأنا خامس أيضًا. مستوى التماسك منخفض جدًا هنا، السيارة تنزلق كثيرًا، والإسفلت ساخن".
وتابع: "الأمر مشابه للبرازيل في عام 2025، حين كان كيمي أيضًا أكثر تنافسية مني هناك. أنا أفضل الظروف ذات التماسك المرتفع، حيث تكون الإطارات والسيارة أكثر اتصالًا مع الأرض".
وواصل شرحه بالقول: "لذلك نعم، أريد فقط إنهاء عطلة نهاية الأسبوع هذه بصراحة".
ويدخل راسل سباق الجائزة الكبرى متأخرًا بفارق سبع نقاط خلف أنتونيللي في ترتيب البطولة، بينما يسعى السائق الشاب في موسمه الثاني إلى تحقيق فوزه الثالث تواليًا يوم الأحد.
لكن يمكن القول إنّ هذه ربما المرة الأولى في موسم 2026 التي يمتلك فيها أنتونيللي أفضلية حقيقية على راسل، إذ تسبّب سوء الحظ في الجولتين الماضيتين بخسارة البريطاني نقاطًا مهمة بعد فوزه بالسباق الافتتاحيّ للموسم في ملبورن انطلاقًا من قطب الانطلاق الأول.
وعند حديثه بشكل أوسع عن عدم ملاءمة حلبة ميامي لأسلوب قيادته، قال راسل لشبكة سكاي سبورتس: "أنا سائق سلس ودقيق جدًا، وهذا كان دائمًا أسلوبي، لكن عليك أن تتقبّل انزلاق السيارة على هذه الحلبات".
وأضاف: "أحب قيادة السيارة عند الحدّ الأقصى، لكن هنا يبدو الأمر وكأن لديك مجموعة إطارات قطعت 200 لفة بالفعل، تدور حول الحلبة والسيارة تنزلق مع ضعف الاستجابة للانعطاف وفرط التوجيه".
وتابع: "الأمر نفسه بالنسبة للجميع، فالأجواء حارة جدًا وضغوط الإطارات مرتفعة ومستوى التماسك منخفض للغاية، لذلك لا يبدو الشعور ممتعًا كثيرًا. بينما عندما تذهب إلى حلبات مثل السعودية يكون التماسك مرتفعًا جدًا ويصبح شعور القيادة رائعًا".
واستخدم توتو وولف مدير فريق مرسيدس تشبيهًا لافتًا بعالم كرة المضرب لتفسير معاناة راسل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال النمساوي لشبكة سكاي سبورتس: "قال لي جورج إن هناك سائقين يواجهون صعوبات على حلبات معينة، وهنا الإسفلت ناعم جدًا. الأمر يشبه لاعبًا يجيد اللعب على الملاعب الترابية وآخر يقدّم أداءً أفضل على الأرضيات الصلبة".
وأكمل: "لكنّ أزمنته تحسّنت تدريجيًا خلال التصفيات وكان ينقصه جزء بسيط فقط للوصول إلى المركز الثالث. لذلك أنا سعيد جدًا أيضًا برؤية تطوره خلال التصفيات على حلبة لا يشعر فيها براحة بنسبة 100%".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات